أرصفة العشاق

فائق الربيعي
faek_h@hotmail.com

2016 / 10 / 25

مِنْ شرفاتِ هذا الكون
تعوَّد أنْ لا يطفئ قناديل ذاكرته
وأنْ لا تفزعه نمطية اللحظات
وتساؤلاته من أملتْ عليه
أنْ لا يتعثرَ خاطرهُ
ولا يأخذه سراب الطريق
نحو أرصفة العشّاق الخجلين
وتابع خطواته
حتى فتح ثغرة
في جدار الصمت
يتحسسها بيديه
ثمَّ عاد
الى اسفاره البعيدة



http://www.ahewar.org/
الحوار المتمدن