فوضى سياسية ادارية اقتصادية تعم اقليم كردستان .. والحكومة غائبة مُغيبة !!

سامان نوح
samannoah@gmail.com

2016 / 9 / 23

- رئيس الحكومة نيجيرفان بارزاني، يدعو الاحزاب الى اجتماع لتوضيح العائدات النفطية والمصروفات، مع التأخر المزمن في توزيع انصاف الرواتب، لكن لا احد يستجيب.
- رئيس الاقليم يدعو الاحزاب الى اجتماع موسع لوقف المشاكل الانشطارية (مشكلة منصب الرئيس، مشكلة غلق البرلمان، مشكلات الخلافات على النظامين السياسي والاقتصادي وتوزيع السلطات)، لكن لا احد يستجيب.
- مجلس الوزراء لم يجتمع منذ اكثر من ثلاثة اشهر، والدوام شبه متوقف، وتدار الأمور بالكونترول وبالوعود، وبيانات النواب الحزبيين، وتصريحات اعلام الظل.
- الكل يتهم الكل، عبر الماكنات الاعلامية الحزبية، بالشراكة في استحصال العائدات من خيرات النفط، والكل ينفي تورطه بالأمر او حصته في اي شيء، دون ان يمضي للاستقالة والخروج بنفسه من مستنقع حكومة المغانم.
- الديمقراطي الكردستاني يدعو شركاءه في الحكم الى تدقيق الواردات النفطية التي يديرها، ليطمئنوا على دقة أرقامها، ويتناسى ان التدقيق هو عمل البرلمان والهيئات الرقابية المُغيبة، وليس عمل الحكومة التنفيذية.
- البرلمان مغلق منذ أكثر من عام، والأحزاب عائمة في بياناتها (لسنا جزءا من القرار)، ولا احد يستجيب لدعوات ايقاظه من الموت المُعيب.
- الأحزاب تتصارع فيما بينها على السلطة والمال وتعظيم موارد الشركات الاحتكارية، وتتصارع داخليا على حصصها المالية، والكل يهاجم الكل.
- صغار الاحزاب تهدد بالانسحاب من الحكومة، والديمقراطي الذي يسيطر على معظم المناصب فعليا، يقول: هؤلاء يتهربون من المسؤولية التاريخية.
- سعر برميل النفط الكردستاني اقل 14 دولارا من سعر النفط العالمي، ولا احد يعلم السبب، في حكومة كانت تأكيداتها لا تنقطع بان النفط الكردي سيباع بسعر النفط العالمي، وان طابور الشركات الراغبة في الشراء يزداد، وان الخير قادم وسيُغرق الناس في الامتيازات.
- وسط غياب البرلمان والهيئات الرقابية المستقلة، تتضارب ارقام انتاج النفط الكردستاني، وكل نائب بحزب يخرج برقم فريد (800 الف برميل – 650 الف برميل- 550 الف برميل) ولا احد يعرف الحجم الدقيق للانتاج والتصدير.
- ووسط غياب الحد الأدنى من المسؤولية الادارية، تتضارب ارقام ديون الاقليم الكردستاني الداخلية والخارجية (28 مليار دولار- 20 مليار دولار- 13 مليار دولار) والحكومة صامتة صمت القبور.
- وتستمر ازمة نصف الراتب المتأخر، في حكومة تبيع نفط الاقليم وغاز الاقليم والجزء الأكبر من نفط كركوك ولا تستطيع دفع نصف الراتب البائس في مواعيده.
- المعلمون والمدرسون ومعظم الموظفين يهددون بالاعتصام والتظاهر خلال ايام، وابقاء المدارس والجامعات مغلقة، والناطقون باسم الحكومة ينبهون: كل من يغيب شهرا سيفصل... من يرفض اداء واجبه يعين الأعداء في خططهم.
- الشتاء على الأبواب، ومع تلاشي امال تحسن الأحوال، وتساقط الوعود المقطوعة بتعديل حجم الاستقطاعات الاجبارية (نحو 50%) في رواتب جيوش الموظفين، تعلن الحكومة عجزها عن توزيع النفط الأبيض على مواطنيها، فوزارة الثروات الطبيعية بوزيرها الغائب لا تملك النفط المطلوب، وعلى الناس تدبر أمورهم في البرد القادم او طرق ابواب حكومة بغداد كما فعلت ادارة السليمانية.
- نائب عن الديمقراطي الكردستاني يقول: لتعلن كل محافظة استقلالها الاقتصادي ونخلص، وحينها سنكتشف من السبب في تأخر دفع الرواتب. نواب من احزاب اخرى يقولون: دعونا نعلن الاستقلال الاقتصادي حتى تعتمد كل محافظة على نفسها. ربما في خطوة اولى نحو تشكيل اقليم السليمانية.



http://www.ahewar.org/
الحوار المتمدن