الخوف

كامي بزيع
camybzeih@hotmail.com

2016 / 6 / 7

يشكل الخوف احد اهم عوائق السعادة في هذه الحياة، ذلك ان يشل القدرة الابداعية عند الاشخاص، ويمنعهم من رؤية نور الحياة الحقيقي.
يقول جوزيف ميرفي اننا نملك القدرة على تدمير الخوف بسهولة وذلك بتغيير افكارنا، فالخوف يقمع ويخنق المرء، وان تملك من احدهم فسوف يغير السلوك الذهني الايجابي الابداعي الى سلوك غير مثمر وسلبي، فالخوف وخصوصا الذي اصبح عادة، يجفف مصدر الحياة، ويضيف جوزيف ميرفي ان الخوف يحدث دمارا واسعا للخيال، وذلك باستدعاء اكثر الصور مأسوية،
يشكل الايمان اقوى تحدي للخوف، فالايمان الذي يحل محل الخوف له اثر عكسي على الجسد والعقل، لانه يوسع افق الحياة، ويمنح الخلايا التجدد ويزيد من قوة العقل. فان الايمان يرى النور وسط الظلام والشمس وراء السحب.
ان الخوف ينظر الى الاسفل ويتوقع الاسوأ، بينما الايمان ينظر الى الاعلى ويتوقع الافضل. الخوف متشائم والايمان متفائل، الخوف يتوقع الفشل دائما ولايمان يتوقع النجاح، فلا يمكن للمرء ان يخشى الفقر او الفشل ان كان الايمان يهيمن على عقله، الايمان لا يمكن اختراقه فهو اعلى من كل المحن.
ان ما تخاف منه، هو فكرة واعتقاد، انه امر لم يحدث بعد، انه شيء لا وجود له، لذلك فالخوف هو متخيل، او مانفكر فيه ونخشى وقوعه.
كي تتغلب على مخاوفك تتبع كل واحدة منها الى ان تصل الى نتيجتها المنطقية، "لا وجود للاشياء التي تخشاها خارج خيالك"، فبمجرد ان تقنع نفسك ان ماتخشاه مجرد امر وهمي، تبدأ الخطوة التالية بتدريب عقلك بالتخلص من ايحاءات الخوف والقضاء على كل الافكار التي تؤدي اليه، وحينما تعود افكار الخوف بالظهور في الافق لا تسمح لها بالدخول والنمو والتحول الى اللون الاسود، بل حول تفكيرك الى السلوكيات الايجابية والواثقة التي بوسعك انتهاجها.
حرر تفكيرك من كل المعتقدات السلبية التي تقف عائقا في طريق نجاحك، ابدأ بالتعامل مع نفسك على انك انت سيد نفسك وليست التجارب والاراء والناس من حولك، وثق بان النجاح هو قدرك، وكل شيء حولك سيساعدك اذا اردت ذلك بالفعل قلبا وقالبا.



http://www.ahewar.org/
الحوار المتمدن