سهيل ترزي :الاحتلال يحاول أن يجعل من المسجد الأقصى ذا سيادة وطابع يهودي

سهيل نقولا ترزي
soheiltarazi@yahoo.com

2016 / 3 / 26

أكد سهيل نقولا ترزي مدير مؤسسة بيلست الوطنية للدراسات والنشر والإعلام، ومدير موقع بيلست الإخباري أن الاحتلال الصهيوني ومع بداية عام 2016 يريد أن يجعل من المسجد الأقصى ذات سيادة وطابع يهودي.

وقال ترزي في تصريح صحفي لـ"شبكة الأرض المقدسة" اليوم السبت "إن الاحتلال يعمد لتهويد الاقصى باتباع ثلاثةطرق :

اولا: أن يزيد عدد المقتحمين ونوعيتهم حيث يشهد المسجد الأقصى زيادة ملحوظة بعددهم وزيادة في الأساليب المتبعة

ثانيا: وتغير الممارسات بساحات الأقصى ودعوات لعقد قران يهودي

ثالثا: إدخال الشموع والشمعدان والطقوس التلمودية"

وأضاف "أن الاحتلال في الآونة الأخيرة ركز على التهويد وصلوات الطقوس التلمودية في المسجد الأقصى لجعله ليس مقدس قداسة إسلامية فقط؛ حيث يريد أن يخلق قداسة جديدة وهي القداسة اليهودية".

وأوضح سهيل ترزي أن الاحتلال يمارس انتهاكاته اليومية بطرد المصلين والمرابطين والمرابطات وعاملين والنشطاء وموظفين المسجد الأقصى بإبعادهم عنه لعدة شهور، لافتاً الى ان إدراج النساء والرجال ضمن القائمة السوداء، خلق الاحتلال قوة طاردة يريد إخراجهم من المسجد والبلدة القديمة والقدس المحتلة أيضاً ".



وشدد ترزي ما تشهده الساحة الفلسطينية من انتفاضة القدس؛ هي جزء من المقاومة التي يقاوم بها الاحتلال، وثبات المقدسيين في متاجرهم ومنازلهم ومقاومتهم للتطبيع وكافة أشكاله والمقاومة لكل المشاريع والمخططات التهويدية.

وأكد ترزي على الاستمرار والصمود في مقاومة الاحتلال، ما دمنا نقاوم الاحتلال ما زلنا في حياة واستمرارية.

وشدد على اننا الشعب الفلسطيني الشعب الوحيد الذي يعيش تحت ظلم واستبداد واستعباد الاحتلال الصهيوني العنصري البغيض وان مقاومتنا هي لنيل حريتنا والعيش بكرامة في ظل دولتنا الفلسطينية المستقلة ذات السيادة الكاملة.

ويجب علينا ان نوجه البوصلة متحدين باتجاه تحرير فلسطين والقدس والأقصى والقيامة وجميع المقدسات.



وأوضح ترزي أن المسجد الأقصى يشهد خطراً حقيقياً في المرحلة الجديدة التي دخل فيها الأقصى وما يمكن تسميته ما بعد مرحلة الخطر الشديد هذه المرحلة من ملامح التقسيم المكاني للمسجد الأقصى حيث تعمل المواقع العبرية على حشد وتكثيف الدعوات واللقاءات وعقد المؤتمرات، والتي يعمل وراءها 25 منظمة يهودية متطرفة تعمل على زيارة الأقصى وما يسمونه "جبل الهيكل "، في الوقت الذي تساند فيه حكومة نتنياهو العنصرية هذه المنظمات وتسعى لإرضائها وتوفر للمقتحمين والمستوطنين كافة وسائل الأمن والراحة من خلال عقد عقود القران، وإقامة الصلوات التلمودية..

وأشار الى ان سلطات الاحتلال مازالت تمارس ترحيل سكان مدينة القدس ، تحت حجج كاذبة



http://www.ahewar.org/
الحوار المتمدن