إن حكومة -اليسار- هي دعامة لمخططات حلف شمال الاطلسي

الحزب الشيوعي اليوناني
r-k@yahoo.com

2016 / 2 / 26


"ما الهدف الفعلي لحضور الناتو الموسع في بحر إيجه؟" كان سؤآل النائب عن الحزب الشيوعي اليوناني في البرلمان الأوروبي، الموجه نحو الأمين العام لحلف الناتو



متوجهة و بثبات هي حكومة حزبي سيريزا و اليونانيين المستقلين، نحو دعم مخططات الناتو الإمبريالية، و على حد السواء في منطقة بحر إيجه و الشرق الأوسط عموماً، مع دعمها لقضية القوة البحرية (SNMG2) التي نشرها حلف الذئاب في بحر إيجه بذريعة مسألة اللاجئين، ولكن الواقع هو أن عيون هذه القوة ترنو نحو سوريا.

و حتى أنه يقال، بأن حكومة سيريزا و اليونانيين المستقلين راغبة بوضع كل الموانئ تحت تصرف السفن الأطلسية لإسنادها اللوجستي. حيث سبق ذلك تقديم طلبات من قوةSNMG2 ، للحصول على إسناد لوجستي في مينائي إيراكليو وخانيا، حيث اقترحت الحكومة اليونانية مبدئياً، مينائي ليروس و ليمنوس.

وفي الوقت نفسه، أعربت تركيا عن اعتراضات على خطة الناتو العملياتية، مبرزة جميع مطالب طبقتها البرجوازية المعروفة في بحر إيجه، كإزالة الحضور العسكري في الجزر اليونانية و عدم الاعتراف بحق اليونان في القيام بعمليات البحث والإنقاذ في مناطق واسعة من منطقة بحر إيجة، و غيرها. إن هذه الواقعة تهدم كل حجج الحكومة اليونانية، الزاعمة بأن معاهدة حلف شمال الأطلسي تضمن "حقوق البلاد السيادية ".

وفي هذه الأثناء، قام النائب عن الحزب الشيوعي اليوناني في البرلمان الأوروبي، كوستاس باباذاكيس بمداخلة خلال نقاشٍ للجنة الشؤون الخارجية، بالبرلمان الأوروبي مع الأمين العام لحلف شمال الاطلسي، يانس شتولتنبرغ، حيث ندَّد بحضور حلف شمال الأطلسي المُعزَّز في بحر إيجه، بذريعة مسألة اللاجئين، و بالمخاطر التي ينطوي عليها.

هذا و كان النائب عن الحزب الشيوعي اليوناني في البرلمان الأوروبي، قد شدَّد على ما يلي:

"ظهرت مسألة اللاجئين و تتفاقم، كتبعة لحروبكم الامبريالية، لحروب منظمة حلف شمال الأطلسي والولايات المتحدة والاتحاد الأوروبي، مع منافسيكم في سوريا والعراق وأفغانستان وليبيا. حيث يُحتبس اليوم، نتيجة هذا الوضع، و نتيجة سياسة الاتحاد الأوروبي، الآلاف من اللاجئين اليائسين في اليونان.

لقد تمظهر وجودٌ معززٌ لحلف شمال الأطلسي بقوة بحرية، في بحر إيجه، بموافقة الحكومة اليونانية التي ترتبط بالمزاحمات المتفاقمة في منطقة الشرق الأوسط الأوسع.

و نظراً إلى أن الناتو لا يعترف بالحدود القائمة بين دوله الأعضاء، فهو في الواقع يعزز المطامح الخطيرة لطبقة تركيا البرجوازية في تحويل بحر إيجه، إلى منطقة رمادية. إن هذا يدل على حقيقة أن منظمتي حلف شمال الأطلسي والاتحاد الأوروبي لا تصمتان تجاه ذلك، فحسب، بل توفران أيضاً، الحصانة لانتهاكات تركيا المنهجية للمياه الإقليمية لليونان و لمجالها الجوي.

ما هو، إذن، الهدف الفعلي لحضور الناتو الموسع في بحر ايجه؟ ". كان سؤآل النائب عن الحزب الشيوعي اليوناني في البرلمان الأوروبي، وهو الذي بالتأكيد، لم يحصل على إجابة صادقة من الأمين العام لحلف شمال الأطلسي.



http://www.ahewar.org/
الحوار المتمدن