لم يبق شيء في العراق يُخاف عليه من الضياع ... بسبب ساسة المكر و الخداع .

نسرين قادرالوائلي
noornoorbmwbmw@gmail.com

2016 / 1 / 26

سياسة الطغمة الفاسدة التي أعقبت الإحتلال و لا زالت مستمرة في فسادها و سياستها و التي أنهكت الحرث و النسل و جعلت من العراق عبارة عن ساحة للتناحر الطائفي و الاقتتال المذهبي الذي كلف الشعب العراقي الكثير من الأرواح التي زهقت بدم بارد بسبب إذكاء الفتن الطائفية من قبل ساسة المكر و الخداع الذين هم في الأصل عبارة عن أجندات خارجية , تعمل لتنفيذ مشاريع الدول الطامعة في أرض العراق .
وقد ثبت و بالتجربة إن ساسة العراق إنهم أفشل ساسة على مر التأريخ و إن همهم الوحيد و شغلهم الشاغل هو جمع الأرصدة في البنوك , مع إداء وظيفة عمالتهم على أتم وجه للدول التي يعملون لصالحها و مصالحها , و حتى إن العراق لم يكن من ضمن أخر اهتماماتهم , الأمر الذي جعل من العراق يحترق بلهيب سرقاتهم وأعاصير مكائدهم , و صواعق فتنهم , و زلازل عمالتهم .
وخطورة إستمرار تسلط هذا اللفيف من السراق على رقاب أبناء الشعب العراقي إنه لا يمكن أن يكون هناك بصيص أمل للخروج من الواقع المأساوي فيما لو بقيت هذه الزمرة العفنة و الناخرة لجسد البلد , متحكمة على الواقع السياسي , لأنها ثبتت و بالتجربة ليس بمقدورها أن تقوم برعاية بضع عنزات فضلاً عن إدارة شعب كشعب العراق , الأمر الذي جعل أبناء الشعب العراقي يعيش المأساة و المعاناة بكل صورها المؤلمة .
ومما يؤكد ان الواقع المأساوي الذي يعيشه أبناء الشعب العراقي نتيجة للسياسات الخاطئة و المهلكة و القاتلة و المدمرة المستمرة , و يكفيها جرماً إنها جعلت من العراق متناحراً فيما بين أبناءه و كانت سبباً في نزوح العوائل عن محل سكناها التي أضطرت لتسكن في القفار و الصحاري و البراري , فضلاً عن العوائل التي فقدت معيلها نتيجة لهذا التناحر و الإقتتال الطائفي الذي أحرقَ لهيبهُ كل العراق من أقصاه إلى أقصاه . و إن واقع العوائل العراقية بصورة عامة و عوائل المهجرين و النازحين و عوائل الشهداء و المعتقلين تعيش في وضع صعب و لا يمكن اختزاله بكلمات قصار.

و من الجدير بالذكر ان جميع مكاتب مرجعية آية الله العظمى السيد الصرخي الحسني (دام ظله) , قامت بحملات واسعة و مستمرة و مكثفة لإغاثة العوائل النازحة و المهجرة و المتعففة و عوائل الشهداء و المعتقلين و جميع ذوي الإحتياجات الخاصة و قدمت لهم عن طريق لجان خاصة بالإغاثة جميع المساعدات , إستجابة لنداء المرجع الديني السيد الصرخي الحسني (دام ظله) الذي أطلق حملة إغاثة النازحين و المهجرين

معاناة النازحين في ضمير المرجعية العراقية الرسالية
https://www.youtube.com/watch?v=kW788C3nE0M



http://www.ahewar.org/
الحوار المتمدن