متهم واحد وراء جرائم إسقاط طائرة البطوطي والطائرة الروسية وأحداث 11 سبتمبر

عمرو عبد الرحمن
amrartist@gmail.com

2015 / 11 / 21

بقلم الدكتور/ أمجد مصطفي أحمد إسماعيل

هناك بصمة واحدة في ثلاثة جرائم كبري وقعت علي مدي العقود الثلاثة الماضية ، هي علي الترتيب :

اعتداءات 11 سبتمبر

إسقاط طائرة البطوطي

إسقاط الطائرة الروسية

***

المزيد من التفاصيل في السطور التالية؛


الخطوة الأولى : السيطرة على الطيار الالي للطائرات
ففي عام 1993 خبرا على الديلى نيوز تحدث عن ظهور تطور أستراتيجى كبير للتعاون المشترك بين أمريكا واسرائيل فى مجال توجيه الطائرات الموجهه بدون طيار عبر محطات أرضية وهو ما أطلق عليه نظام"البوينتر"
وهو يتيح التحكم فى الطائرات من خلال محطات خفية صغيرة الحجم جدا من الممكن وضعها فى اتجاه مسار الطائرة المطلوب توجيهها ، تعمل تلك المحطات فى نطاق قد يصل إلى100كم ، بحيث يتم توجيه الطائرة بدون طيار حتى وان طالت مسافة البعد عن المحطة الأساسية ، بينما تعتبر تلك المحطات الفرعية بمثابة محطات توجية اساسية تتقاطع دوائر تحكمها ليتم انتقال الطائرة عبر سيطرة توجيهها بدقة كاملة.
وهو ما يسهل وصول الطائرات لمسافات بعيده جدا مع الإحتفاظ بقدرتها على تنفيذ مهامها بدقة شديدة .

ومع مرور الأعوام ظل حجم محطات نظام البوينتر يقل ويقل حتى تحول إلى أدوات صغيرة الحجم جدا . و يستخدم نظام "بوينتر" أعلى قدرات التحكم فى وسيلة الطيار الآلى للطائرة بدون طيار بحيث يتم تحريكها بدقة تفوق الوصف عبر محطة التوجية مهما كان بعدها وذلك عبر مجسات التحكم الدقيقة المزروعه مسبقا فى مسار الطائرة
وهى ما تقدم أعلى مستويات الدقة للتحكم بالطائرة الموجهه.

الخطوة الثانية : الستارة الإلكترونية ( آسر الطائرات )
قامت أسرائيل وأمريكا بأجراء نظام " الستارة الألكترونية "عبر تطويره من "منظومة القبة الحديدية".التى تعمل ضد الصواريخ الموجهه بأخضاعها للسيطرة العكسية السلبية
ثم تدميرها جوا بعيدا عن المناطق المأهوله.

ويعمل نظام الستارة الالكترونية كنوع من مصيدة الهاكر لأنظمة التحكم الخاصة بالطائرات التى تمر خلالها والتى يتم وضعها بشكل مدروس بواسطة محطات التحكم الصغيرة الحجم السابق ذكرها بحيث تم وضع نظام أختراق للنظام الألكترونى الخاص بالطيار الآلى بالطائرة الفريسة يمكن المتحكم بها من التعامل معها وكأنه يلعب بأحد ألعاب البلاى ستيشن.

العملية الآولى و الثالثة :
فى 31 أكتوبر1999
أسقاط طائرة مصر للطيران فى المحيط الأطلنطى
وقد يكون الحادث مجرد تجربة عملية لمنظومة المظلة الألكترونية الخبيثة والذى أثير حول هذا السقوط الذى بدا محيرا بمحاولة الطيار البطوطى قائد الطائرة رحمه الله استعادة السيطرة عليها بعد سقوطها المفاجىء من ارتفاع 33ألف قدم إلى نحو 17ألف قدم فاستطاع الوصول إلى 24ألف قدم ثم للأسف سقطت نهائيا بالمحيط

و هو نفس ما حدث مع الطائرة الروسية التى سقطت فى سيناء فى نفس التاريخ 31 أكتوبر2015 ولكن فى الأخيرة حدث بشكل السقوط الحر المفاجىء نحو الأرض مباشرة .

والأغرب أن مع هذا العمل الأجرامى من أسقاط الطائرات ينقطع الصوت عن قمرة القيادة ولا يقوم الصندوق الاسود بتسجيل اى محادثات تدور بين الطيارين قبيل السقوط . كما انه ينقطع دائما الأتصال اللاسلكى وتختفى الطائرة من شاشات الرادارات فجأه .

العملية الثانية :
أحداث 11سبتمبر
فى تفريغ الصندوق الأسود لطائرة بنسلفانيا ستجد أن التقرير يقول أن أحد الخاطفين تحدث عبر الأذاعه الداخلية للركاب قائلاً:(الرجاء البقاء في مقاعدكم هادئين.وربط الأحزمة.فهناك خبر عن قنبلة في الطائرة.ونحن سنعود الى المطار).

وإلى هنا أنتهى دور محمد عطا ومجموعته .
فبمجرد نجاحهم فى مهمتهم المخطط لها لم يعد بمقدورهم السيطرة على الطائرات التى تم تحريكها بواسطة قوى تحكم خارجية قامت بالسيطرة على الطيار الآلى للطائرات فبدا المشهد وكأن من يقود الطائرة هو أعتى الأرهابيين فى العالم براعه فى التحكم بالطائرات.

من هو الفاعل ؟
في 23 نوفمبر 2012
أتفاقية هدنة مزعومة تم توقيعها بين أسرائيل و حماس برعاية مصرية وبتوقيع رئيس مصر فى هذا التوقيت " محمد مرسي "
وكان من ضمن بنودها الموافقة على وضع اسرئيل أجهزة متطورة وحساسات على طول الحدود المصرية من الجانب الأسرائيلى بذريعه مراقبة الحدود

وتذكر صحيفة هارتس الأسرائيلية أن بمقدور تلك الأجهزة الكشف عن أى تحركات داخل سيناء حتى عمق نحو من 15-20 كم
بزعم منع تسلل الأرهابيين من سيناء إلى اسرائيل...

بينما مسافة منطقة سقوط الطائرة الروسية فى سيناء تبعد عن الحدود الشرقية بنحو من 7-10 كم فقط .

فهل سقطت الطائرة الروسية فريسة النظام الخبيث للمظلة الألكترونية ؟ نتيجة أعتداء إسرائيلي آثم ؟



http://www.ahewar.org/
الحوار المتمدن