السب الرقمي

أحمد سيد نور الدين
ahemed_25n@hotmail.com

2015 / 10 / 8

ما أن تلج أناملك صفحات أو مجموعات التواصل الأجتماعي (إن شئت سمها التلاسن الديجتال) حتى ترتجف معدتك و تشعر بانقلاب قد يطرح طعامها!
ما تفسير تلك الظاهرة ؟ السب و اللعن للجنسين
اهي خواء النفس و عطل العقل عن أى مفيد أو جميل
أيكون الكبت السياسى و التزاحم
او تبخر أحلام الشباب جعل العدوان تفريغ للصدمات و الاخفاق
المدهش أن بعضهم يدشن عبر صفحته منبر للوعظ أو سطر الحكم و بلسم للدعاء و تراه مع أول خلاف برأي أو تعليق حول سياسة أو ظاهرة يسن أظافره و يدق ازرار لوحة المفاتيح فينطلق القبيح ،فيشخص بصرك و تتشوه جماليات روحك
الأم و مناطق العفة ..الدين ،الأب ،أوضاع تناسل الحيوانات ، قذف علنى للمحصنات ..إلخ أضحى كتالوج المنديات و الصفحات
نجتمع فى الأعياد ،تحضننا دور العباد و نتجاور بمناسك الحج ..حسن و جميل لكن ما ان ننفض من بقاع طاهرة أو ننتهي من شعائر مقدسة حتى يسوقنا الشيطان و تطفو الأمارة بالسوء يقودان حياتنا
أعتقد الفيس متنفس غير صحى للضغوط و الظروف فلا أمل بغد لشباب العرب ،تفتت الأمة لجيوب هنا و هناك ،بات الدين إسعاف حال الأنهيار لا منهج عقلي نمارسه و نذوب به فقط ما ان يختنق نظام أو يعتدى غيره إلا و ألبس المعركة قدسية من آي الله أو أثر لرسوله او قياس دون اجتهاد لما كان بصدر الإسلام
ما أظنه كذلك هى حالة إنحراف نفسي (الإعتداء على الذات) كما من يجرح و يؤذى أعضائه بمشرط أو نصل ،من يقضم أظافره دافعها تخفيف الصراع الداخلى الناتج عن القهر أو الكبت

لو عمل الشباب ،ارتوت غرائزهم الفطرية بالحلال
لو التف الكل حول وطن لا عنيمة يقتسمها مرتزقة الحكومات
لو صدق أهل الدين
لو التحم الجميع دون تميز لعرق أو عقدية

لو ..لو ...لكانت اناملنا تعزف جميل و تسبح حروفنا للمولى الجليل

شكرا لمن قرأ فاستفاد و تحيتي لمن زار و رحل فى سلام






http://www.ahewar.org/
الحوار المتمدن