صباحات الرماد

ناصرعمران الموسوي
march.naser@yahoo.com

2015 / 7 / 27

صباحات الرماد

- أعدّي لي الأرض كي أستريح
فإني أحبّك حتى التعب...
محمود درويش

تعزفني انغام الوحشة
والمساءات مئذنة للرحيل
والطريق صلاة
الخطى تربك اقدامها
والمواويل صرختها
في الأثير .
ليس بين النواجذ
وارتخاء الاصابع
غير البياض .
في الفضاء
الذي ينشر سخونة
الاسئلة ،ارهقني
صقيع الصمت
ثمة اشياء تتهاوى
اوراقي الهاربة
من قيد الفهرسه
رؤاي المولعه بالترقيم
مواويلي الضاجه بالدهشة
حقائبي المدمنة لعقاقير المحطات
ونسائي المودعه في الحلم .
كلها تتهاوى في جحيم الآخر
الذي يتغابى
كأنه ليس أنت ..!
من محطة الأسئلة
من مزاج الهامش
من تردد المفردة
انت جملتي التي
تضع الخلاصة
على سطور الأزمنة
تعزفني الغربة
اوتارها ترسم
الحد الفاصل
بين الليل
وامنية عاقرة
انغامها شحوب
الصورة في مرايا
الوضوح .

الناي الذي يغرل
مواسم الصبر
يوزعني على نوافذ
الذاكرة .
حيث تستفيق
صباحات الرماد
التي تفتح أخاديد
جراحها العصية
على النسيان .



http://www.ahewar.org/
الحوار المتمدن