-رامبو- يقود قداس عيد القيامة مع قداسة البابا

مجدى نجيب وهبة

2015 / 4 / 12

تعجبت لهذا المشهد المستفز الذى رافق قداسة البابا فى اثناء صلاتة لقداس "عيد القيامة المجيد" ..!! هذا المشهد لم يحدث فى تاريخ الكنيسة المصرية منذ عصر قداسة البابا "كيرولس السادس" مرورا بعصر البابا المتنيح مثلث الرحمات البابا "شنودة"..هذا المشهد المستفز لا اعلم من السبب فى اخراجة فقد شاهدنا أحد العاملين بالكتدرائية وهو يتقمص دور رامبو فى الافلام الامريكية ويظل مرافقا لقداسة البابا مثل ظلة طوال القداس الالهى بصورة ليست مستفزة فقط ولكنها تخرج عن أطار ألذوق العام .!!فليس هناك أى معنى لأصرار رامبو على تقمص هذا الدور العجيب داخل الكنيسة إلا حبة وعشقة المجنون للظهور امام كاميرات التليفزيون حتى تراة زوجتة وابنائة وجيران فيصفقون لة باعتبارة المسئول عن آمن وسلامة قداسة البابا .متجاهلا كل الاجراءات الامنية المكثفة التى فرضها الامن المصرى لحماية الكنائس فى مصر جميعها وليس الكاتدرائية فقط التى تحظى باجراءات أمنية منقطعة النظير نظرا لتواجد اكبر عدد من الشخصيات السيادية والعامة والوزراء وسفراء جميع كل الدول لحضور القداس الالهى لتهنئة الاقباط بعيد القيامة المجيد هذا بخلاف كبير الياوران مندوبا عن الرئيس المصرى عبد الفتاح السيسى . كل هذا يبدوا انة لم يقنع رامبو الكنيسة المرقسية بالعباسية بالجلوس بعيدا عن قداسة البابا وتركة يمارس طقوس الصلاة بكل حرية ..!!
**لست أدرى من هو العبقرى صاحب فكرة مرافقة رامبو لقداسة البابا طوال فترة الصلاة ..!!العجيب ان رامبو عاش فى الدور وفرد نفسة وقلص عضلات وجهة وظل متجهما كأنة يتوقع شيئا ما وهو يرتدى رابطة عنق حمراء وبدلة سوداء لزوم الشغل .!!
**نعم من هو العبقرى صاحب هذا المشهد وهو يخرجة ليراة العالم كأنة كأن مصر فى حالة انفلات امنى غير مسبوقة رغم ان كل قيادات الاخوان المسلمين فى السجون وما يحدث فى الشارع المصرى هى محاولات هزلية من بعض البلطجية والصبية المأجورين لمحاولة اشعال بعض المواقف العبيطة لاحداث فتنة طائفية وكلها محاولات تنتهى بالفشل نظرا لوعى الشعب المصرى ولأدراك الرئيس عبد الفتاح السيسى وكل القيادات العسكرية والشرطية خطورة ما تمر بة مصر من محاولات امريكية اخوانية وقوى وتحالفات خارجية لاسقاط الدولة المصرية وهو ما لن تسمح بة القيادة المصرية مهما كان الثمن ..فهل كان هناك أذنا سبب واحد لوجود مثل هذا الرامبو بوجهة العجيب ليظل مرافقا لقداسة البابا فى كل طقوس القداس الالهى حتى العظة الروحية ظل رامبو واقفا وملاصقا لقداسة البابا وهو يضع بعض القسمات الجدية والتجهمات حول وجهة بصورة مستفزة وكأننا ننتظر بين لحظة وأخرى كارثة قادمة
**لم يكن هذا المشهد المستفز الوحيد لأحد العاملين بالكتدرائية بل وجدنا اكثر من رامبو موزعين داخل الكنيسة اثناء القداس ألالهى بصورة مستفزة لم يسبق لها مثيل فى جميع احتفالات الكنيسة الارثوزكسية بالأعياد .نرجو ان يتم محاسبة المسئولين عن هذة الحركات الغير محببة والتى توحى بعدم الامان والاستقرار فى مصرنا الحبيبة .
**مشهد اخر مستفز وهو شخصية الاخ "هانى عزيز" الذى يتولى منصب ليس لة اى وجود إلا فى الاعياد فقط فلم نسمع فى يوممن الايام عن مساعد الوزيرة لشئون الهجرة وفى حركة كوميدية قام الاخ "هانى عزيز" برد تحية قداسة البابا .بل الادهش انة اعتبر نفسة من الشخصيات المهمة جدا وخرج معهم بعد انتهاء العظة لتحية قداسة البابا ولم يمكث حتى آخر القداس رغم انك ستجدة فى الكنيسة منذ فجر العيد حتى غلق ابواب الكنيسة
**مشهد اخر اكثر من رامبو استفزاز وهو كثرة الاسماء التى قدم لها قداسة البابا الشكر واخص الكاتبة فاطمة ناعوت فهل مافعلة قداسة البابا هو تلميح للاقباط بأنتخاب الاخت ناعوت فى البرلمان القادم وهو ما قابلة الحضور بالتصفيق الحار أعتقد ان من وضع الاسماء ليتلوها قداسة البابا هو شخص مستفز فقد فاتة وجود شخصيات اسلامية معتدلة كثيرا داخل الكاتدرائية اثناء القداس مثل الدكتورة آمنة نصير ولم تذكر اسمائهم مما يعتبرة البعض هو تجاهل الكنيسة لهم لذلك كنت افضل الاكتفاء بشكر السادة المسئولين فقط ومندوبين القوات المسلحة المصرية والشرطة .وفى النهاية كل سنة وانتم طيبين بدون رامبو.
مجدى نجيب وهبة



http://www.ahewar.org/
الحوار المتمدن