رواق الإبداع البندنيجي..4 الفنان الكوردي فرهاد حسن

احمد الحمد المندلاوي
Ahmad.Alhamd2013@yahoo.com

2015 / 1 / 1

بسم الله الرحمن الرحيم
رواق الإبداع البندنيجي..4
الفنان الكوردي فرهاد حسن

بقلم /أحمد الحمد المندلاوي

** هو الفنان فهد حسن أسد المعروف بالإسم الفني بـ (فرهاد حسن) من مواليد محلة الكبرات/ مندلي لعام 1961م،أكمل فيها دراسته الأولية،ثم واصل دراسته في المعهد القضائي في بغداد،واستمر في دراسته الجامعية ليحصل على البكالوريوس في اللغة الكوردية من جامعة بغداد عام 2006م،ولع بالغناء الكوردي منذ صباه،فقد سجل أول أغنية له على قناة العراق ضمن برنامج ديوان الريف/ قسم المنوعات عام1991م،وكانت أول إنطلاقة له الى عالم الشهرة،حتى وصل صوت فرهاد حسن الى أوربا من خلال قناة ميديا الفضائية،والذي سجل لها أكثر من خمس عشرة أغنية،نال إعجاب الآخرين حتى غير الكرد،و يعمل الآن مدرساً لمادة اللغة الكردية في معهد إعداد المعلمات في بغداد.
والأستاذ فرهاد شاعر يكتب باللغتين العربية و الكوردية،ومن أشعاره قصيدة بعنوان (مملكة النسيان) إذ يقول: لا أعلمُ إن كان ذنبي أو شاءت إرادةُ الرحمنِ
أم ولدت بغيرِ أرضي أو في زمانٍ غيرِ زمانيِ
مثلُ أبي .. مثلُ جدّي ولدتُ في هذه البقعة ،عرفتُ إنَّها وطني
و عرفتُ أهلي و جيراني
لا أعلمُ إن كان ذنبي أو شاءت إرادةُ الرحمنِ
الفنان المبدع فرهاد حسن صوت يتألق بنغمات الحجاز،والحجاز كار الشجية،ونغمة الصبا الحزينة، يعكس اصالة الكورد اللور بعذوبته ولكنته .وتجد من المساحات الصوتية لديه نغمة الهمايون الذي أطرب مسامعنا أجمل مواويله في حب مدينة خانقين،و مندلي،وبدرة،و زربـاطية انّه صوت المحبة،صوت كورد بغداد الذي وصل الى جميع أنحاء كوردستان.
فرهاد حسن وازنَ بين الأغنية الخفيفة والدبكة الكردية المستمدة من الفلكلور بشكل يشدّك الى ميدان الدبكة،انه الفنان المحبوب الذي يندمج معه المستمع، وذو الصوت الدافئ الممزوج بالحزن،يتغنى بعواطف الحب،تخرج الكلمات ممزوجة بحبه للوطن،وعشقه لشجرة البلوط، يذكرنا بأعياد النوروز في غير النوروز. و يعتبر المقام العراقي أساس الأغنية العراقية وروح الموسيقى الشرقية.
وعلى قناة العراق و ضمن إحدى حلقات المقام العراقي استضيف وغنى المقام العراقي باللغة الكوردية،والذي نال إعجاب العرب قبل الكورد ، بصوت مطرب المقام الراحل علي مردان،والذي يعده فرهاد حسن استاذاً للأغنية الكوردية،وبرغم التشابه الصوتي بينهما إلا أن استقلالية فرهاد حسن واضحة لانّــــــه لم يحس نفسه ضمن هذا
الإطار.وقد ألّف و لحّن نشيداً للفيليين عام 2011م بعنوان (أنا فيلي)؛كما له تسجيلات حديثة لقناة الإشراق الفضائية ، و ما زال دؤوباً يواصل أعماله الفنية بجد و نشاط.
أحمد الحمد المندلاوي – 2015م
****1***



http://www.ahewar.org/
الحوار المتمدن