إلى الجبهة الشعبية و برلمانييها القادمين: برقية سريعة.

بيرم ناجي
alaoui_family@yahoo.fr

2014 / 10 / 27

1-

الجبهة مكسب تنظيمي- سياسي كبير و أصبحت الآن مكسبا برلمانيا كبيرا و لكن يجب الانتباه سريعا الى اللحظة و الى القادم من اليام و الشهر و السنوات الخمس على الأقل.

2-

ابقوا متوحدين و لا تتفرقوا و دعموا الايجابيات وأصلحوا خاصة النقائص التنظيمية عموديا و افقيا.

3-

افتحوا الجبهة الشعبية لمن يريد العودة اليها من جديد ( من الأحزاب و المستقلين ) أو الالتحاق بها على قاعدة أرضيتها.

4-

وحدوا اليساريين و القوميين و البعثيين داخلها في ثلاثة أحزاب كبرى على الأكثر و انفتحوا على من هم خارجها كي يلتحقوا.

. 5-

حاولوا التنسيق مع الأحزاب و البرلمانيين الشرفاء القريبين منكم ، و الذين لا يلتحقون تنظيميا، في جبهة برلمانية على الأقل.

6-

لا تنخرطوا في المساومات الحكومية القادمة .

7-

شكلوا كتلة معارضة سياسية متماسكة وواضحة.

-8-

لا تستسلموا للنزعات الانتقامية من هنا أو هنالك بل تصدوا لها أكثر من غيركم وسرعوا في إرساء العدالة الانتقالية لانقاذ البلاد من مخاطر "الحرب الأهلية" أو "الحملات التصفوية" .

9-

تصدوا إلى مشاريع التجويع القادمة بتعلة الخروج من الأزمة الاقتصادية و لكن ساهموا في الخروج منها.

10-

تصدوا إلى مشاريع التسلط القادمة بتعلة محاربة الإرهاب و لكن ساهموا في محاربته.

11-

افعلوا كل ما أوتيتم من قوة للكشف عن قتلة الشهداء ، كل الشهداء، و على رأسهم شكري بلعيد و محمد البراهمي.

.12-
تشاوروا في إمكان الاتفاق مع المذكورين أعلاه على مرشح تقدمي واحد للانتخابات الرئاسية و كونوا أول المتنازلين إن لزم الأمرلو تقدمت المشاورات.

.13-

جهزوا أنفسكم من الآن إلى الانتخابات البلدية مباشرة اثر الرئاسية.

14-

راوحوا بين النضال البرلماني و السياسي و النقابي ضمن خطة جديدة و تنظيم جديد تعاد هيكلته من المستحسن في "ندوة وطنية "جديدة تكون أكثر تمثيلية .

15-

اعطوا النضال الفكري و الثقافي كل ما يستحقه من جديد لأن بدونه و بدون المثقفين تكون السياسية عمياء كما بينت تجرة البلاد منذ ثلاثة سنوات.

أخيرا...و ليس آخرا.

الجبهة الشعبية مشروع تنظيمي - سياسي ثبث انه كبير مؤقتا . فلا تتعثروا ويجب أن يتحول إلى مكسب تاريخي و كبير بأتم معنى الكلمتين من معنى .

فلا تنظروا قريبا وصلوا الرؤية بالرؤيا و التكتيك بالمشروع البعيد و المسير بالمصير خدمة لشعبنا وبلدنا.

27/10/2014.



http://www.ahewar.org/
الحوار المتمدن