1500 كردي يدافعون عن كوباني وعشرات آلاف المقاتلين الأنباريين يفشلون في حماية مدنهم

سامان نوح
samannoah@gmail.com

2014 / 10 / 14

داعش في مواجهة جحيم بغداد وغضب ايران ومقاومة الموت في الجنوب
نحو 1500 مقاتل من وحدات حماية الشعب الكردية مع بضعة مئات من المدنيين المتطوعين يقاومون تقدم جيوش تنظيم داعش الساعي لاحتلال مدينة كوباني المحاصرة من جهاتها الأربع منذ 28 يوما بأسلحة خفيفة وبذخيرة محدودة،
ويفشل عشرات الآلاف من قوات الصحوة والعشائر العراقية، وآلاف من الجنود وعشرات الآلاف من الشرطة المحلية والاتحادية في الدفاع عن مدن محافظة الأنبار التي تسقط واحدة بعد الأخرى بيد التنظيم.
يقول مراقبون، ان العرب السنة في معظمهم يفضلون النزوح بدل القتال ومواجهة داعش، ومن الواضح ان نسبة غير قليلة من سكان الأنبار مستعدون للانخراط مع داعش والقتال معها ضد الحكومة كما فعلوا في الموصل وتكريت حيث سلموا مدنهم لداعش خلال ساعات.
الحقيقة الواضحة ان معظم ابناء تلك المناطق لا يقاومون تقدم داعش الذي يتقدم ليحتل كل الأنبار ويتوجه من هناك الى بغداد وكربلاء والنجف.

خطوط النار وجحيم بغداد
يرى مراقبون ان سقوط الرمادي ومدينة حديثة فضلا عن الحبانية آخر المناطق الخاضعة لسيطرة الحكومة بمحافظة الأنبار لن يتأخر كثيرا وستحتلها داعش ولو بعد حين، لكن المعركة ستكون "دامية وكارثية" في محيط بغداد المحصنة والتي يتوقع ان تتمرد بعض مناطقها على الحكومة وترحب بمجيء داعش، لكن ذلك سيفتح نار جهنم وسيفتح باب الحرب الطائفية ما سيهدد بوقوع عمليات تصفية واسعة اذا قرر التنظيم الهجوم عليها.

النجف وكربلاء
كما ان الهجوم على النجف وكربلاء سيكون بمثابة مغامرة فاشلة فلا حواضن لداعش في المحافظتين التي تمثلان قلب العالم الشيعي، كما ان ذلك سيدفع ايران للتحرك عسكريا وبشكل غير مسبوق في تاريخها الحديث.
في مدن الجنوب سيرفع الشيعة شعار المقاومة حتى الموت وهو الشعار الذي رفعه الكرد في كوباني والذي ادى الى خسارة تنظيم داعش اكثر من 800 من خيرة مقاتليه وجزء كبير من آلياته العسكرية دون ان يتمكن من السيطرة على المدينة الى الآن.



http://www.ahewar.org/
الحوار المتمدن