أعشاشٌ .. في زاويا منفرجة

كريم عبدالله
psykareem@yahoo.com

2014 / 7 / 18

أعشاشٌ .. في زاويا منفرجة

تعشعشُ فاختةٌ في الرأسِ ـــ ثمّةَ رياحٍ تنتظرُ خريفاً
والليل يحملُ قوافلَ الوحشةِ .. / الخفافيشَ تراودُ الفاخته
وتحتَ اسوارِ العش ـــ ينتظرُ الشهوةَ أفعوانٌ عنيد
:
في أكداسٍ من الحكاياتِ البالية ـــ ينقرُ عصفورٌ في صحنِ الذاكرةِ
كلّما يداهمهُ الجليدَ ينزعُ ريشَ ايامهِ يتدفّأُ بظلِّ إمرأةٍ
تتزاحمُ العصافيرُ حينَ تتثآءبُ على أجنحةِ العشب
والانهار اليتيمة تنتظرُ طوفانٌ اخير
:
تتدلّى الأيام ُ على قحفٍ شبق هجرتهُ اللذات
بينما النصوص تتدثّرُ مستيقضةً متتنهّدة تتدحرجُ على سريرِ الحبر
:
كخيطِ الفجر يتسللُ ينزوي فانوسٌ قديم
يتّكيءُ على منسأتهِ ـــ محشوراً بينَ قميصٍ ليليٍّ و .........
:
في رائحةِ المطرِ تعشوشبُ غيومَ الصيفِ فوقَ جسدٍ
يتلذذُ بقبلةِ رائحةِ عشقٍ غابرٍ ـــ أمواجَ الخريف عبثت بملامحهِ
فتحترقُ الشفاه ببقايا نايٍ حزينٍ بينما جذورها للآن عالقة في نفقِ العيون ...

بقلم
كريم عبدالله



http://www.ahewar.org/
الحوار المتمدن