الأوضاع الجديدة في العراق

ريم شاكر الاحمدي
reemshaker85@yahoo.com

2014 / 6 / 12


نقلا عن البي بي سي الأنكليزية.. المدن البيضاء التي رفعت الراية البيضاء للقوات الأمريكية ولم تطلق طلقة واحدة من أية مدينة بدءا من مدينة الموصل وتكريت والأنبار..رغم إن القتال الضاري قد جرى في مدن الجنوب والوسط. عام 2003. المدن البيضاء كانت تمتلك السلاح والعتداد الذي خزنه صدام فيها ومن البديهي لم تمتلكه مدن الجنوب
كيف يقاتل الجيش العراقي داعش التي تتألف من عتبة السشمس وداعش وقوات الحرس الجمهوري الصدامي.بالإضافة الى .أهالي المدن البيبضاء التي خانت الجيش العراقي خيانة تارخية لا مثيل لها في تاريخ العراق ! فإذا كان المقاتلون ألف مقاتل إفتراضا فقد أنضمت معظم العشائر في الأنبار تقاتل مع داعش والبعث ومقاتلين من العرب.. هل من الممكن ان يقابل الجندي العراقي أكثر من ثلاثة ملايين في الأنبار وأكثر من خمسة ملايين في الموصل؟ وهذا يدل على غياب كامل للحقيقة من قبل القيادة العسكرية للجيش العراقي مع خذلان أمريكا للجيش العراقي والبيش مركة القوات الكردية التي أستطاعت إحتلال نصف الموصل وإحتلال كركوك بإكملها.. وهذا يؤشر شاهدا تاريخيا لخيانة عرب المدن البيضاء للعراق ولعروبة العراق..الحكومة العراقية أخطأت بإقحام الجيش العراقي في مستنقع الخيانة..ومجمل القول إن التقسيم سيتم على أيادي سكان المدن التي تنمرت على الجيش العراقي والذي أطلق عليه جيش الهالكي لأثارة الحماس الطائفي على حساب الهوية العراقية.. إإن تقسيم العراق الى ثلاث دول يبدو هو ما تؤول إليه الأوضاع السياسية في العراق...إذن على عشائر المدن في الوسط والجنوب أن يستعدوا للحرب الطائفية.. فلم يهزم الجيش العراقي من مقاتلي البعث وعتبة الشمس( جبهة النصرة ) وداعش وإنما في واقع الأمر هزمته الخيانة من أهل الموصل وصلاح الدين والأنبار فالجيش العراقي يقاتل قريشا ً في الأمة التي طابت لها العمالة للغرب واسرائيل وعلى رأسها السعودية وقطر وللحقيقة إن المعركة طائفية لعب حزب البعث المحضور على عواطف المدن البيضاء وأجاد لعبته ولربما لا تنتهي بحلم الحلف المعادي لروسيا والصين إلا بتقسيم إيران



http://www.ahewar.org/
الحوار المتمدن