حكومة العراق ترتجف فزعا من - داعش -

عادل الخياط
adilalkhaiyat@hotmail.com

2014 / 6 / 11

حكومة العراق ترتجف فزعا من - داعش -
عادل الخياط

لا أدري مدى القوة التي تمتلكها داعش ؟ قبل سيطرة داعش على الموصل , قرأت خبرا يقول : القوات العراقية تطرد داعش من سامراء ! لا أعلم إن داعش كانت قد فرضت سيطرتها على سامراء , لم تعلن وسيلة إعلام عن ذلك , الذي أعلنته وسائل الإعلام سابقا ان داعش قد سيطرة على أجزاء من مدينة الأنبار وعلى الفلوجة بالكامل , وقيل ويُقال أن مدينة الأنبار قد حُررت وبقيت داعش تسيطر على الفلوجة , وجرت الإنتخابات العراقية الموقرة وداعش لم تزل تحتل الفلوجة , والحكومة والجيش يقولون حفاظا على أرواح الناس لم نهجم على الفلوجة , وظلت داعش في الفلوجة وفرضت الشريعة الإسلامية على أهالي الفلوجة , ولا ندري متى تهجم القوات العراقية البطلة على الفلوجة لتخليص أهلها من داعش والشريعة , مع ان رُكن من أركان تلك القوات العراقية التي هي - عصائب الحق - أيضا منغمسة حد الصدغ في الشريعة ولكن بطريقة شيعية وليست داعشية !

اليوم يطل الخبر ليقول بضعة مئات من داعش قد سيطرة على ثاني أكبر مدن العراق - الموصل - ويتواصل الخبر ليقول ان رئيس الحكومة قد دعا البرلمان لإعلان حالة الطوارئ , وأنه يناشد العراقيين لحمل السلاح لحماية الأمن الوطني !

ماذا يحدث بالضبط ؟ بضعة مئات من عصابات تحتل مدينة وحضرتك تناشد ملايين العراقيين لحمل السلاح لردعها, عن أي ملايين وعن أي سلاح يتحدث رئيس وزراؤنا ؟ , وماذا عن المليون جندي العراقي , أين هؤلاء , هؤلاء فقط لقمع مظاهرات ساحة التحرير والصحفيين الذين يكشفون الفساد ... يبدو ان الشخص قد داهمه الخطر ويتوقع ان المنطقة الخضراء ستكون في المتناول , فلا أمن وطني ولا بطيخ ما يطبخ به رئيس وزراؤنا .

في الإتجاه الآخر سوف نقيسها ميدانيا , هل داعش قوية لهذه الدرجة , في سوريا الوضع يختلف جذريا , هناك الجيش الحر الذي يُعتبر منشق عن الجيش النظامي , وهناك تشكيلات إسلامية تكونت بفعل الأحداث التي حدثت في سوريا , تضيف لها جميع المتطوعين في ما يُسمى بالجهاديين الذين قدموا إلى سوريا من كل بقاع الدنيا .. في العراق كانت تعقيدات مشابهة , لكن خلق تنظيم الصحوات , بالمناسبة : تكوين الصحوات خلقه الأميركان - لكن حكومة المالكي الشيعية ظلت أو ظل يرن في أذانها الرنين الطائفي ولم تحترم عناصر الصحوات , في المقابل ظلت تلك العناصر وفية في مقارعة القاعدة ومن على الشاكلة .. هذا هو المحك .. المحك ان حكومة العراق طائفية بإمتياز صارخ , بينما ظلت تشكيلات الصحوات العنصر الوطني النقي , وأعتقد آخرها إستشهاد أحد قيادييها في الأنبار .. فيا رئيس حكومتنا الموقر : إعتمد على الوطنيين العراقيين ولا تنساق وراء طائفية الإيرانيين المزيفة , ولكن لا صوت لمن تنادي مع الأسف !



http://www.ahewar.org/
الحوار المتمدن