مقتل مرتزقة ايرانيين و أفغانيين من الميليشيات المقاتلة مع قوات الاسد

صالح الحميد
salihhameed9@gmail.com

2014 / 5 / 16

في سياق الدعم الشامل الذي تقدمه ايران للنظام السوري من خلال ارسال المقاتلين و السلاح و العتاد يستمر معه سقوط مقاتليها من الحرس الثوري و الميليشيات التابعة له من مقاتلين أجانب من افغانستان و العراق و ايران و هذا ما أكد عليه قبل أيام القائد العسكري الإيراني الجنرال همداني الذي شدد على أن إيران تقاتل اليوم في سوريا دفاعاً عن مصلحة ثورتها، معتبراً أن أهمية هذه الحرب لا تقل عن أهمية الحرب العراقية الإيرانية، وكشف عن أن 130 ألف مقاتل من قوات الباسيج المدربة تستعد للذهاب إلى سوريا.
هذا وأعلنت وكالة تسنيم الايرانية للانباء اليوم عن خبر مراسم تشييع أقيمت صباح اليوم الخميس لأربعة مقاتلين من الحرس الثوري الايراني في مدينة مشهد عاصمة محافظة خراسان شمال شرق البلاد.
و قالت الوكالة بأن عباس علي حميدي، علي حسيني، قربان حسني و حسن قاسمي دانا هم الاشخاص الأرعة الذين قتلوا في سورية الايام الماضية.
في نفس السياق نقلت وكالة " دانشجو " للانباء خبر مقتل المواطنين الافغانيين احمد حسيني و حسن محمودي في سورية و دفنهما و مدينة قم الايرانية بالقرب من طهران.
و أضافت الوكالة في تقريرها بأن القتيلين كانا من أعضاء لواء " فاطميون " و قد قتلا أثناء المعارك الدائرة في سورية. و يضيف التقرير بأن لواء " فاطميون " يتكون من مقاتلين أفغان و عراقيين من ألوية " كتائب أهل الحق " ، " خدام العقيلة "، " ذوالفقار" و " ابا الفضل العباس " و يقاتلون منذ بدء المعارك في سورية الى جانب قوات النظام من أجل حماية مقامات السيدة زينب و رقية و المناطق الشعية في سورية حسب وصف التقرير.
و كانت قناة العربية قد نقلت قبل اسبوع بأن الجنرال الايراني الرفيع همداني قد قال في تصريحات له بان تشكيل حزب الله السوري سيأتي بعد حزب الله اللبناني، قائلاً: "بعون الله استطاع الإيرانيون تكوين حزب الله الثاني في سوريا.".
ولدى الحديث عن العلاقات بين طهران ودمشق منذ انتصار الثورة الإيرانية عام 1979 والتعاون المشترك بينهما خلال الحرب العراقية الإيرانية (1980- 1988) قال الجنرال همداني: "بشار الأسد يقاتل نيابة عنا."
وأوضح هذا الجنرال حسين همداني أن بلاده شكلت مقرات في مختلف المحافظات الإيرانية لدعم سوريا التي أطلق عليها مقرات لدعم الشعب السوري.



http://www.ahewar.org/
الحوار المتمدن