تحت انظار من يدعم الديمقراطية

صبا النداوي
s_nidawi@yahoo.com

2014 / 4 / 20

في تجربة العراق الفتية في المشاركةالانتخابية اجد الكثير الكثير من الفجوات خصوصا فيما يتعلق ب الحملات الدعائية لان الكثير من المرشحين لا يعلمون الية الاعلان ولا كيفية الوصول الى الناخب .. والمخيب للامال هو دور الاعلام حيث كانت اغلب الردود والتعليقات من الاعلاميين مرتكز في توجيه الانتقادات السلبية للمرشحين عبر وسائل الاعلام الاجتماعي .. في كان لا بد ان يكون دورهم هو التعريف بكل مرشح على حد سواء كجهة مستقلة وسلطة تعد في بلدان اخرى السلطة الخامسة .. ولنضع بعين الاعتبار ان الغالبية رشحوا وتحملوا الخطر "بغض النظر عن انتمائاتهم" من اجل تمثيل منصف لابناء العراق ..
من حق الاعلام ان ينتقد المرشحين بعد اربع دورات انتخابية حيث يكون المواطن قد ارتقى بدرجة الوعي بحقوقه الدستورية التي تكفل له حق المشاركة السياسية والمدنية على حد سواء واسوة بالدول الديمقراطية ..
.. نصيحتي لكل الناس ان نتريث ولا نستعجل باخذ جرع الدواء لانها قد تؤدي الى الموت ..

وارجو من منظمات المجتمع المدني والاحزاب السياسية ومفوضية الانتخابات والوزارات والقنوات الفضائية بان تعد برنامجا متكاملا للدورات اللاحقة تعنى فيه باّلية الترشيح وكيفية التعاطي مع وسائل الاعلام لخلق مفهوم متزن حول اهمية الانتخابات ..



http://www.ahewar.org/
الحوار المتمدن