خطوات علي الارض المحبوسة التي لم تقرأها بعد

محمد حسين يونس
mohamedyounis33@gmail.com

2014 / 4 / 20

الاستاذة مروة مدين في ((مراجعات كتب )) كتبت في نهاية مقال عن كتاب خطوات علي الارض المحبوسة
((الحقيقة أنه من الكتب التي تثير في النفس مشاعر شديدة التناقض.. إذ يبدأ المرء في القراءة فتأخذه السطور سريعا ويبدأ في الانغماس في الأحداث بتصاعدها واشتعالها .. فيشعر بقمة الحبكة الدرامية.. ومع جمال الأسلوب وطريقة السرد يزداد الإعجاب ثم لا يلبث أن يتذكر أن ما يقرأه حقائق!! فالهزيمة والدماء والأجساد الممزقة والمحترقة والأسرى والمهانة… الخ كلها حقائق مؤلمة مر بها رجالنا في أيام سوداء ..وتخلف عنها يتامى وأرامل ومصابون بعاهات مستديمة سواء جسمانية أو نفسية! الكل تجرع سم تلك الهزيمة جسديا ومعنويا
أكثر ما يثير الإعجاب هو العقلية التحليلية لهذا المهندس.. فعقله لا يهدأ عن التفكير والتحليل والتساؤل.. ثم توج ذلك بجمال في الأسلوب فأخرج لنا هذه التحفة التي تمتلئ سطورها بعبارات تستحق أن تكتب بماء الذهب.. عبارات نضجت بنار التجربة.. فخرجت صافية صادقة نقية.
وأخيرا لا يمكن أن ننسى أن ندعو لشهدائنا وكل من وقف لصد الطغيان الصهيوني.. عجّل الله بأيامه.))
وكتب الاستاذ احمد سمير في (قرأت مؤخرا )((الكتاب اكثر من رائع و لا يمكن تصنيفه كرواية فقط وانما يعتبر عمل وثائقي لحقبة في غاية الأهمية من تاريخ مصر الحديث....خاصة انه لم يسبق للكثير منا معرفة كواليس الأسر من قبل الا من خلال الاعمال الدرامية الكلاسيكية المصرية
الا ان رواية (خطوات على الأرض المحبوسة) ترسم صورة في غاية الدقة والأبداع عن كيفية تعامل الأسرائيليين مع الاسرى المصريين داخل سجن (عتليت) الاسرائيلي و كيف استخدمت اسرائيل جميع وسائل الترهيب والترغيب مع الاسرى المصريين
وتصف الرواية بدقة شديدة يوميات الأسرى المصريين منذ لحظة الأسر و حتى لحظة العودة لحضن الوطن... وكيف كانت الأيام الأولى للأسر في غاية المعاناة والقسوة و كيف تحول معسكر الأعتقال في ايام الأسر الأخيرة لمنتزه وواحة من المرح والمفارقات الكوميدي))
وكتبت الاستاذة رانية جوزيف ..(("خطوات على الارض المحبوسة / محمد حسين يونس" و "الأسرى يقيمون المتاريس / فؤاد حجازى" دى قصص حقيقية لأسرى مصريين فى حرب 67 .. ادعو الجميع لقرائتهم (بقالى سنتين فى كل ذكرى نكسة باقول كده وماحدش بيعبرنى ياريت دلوقتى ننتبه بقى لأهمية الكتابين دول)).
وفي الدستور الاصلي
اليوم الأحد الموافق 20/4/2014http://www.dostorasly.com/news/view.aspx?id=33556d31-ae7e-4af6-95ad-9e093c3b71c1))الاحد كتب الاستاذ حاتم حافظ بعنوان روايتان عن إنتصار 1967 .
((وإذا كان من الصحيح أن يونس ينتهى فى روايته إلى أن أسباب النكسة يمكن تلخيصها فى أمر واحد وهو أن مصر لم تبنِ دولة عصرية فى عالم كان قد تم عصرنته تماما إن جاز الوصف، وأن ذلك يتضمن فشل الدولة الاشتراكية الحديثة التى صنعها عبد الناصر لعدم تخلصها من برجوازية الطبقة الوسطى التى قامت بالثورة، وهو ما كشفت عنه شهادة يونس فى الطريقة التى كان القادة أو أصحاب الرتب الكبيرة يتمايزون بها عن الجنود، سواء فى ما قبل الحرب، أو حتى داخل معتقل «عتليت»، حين حاولوا تمييز أنفسهم فى الأكل والشرب، على الأقل فى الأيام الأولى للأَسْر، فإن يونس يشارك حجازى فى الاقتناع بأن احتمال عصرنة مصر يظل قائما ما دام لها هذا التاريخ الذى صنع وطنًا يمكنه فى أى لحظة إقامة متاريسه الحضارية، بينما تظل عصرنة العدو الصهيونى عصرنة غير مؤسَّس لها، لأنها عصرنة غير ذات وطن، إن جاز القول، ولذا فقد أفصحت الروايتان عن أن حادث 1967 كان حادثا طارئا، وأن الهزيمة التى كانت لم تكن هزيمة حقيقية، وأنه إذا كان الجيش قد خرج مهزوما فإن الشعب لم يكن فى المعركة أصلا ولذا فإنه لم يُهزم، وإنه إذا كان من الصحيح أن الهزيمة لا تكون بهزيمة الجيوش وإنما بكسر الإرادة فإن الإرادة التى استطاعت الإبقاء على هذا العدد الكبير من الأسرى داخل سجن «عتليت» بلا أى إحساس بالهزيمة هى وحدها القادرة على صنع المتاريس حتى وإن كانت على الأرض المحبوسة))
علي صفحات الانترنت عشرات بل مئات من الخطابات المشابهة و حضراتكم لم تقرأوا بعد خطوات علي الارض المحبوسة.... عجبي؟؟



http://www.ahewar.org/
الحوار المتمدن