في ذكرى الشاعر الكردي الكبير جكرخوين

بسام مصطفى
wardoz4@yahoo.com

2014 / 2 / 10

د.عبد المجيد شيخو

الترجمة من الكردية الى العربية: بسام مصطفى

في عام 2003 دعت جمعية كردية ببرلين، بمناسبة حلول ذكرى مئوية الشاعر الكبير جكرخوين، عدد من المثقفين الكردستانيين الى ندوة تُقام بالمناسبة. وكانت اللجنة المنظمة قد حددت للمشاركين عدة محاور للتحدث فيها عن جانب من جوانب الشاعر جكرخوين وسيرته، وكنت واحداَ من المدعوين إلى المناسبة. وكانت محاضرتي بعنوان" مسيرة جكرخوين ومواقفه السياسية والاجتماعية".

قبل مدة وبالتحديد في 22/10/ حلت الذكرى السنوية لوفاة سيد القصيدة الكلاسيكية، والشعر الشعبي والثوري جكرخوين. ولأهمية المناسبة ننشر هنا نص المحاضرة التي ألقيناها في برلين دون تغيير:

إن الحديث عن مسيرة جكرخوين والتعريف بحياته ومواقفه منذ بلوغه الثامنة عشرة من عمره، هو تعريف بمسيرة الشعب الكردي نفسه. وأن محاولة القاء الضوء على حياة شخص بهذه العظمة، شخص شجاع ونادر أصبح بنضاله وكفاحه المتواصل صوت كوردستان الجريحة، وصوت الطبقة الكادحة والمناضلين وعشاق الحرية في العالم أجمع، محاولة صعبة أن تختصر في مقالة صحفية قصيرة. لكن سأبذل قصارى جهدي أن أركز على سيرة حياته ومسيرته السياسية ومواقفه السياسية والإجتماعية وأن أوضح بعض النقاط بإيجاز.

ولد الشاعر الكبير جكرخوين- كما يذكر هو بنفسه في إحدى قصائده-في عام 1903 في قرية –حصار-التي تقع الآن في كردستان الشمالية(تركيا). والدته عائشة، ووالده حسن. وكانت عائلة شيخموس(جكرخوين) مؤلفة من 10 أفراد مات أغلبها ولم يبق منها سوى شيخموس وآسيا وخليل. كما أنها عانت من شظف العيش نتيجة الأوضاع الاقتصادية الصعبة التي عانتها.

كان خليل حسن أكبر من أخيه شيخموس بحوالي 15 عاماَ، وفي أثناء تأديته لخدمته الإلزامية كان يرسل النقود إلى عائلته ويحرم نفسه في أحيان كثيرة من لقمته البسيطة. عندما بلغ عمر شيخموس الصغير 15 عاماَ، رحل والده تاركاَ وراءه أطفالاَ يتامى. ولكن القدر الأسود لهؤلاء الصغار لم يتوقف عند هذا الحد. فلم يكن قد مر عام على رحيل الأب حتى وافت المنية والدة شيخموس اليتيم عائشة لتبدأ بذلك مرحلة جديدة في حياة الشاعر، الذي انتقل ليعمل لدى أخته آسيا في ميدنة عامودا في الرعي والحصاد والأعمال المرهقة. كان جكرخوين يود منذ صغره أن يدرس الفقه ويصبح إماماَ وثم شيخاَ، وقد أنهى وهو صغير قراءة القرآن الكريم على يد الملا سعيد في قرية " بيدر مامو". أما دراسته الرسمية-حسب أعراف ذلك الزمان- فقد بدأها سنة 1920 وواظب على دراسته عشر سنين متواصلة حتى أصبح أستاذا في علوم الدين والفقه.

* * *
سطع نجم الشاعر الكبير جكرخوين في كافة أجزاء كردستان والأوساط الديمقراطية والتقدمية في العالم كشاعر وأديب مقتدر. ولكن المقربين منه والمتابعين لحياته وأعماله يعلمون أن جكرخوين لم يكن شاعراَ فقط إذ لديه إلى جانب دواوينه الشعرية، العديد من الأعمال الأدبية والتاريخية واللغوية بالإضافة الى نضاله السياسي ومواقفه الجدية إزاء القضايا السياسية والمشاكل الإجتماعية في أجزاء وطنه كوردستان، حيث شهد وعاصر الكثير من الثورات والإنتفاضات التي قام بها شعبه الكردي لنيل حريته وتحقيق استقلاله.

ونرى لدى جكرخوين آراء وتحليلات دقيقة للثورات الكردية، فعلى سبيل المثال، يعطي جكرخوين تحليلاً علميا شاملاَ عن ثورة الشيخ سعيد البيران(1925) وأسباب فشلها بل وينتقد نواقصها-إذ لا تخلو أي ثورة منها- دون هوادة.
يكتب جكرخوين بهذا الصدد: "لم يكن في هذه الثورة خريج عسكري واحد، كان أغلبهم من الشيوخ والبكوات والآغوات. نعم، كان معظمهم مشهورون ومن النخبة المثقفة في كوردستان لكنهم رغم ذلك لم يكونوا يعلمون أي شيء عن التنظيم والتكتيك والاستراتيجية.." لكن جكرخوين لم يكن لينسى الجوانب الإيجابية لثورة الشيخ سعيد حيث يقول:"على الأقل فائدتنا من هذه الثورة-وكما كتب الأعداء انفسهم-أن الكورد قد ثاروا لنيل حريتهم واستقلالهم....وجواهر لال نهرو يذكر أن الكورد يدافعون عن قضيتهم ووطنهم....".

لم يقتصر تحليل وتقييم جكرخوين على الثورات والانتفاضات الكوردية، بل أنه قيّم موقف لينين من الحركة التحررية الكردية وانتقده قائلاً:" يصنف لينين الحركات الكردية ضمن قائمة المؤامرات الاستعمارية..!". قام جكرخوين في كردستان التي كانت تحت الانتداب الفرنسي وفي سورية بالكثير من النشاطات السياسية، وكان يطالب فرنسا مع العديد من القوميين الكرد والعائلات الكردية العريقة بزعامة حاجو آغا أن تحقق للكرد في سورية مطاليبهم وحقوقهم القومية والإنسانية. يقول جكرخوين :"كانت فرنسا تقدم العون والمساعدة للكرد، وأما دولة سورية العربية فكانت تدعم العرب بزعامة السيد دهام هادي".

في عام 1927، تأسّس تنظيم" خويبون-الاستقلال" برئاسة الأمير جلادت بدرخان في لبنان. لكن جكرخوين نظراً لمواقفه السياسية والاجتماعية المختلفة لم ينضم إلى جمعية "خويبون"، وأسّس مع مجموعة من أصدقائه في عام 1938 في مدينة عامودة " جمعية الشباب الكرد" محاولاَ نشر أفكاره ومعتقداته السياسية بين الشباب عن طريق الجمعية المذكورة، وأن ينورهم بروح حب الوطن وتربيتهم على النضال لتحقيق حرية الشعب الكردي، وكان يعّلم شباب الكرد في الجمعية اللغة الكردية وتم من خلاله رفع العلم الكردي الزاهي على جدران مدينة عامودة الكردية.. يقول جكرخوين عن نفسه :" للمرة الأولى، كان جكرخوين يتجول بوعي وحرية برفقة قصائده وكلماته في شوارع وأزقة عامودة، أن أخسر محصول القمح والشعير لا يعني شيئاً! كان جكرخوين يسأل نفسه...". كان جكرخوين يسعد ويفتخر بنفسه عندما يقوم بالنشاطات الوطنية، كان ينعش آمال شعبه بهذه الخطوات الإيجابية، لكن أدخلت أعماله ونشاطه الحسد والغيرة في قلوب الكثيرين من أقرانه الكرد...ولم تستمر الجمعية طويلاَ إذ أُغلقت من قبل السلطات الفرنسية في سورية.

إلى جانب هذه المواقف من قبل فرنسا، كان جكرخوين يعطي تلامذته معلومات عن حال فرنسا ويكتب في هذا الصدد:" كانت فرنسا تعطينا الكثير من الوعود والعهود بنزع استقلال الشعب الكردي من عصبة الأمم، وتكوين دولة ذات حكم ذاتي للكرد في الجزيرة، لهذا قام أكراد الجزيرة بزعامة السيد–حاجو- بتقديم مذكرة عن طريق فرنسا إلى عصبة الأمم."، يتابع جكرخوين قائلاً:"وجاء الرد على هذا الشكل:"سيتم تلبية طلبكم في فترة قصيرة." كما يكتب جكرخوين، لكن فرنسا خسرت الحرب وفقدت أهميتها....أُخرجت فرنسا من سورية وتوجه رئيس الجمهورية السورية السيد شكري القوتلي إلى الأكراد قائلاً لهم:" اللي فات مات!". يتابع جكرخوين ويقول؛ صُهرت مطالب الكرد نهائياً ضمن مطالب الرجعيين الكرد." لذا نرى أن جكرخوين قد وجه في قصائده ونضاله اليومي الكثير من الإنتقادات السياسية إلى الرجعيين والمتدينين والأغنياء الوطنيين الكرد.

في إطار السياسية الدولية والقضايا العالمية، فقد رحب جكرخوين بثورة أكتوبر الأشتراكية وتحقيق المساواة بين الشعوب ضمن إطار الاتحاد السوفييتي السابق. كما ذكرنا آنفاً، فأن جكرخوين كان يرفض سياسة جمعية "خويبون" بسبب تحالفها مع الغرب، حيث قام جكرخوين مع مجموعة من أصدقائه بتغيير اسم المنظمة وتسميتها بمنظمة " تحرير وتوحيد كردستان" .كان جكرخوين يعتقد أن عائلة بدرخان وآل جميل باشا يقسمون الكرد إلى قسمين وكان يقول :"أن هذين العائلتين لم تعدا نافعتين للمجتمع الكردي!".

أسّس جكرخوين مع عدد من الوطنيين الكرد" جمعية تحرير وتوحيد الكرد "بزعامة الدكتور أحمد نافذ. وبدأت الجمعية بنسج علاقاتها مع جمهورية مهاباد في كردستان إيران والتقت بمسؤلين انكليز وامريكيين، لكن انكلترا وامريكا لم تكن تثقا بالكرد. وحسب جكرخوين: قال لنا سفير امريكا في بيت د.أحمد نافذ أن كاميران بك قال لنا أن السياسة الكردية قد أنتقلت من يد الغرب الى المعسكر الشرقي، هل هذا صحيح؟ سأل السفير الأمريكي من د.نافذ. رد عليه الدكتور باسم الجمعية قائلاً:" الكرد مسجونون في قفص حديدي، وحين فتح المعسكر الشرقي ثغرة لنا في هذا السجن المظلم أعلنا تضامننا معهم، وإذا فتح لنا الغرب باباً فأننا سنكون إلى جانبها". لكن الغرب كما يقول جكرخوين لم يفتح أبداً باباً للكرد، بل أغلق الثغرة الوحيدة الموجودة ويقصد إسقاط جمهورية كردستان في مهاباد.

كانت جمعية"تحرير وتوحيد كردستان" تتوقع الدعم من جمهورية كوردستان إيران حتى تستطيع إشعال ثورة في كردستان تركيا. وفي الحقيقة فقدعّبر زعماء جمهورية كردستان عن دعمهم للجمعية. وكما يبدو لنا فأن مواقف السيد جكرخوين السياسية كانت تتغير بسرعة، فهو كان تارة إلى جانب البكوات والآغوات وأحياناُ يثور عليهم ويهاجمهم بشراسة، كما حصل في الجمعية مع قدري بك الذي ذهب إلى مهاباد دون أن يحصل على موافقة الجمعية، لكن الآغوات والبكوات أعضاء الجمعية لم يهتموا بإنتقادات جكرخوين الذي تركهم وأنضم الى الشيوعيين ووجه إنتقاداته هذه المرة الى جمعيته السابقة" تحرير وتوحد كردستان" لأن زعماءها على حد وصفه سوف لن يتخلوا بسهولة عن الغرب.
وكان لجكرخوين موقفه الحزبي أيضا ولما كان عضوا في الجمعية كان الشيخ أحمد البارزاني قد أطلق ثورته في كردستان العراق. أراد جكرخوين باسم "جمعية تحرير وتوحيد كردستان" المشاركة في ثورة الشيخ أحمد البارزاني، لكن الدكتور أحمد نافذ رفض طلبه لأنه لو أُستشهد هناك فمن سيحل محله ويملأ الفراغ الذي سيتركه؟ ولهذ السبب لم يستطع جكرخوين المشاركة في هذه الثورة.

في عام 1948 تسنم السيد حسني الزعيم عن طريق الانقلاب العسكري مقاليد الحكم في سورية. وكان الزعيم يضع الكرد في المناصب العسكرية الهامة حيث اعتقد جكرخوين أن الزعيم عاقد عزمه على تأسيس دولة كردية. لكنه غير فيما بعد نظرته من الزعيم والضباط الكرد ويقول عنهم" انهم لم يعترفوا بهويتهم الكردية وكانوا يخافون من الكشف عن هويتهم". وكان الزعيم قد طلب من وجهاء الكرد أن يقوموا بزيارة السفارة التركية ويعلنون هناك عن عدم مطالبتهم بقيام دولة كردستان !فما كان منهم إلا الأمتثال لأمره. لكن سرعان ما يسري خبر ذهابهم إلى القنصلية التركية. أصدر جكرخوين منشوراً ضد ذهاب الوجهاء والأعيان الكرد إلى القنصلية التركية وقام ولاتو إبن–آبو-أوصمان صبري بنشره في الدرباسية. لكن وكما يقول جكرخوين فان قدري بك يسلم نسخة من المنشور إلى رئيس الشرطة ويقول له انني اشك أن هذا عمل أوصمان صبري وابنه ولاتو. لكن تعرض الأخيرين بالإضافة إلى رشيدى كورد وآخرين للاعتقال و زادت نتيجة لذلك العدواة بين الكرد أنفسهم. وأما جكرخوين فقد جدد هجومه على الطبقة الغنية الكردية.

في تلك الاثناء كانت التغييرات السياسية تحصل بسرعة قياسية في سورية، قُتل حسني الزعيم وحل سامي الحناوي محله، وثم أستلم أديب الشيشكلي الحكم، وكان جكرخوين يقوم في هذه المرحلة بنشر الأفكار الشيوعية ويدعو الكرد للأنضمام إلى صفوف الحزب الشيوعي حيث يقول في هذا المجال:"فى 1949 كان نضالنا والكرد الديموقراطيين والطبقات الكادحة تغير نحو طريقة جديدة في سبيل الوطن والانسانية، كنا سابقاً ندعم البكوات والآغوات والشيوخ، لكن الآن يتوجب علينا محاربتهم على طريقة البلاشفة الذين علمونا أن نميز بين الأعداء والأصدقاء....".

في عام 1950 أصبح جكرخوين عضواً في "لجنة أصدقاء السلام السوريين" حيث تمكن بفضلها من إنشاء علاقات قوية مع الكثير من المناضلين أمثال عثمان صبري وأحمد نامي وضمهم إلى الجمعية. ورغم إعتناق جكرخوين للفكر الشيوعي، إلا أن الشيوعيين السوريين لا سيما الكرد منهم كانوا يحاربونه بشتى الطرق. لأنه كان ينقد ويكشف أخطاء الحزب الشيوعي بجرأة ودونما خشية من أحد وخاصة موقف الحزب من حقوق الشعب الكردي ووطنه كردستان. في نهاية المطاف، وفي عام 1957 ابتعد جكرخوين عن الحزب الشيوعي وكانت هذه رغبة الشيوعيين أيضاً الذين كانوا يخشون أن يتأثر رفاق الحزب بأفكار جكرخوين ويتجهون نحو الكوردايتي...يقول جكرخوين عن هذه المرحلة: الكرد الشيوعيين الذين يحاربون شعبهم، كانوا انتهازيين ولا يرغبون سوى في نيل المناصب، هذا رفيقنا رمو نفسه قد كتب:"حتى لو كنت كردياً فلن أرسل كردياً واحداً للالتحاق بالثورة الكردية لكني أرسلت تسع اشخاص للالتحاق بصفوف الثورة الفلسطينة ولولا جهودنا لكانت فكرة القومية الكردية قد خطت خطوات كبيرة في منطقة الجزيرة....!".

ساءت الحالة السياسية لجكرخوين، إذ كان يُحارب من ثلاث جبهات:-الرجعيين الكرد-الشيوعيين السوريين بشكل عام والكرد منهم بشكل خاص-أجهزة الأمن ومسؤولي الجمهورية السورية. لكن محاولاتهم باءت بالفشل، وأستمر جكرخوين بثبات على نهجه في الدفاع عن حقوق الشعب الكردي ووطنه كردستان. وفي تلك الاثناء كان جكرخوين ورفاقه قد أسّسو"عصبة الحرية" وحاول بعض أعضاء العصبة الجديدة محاربة الشيوعيين لكن جكرخوين رفض ذلك مفضلاً عدم الوقوع في صراعات جانبية معهم وكان هذا سبباً لحل العصبة لأختلاف الآراء بين أعضائها.

بعد تأسيس الحزب الديموقراطي الكردستاني في سورية في 14/6/1957، أنضم جكرخوين إلى صفوف الحزب الواليد وتوجه حسب قرار الحزب في 5/4/1959 إلى العراق ليّدرس اللغة الكردية في جامعة بغداد. وفي عام 1962 عاد جكرخوين إلى الجزيرة في كردستان سورية.

وفي عام 1965 أنقسم الحزب الديمقراطي الكردستاني في سورية إلى جناحين أو حزبين مستقلين: الحزب اليساري الكردي في سورية والحزب الديمقراطي الكردي. في عام 1967 أصبح جكرخوين عضواً في اللجنة المركزية للحزب الديمقراطي الكردي حتى 1979 مواصلاً نضاله السياسي والاجتماعي.

لقد قدم جكرخوين الكثير للادب والثقافة الكردية. وهو قبل كل شيء شاعر كبير. يقول جكرخوين عن نفسه: أنا شاعر قبل كل شيء لكن إذا رأيت أخطاء القادة والسياسيين الكرد هل أبقى صامتاً ولا أحاول تصحيح الوضع؟ لا يليق ذلك بانسان مبدئي وملتزم".

مثل الكثيرين من السياسيين والوطنيين الكرد، أضطر جكرخوين للهجرة والالتجاء الى السويد وتابع هناك واجباته القومية والانسانية بين صفوف القوى الكردستانية والعالمية.

بعد أن ترك جكرخوين عشرات الكتب والدواوين القيمة لأبناء شعبه من المؤلفات الأدبية والثقافية وعن تاريخ كردستان وعن اللغة الكردية، وفي 22/10/1984 ودع شعبه وكل محبي الديموقراطية و رفاق دربه من الأدباء الكرد ومثقفي العالم لينضم الى كوكبة ممن سبقوه ورحلوا عنا بعد أن خلفوا أثراً لا يمحى مثل أحمدى خاني والملا الجزري وبيره ميرد والقاضي محمد. وهذه هي حال الدنيا كما يقول جكرخوين في إحدى قصائده: الدنيا فانية الكل يرحل ولا يبقى سوى الاسم والسمعة".

أخيراً نذكر أن شعراء وأدباء وكتاب ومثقفي غرب كردستان يقيمون بمناسبة رحيل جكرخوين يوم الشعر الكردي كل عام. نقول لجميع الشعراء والأدباء الكردستانيين بهذه المناسبة:عاشت الأقلام الكردستانية الحرة والصادقة إلى الأبد.



http://www.ahewar.org/
الحوار المتمدن