مختبر السرد السياحى (24) : السردية السياحية وفى البدء كانت كلمة

احمد قرة
ahmedkorra@gmail.com

2013 / 11 / 24

كثيرا مايتملك الكثير ممن يقدموا على اعداد سردية سياحية لمفصد ما او شركة الحيرة الشديدة التى يطرحها السؤال هو من اين نبدا ، وخاصة حين تتزاحم الافكار وتتلاطم التقنيات ، لذا فان تاريخ العلم وفلسفة العلوم قد عملتنا طريقة ربما تكون فريدة من نوعها ، الا ان لها اهميتها القصوى ، ففى حين يطلق عليها احد فىسفة العلم الحديث الفليسوف النمساوى وفلسفة العلم : كارل بوبر : اصطلاح الفرضية ، وهذة الفرضية يجب دائما صياغتها على مرحلتين رئيسيتين ، الاولى فرضية او سلوجن مبدئى ، واخر نهائى بعبر عن اكتمال السردية السياحية ، ولنموذج للسلوجن النهائى بما يحملة من الهام موحى للسردية السياحية تلك الامثال التالية :
current´-or-former slogans like:

Jamaica – Once you go, you know
Fiji Me
Hawaii: The Islands of Aloha
Hawaii: Where business and Aloha Meets
Bali: The Islands of Gods
Rwanda: The land of a thousand hills
Latvia – Best enjoyed slowly
I feel SLOVEnia
Naturally Nepal – Once is not enough
New Zealand’s Hutt Valley – Right Up My Hutt Valley
Israel – Size doesn’t matter
Indonesia – Admit It You Love It
Lithuania – See It! Feel It! Love It!
Re-union-: A preserved national environment
Anguilla – Feeling is Believing
Seychelles: Welcome to Another World
Paraguay – You have to feel it
Greece – You in Greece
Grenada – Live the Rhythms of Spice
Slovakia – Little big country
South Africa –

Uruguay natural
Serbia – Life in the Rhythm of the Heartbeat
Panama – It stays in you
Colombia – The only risk is wanting to stay
Morocco – The country that travels within you
There’s nothing like Australia
Incredible !ndia
Brazil Sensational!
Smile! You are in Spain!
Incredinburgh
Jump into Ireland
Visit Bangladesh before tourists come
Dumfries and Galloway – A touch of the exotic
Montenegro – Wild Beauty
The Kingdom of Swaziland – A Royal Experience
Egypt – Where it all begins
Germany – The travel destination
Go to Hungary
Definitely Dubai
Fargo, North Dakota – Always Warm
Malaysia is Asia
Amazing Thailand

يتصور الكثيرين مما بتعاملون مع السرديات السياحية ، وخاصة فى الدول الضعيفة السياحية ان هذا السلوجن ، هو تعبير عن قناعة وزير السياحة فى هذا البلد بان هذا السلوجن موحى وبعبر عن شىء بتماشى مع ذوقة ، مقلما يحدق فى مصر مثلا ن هى اطلقت سلوجن نورت مصر ، فى حين ان البلاد كانت على وشك الاظلام المامل من انقطاع الكهرباء ، ثم اطلقت بعدة سلوجن مصر بداية الحكاية ن وهى شلاء لابعرفة العقل الغربى ولا يوحى لهم باى الهام او تحفيز للسياحة
ليكون السؤال هو لماذا يكون السلوجن النهائى المعبر عن التقنية السردية السياحية اجوفا وغير معبر عما يزيد من توقعات والهامات السائحين ، والاجابة ببساط ان هذا السلوجن النهائى هو المبدئى، ولا يوجد شىء غيرة ، فهو اذن بلا جذور مجرد لافتة حمقاء فى الغالب تضر السياحة اكثر مما يقيدها ، اما السلوجن المرسس على سردية سياحية خافلة بمختلف التقنيات السياحية ، فانة بمر بمراحل تطور وتغيير وتبديل ، بالشكل الذى ليس فقط بحافظ على الصورة الذهنية للسردية السياحية ن بل يكون متفاعلا معها ، محددا لملامح تقنيات تلك السردية
ومن هنا ترجع البداية دائما الى وضع سلوجن مبدئى تكون من هلالة الانظلاقة فى مراحل عدة واهداف ومهمات واستراتيجيات متنوعة تشملها السردية السياحية لان تصل بنا الى السلوجن النهائر للمقصد



http://www.ahewar.org/
الحوار المتمدن