أهمية الزحف والمشاركة بفاعلية في مليونية ذكرى استقلال جنوب اليمن30 نوفمبر

رائد الجحافي
raidjhafi@gmail.com

2013 / 11 / 24

أهمية الزحف والمشاركة بفاعلية في مليونية ذكرى استقلال جنوب اليمن30 نوفمبر
بقلم/ رائد الجحافي
يجب أن تكون المشاركة قوية هذه المرة في مليونية ذكرى استقلال جنوب اليمن30 نوفمبر وعلى كل جنوبي ويفرض الواقع على الجميع عدم التهاون والتململ لان إقامة المليونية لها أبعادها وقراءاتها، وعدم أقامتها أو فشلها أيضاً لها أبعادها وقراءاتها وأوجز من خلال عدد من النقاط وجهة نظر شخصية لكم الحق في تقييمها:
أولاً: تأتي الضرورة الملحة لإقامة المليونية في ظل ظروف حساسة تتجه معها أنظار المجتمع الدولي صوب الجنوب واليمن وما يجري في العربية اليمنية من مسرحية مؤتمر الحوار وكذلك ما يجري في صعدة وغيرها من المناطق اليمنية الأخرى من تصعيد لاقتتال ونزاعات تحاول بعض القوى اليمنية من خلالها تفجير حرب طائفية ومذهبية، والأهم محاولات تلك القوى إلى استهداف الجنوب وإدخال شعب الجنوب طرفا في التناحر.
ثانيا: ما جرى في مليونية أكتوبر الماضي من حادثة أليمة راح ضحيتها واحد من خيرة شباب الجنوب المناضلين كانت قد فتحت لسلطة الاحتلال الباب للعزف على وتر الصراعات داخل صف الثورة الجنوبية، وباءت محاولاتها بالفشل بفضل من الله وثم بفضل أسرة الشهيد وأقاربه الذين كان لهم شرف الذود بما حل بهم لأجل الجنوب، لكن كان لسلطة الاحتلال لعبتها ومحاولاتها في استثمار الحادثة من خلال الترويج لها داخليا وخارجيا ورفع تقارير عبر دبلوماسييها إلى العديد من الحكومات في العالم والمنظمات الدولية وتصوير ما حدث كأنموذج للصراع الجنوبي الجنوبي ومحاولة صنعاء التأكيد بأنه يستحيل على الجنوبيين إقامة دولة مستدلين بالصراعات التي شهدها الجنوب في الحقب السابقة.
ثالثا: تراهن صنعاء ومواليها من الجنوبيين على أن ما حدث في أكتوبر تعد الضربة القاضية التي أصابت الحراك الجنوبي وانه يستحيل أقامة أي مليونيات أخرى.
رابعا: عقب مليونية أكتوبر استغلت سلطة الاحتلال حالة الهرج والمرج الإعلامي المفتعل من قبل استخباراتها بالدرجة الرئيسية والعفوي من قبل الجنوبيين الذين تعاطوا مع ما حدث بحسن نية، ففتح أمام خيالها أن الفرصة قد حانت للانقضاض على الثورة الجنوبية وتوجيه رصاصة الرحمة إلى جسد الثورة وظهر هذا جليا من خلال الصورة الأكثر عدوانية وشراسة التي تعاملت بها مع الجنوبيين من حيث استهداف الجنوبيين بالقتل والملاحقات والاعتقالات وإعادة انتشار قواتها ومضايقة الجنوبيين في كافة النقاط العسكرية والأمنية، وتصعيد حوادث الاغتيالات ومحاولة فتح الثارات القبلية والترويج الإعلامي للمناطقية على لسان أبواق جنوبية يجري استخدامها في هكذا مهمة.
خامسا: وبما أن المجتمع الدولي بات اليوم يبني تصوراته وتوجهاته وتحالفه بناء على قوة وضعف القوى الموجودة لهذا فأن التراجع عن إقامة المليونية أو ضعف المشاركة فيها ستنعكس سلبا على قضيتنا وستخدم قوى الاحتلال وتعمل على التقليل من فاعلية ثورة الجنوب.
وأخيرا يعتبر إقامة ونجاح المليونية خطوة إلى الأمام حيث ستكون صفعة قوية في وجه المؤامرات التي تحاك ضد ثورتنا وستكون أقوى رسالة بأننا قادرون على إدارة خلافاتنا والمضي بالثورة نحو تحقيق الانتصار، وأن شعب الجنوب موحد وكذلك قادته يمكن حلحلة تبايناتهم بكل سهولة.



http://www.ahewar.org/
الحوار المتمدن