الدكتور محمدالنعماني امام المؤتمر الدولي السابع للتقريب:المعلومات المتذفق تكشف بان هناك علاقة ما بين تنظيم القاعدة والإخوان المسلمون

محمد النعماني

2013 / 10 / 4

الدكتور محمدالنعماني في ورقتها المقدمة للمؤتمر الدولي السابع للتقريب:المعلومات المتذفق تكشف بان هناك علاقة ما بين تنظيم القاعدة والإخوان المسلمون و هم من شاركو في اجتياح جنوب اليمن 1994م وبموجب المبادرة الخليجية يحكمون اليمن وبمباركة امريكية ويمارسون الفتنة والتحريض ضد الحوثيون والجنوبين

شارك الدكتور محمدالنعماني في جلسات اعمال المؤتمر الدولي السابع للتقريب بين المذاهب الاسلامية الذي انعقاد في لندن بتاريخ: (السبت 21/9/201م بمشاركة عدد من العلماء والباحتيين تحت عنوان ور التقريب في مواجهة الطائفية وحماية المجتمع بورقة عمل علمية حول أخطار الطائفية في العالم العربي والاسلامي
وتطرقت الورقة العلمية المقدمة للمويمر من قبل الدكتور محمدالنعماني الي موضوع الطائفية في العالم العربي والاسلامي معتبرة الطائفيةاكبر المخاطر التي تعاني منها الامة العربية والاسلامية حيت بات تهدد السلم والامن والوحدة الاجتماعية لاي كيان اجتماعي او دولة كانت فهي تهدد التقارب والتعايش بين محتلف البشر وتخلق حالة من الفوضي وعدم الانسجام في اوساط المجتمعات البشرية ولايمكن لاي دولة كانت ان تحقق الامن والرفاهية والاستقرار للشعب والدولة الوطنية والديمقراطية الحديتة الا بالقضاء الكامل على الامراض الاجتماعية الذي تهدد البنية الاجتماعية والسياسية والاقتصادية فيها واولها الطائفية والقبلية هذة الافة الخبيثة التي أكلت ومازالت الأخضر واليابس في العديد من البلدان العربية والاسلامية واذا كانت اروباء قد استطعت القضاء على تلك الافة الخبيئة الطائفية ابان الحروب الدينية فيها بين محتلف الطوائف بفضل العلماء والفلاسفة فلاسفة التنوير ويأتي في مقدمتهم الفيلسوف الفرنسي الشهير فولتير في كتابه " رسالة في التسامح وأنتصر فيه – وهو الكاثوليكي – بحق البروتستانت والمذاهب المسيحية الأخرى في ممارسة الشعائر الدينية وفق رؤيتها اللاهوتية وكذلك حق التعبير عنها بكل حرية اليوم نستطيع القول ان ممكن بفضل علماء وفلاسفة وكتاب وصحفيين وقادة التقريب بين اهل المذاهب وفكر التقريب وفكر الإمام الخميني(قدّس سرّه) والثورة الاسلامية القضاء على هذا الافة الخبيئة في العالم العربي والاسلامي بالذات بعد ان خلقت الثورة الإسلامية التي قادها الإمام الخميني(قدّس سرّه) وعيا سياسياً جديداً في المنطقة العربية و الإسلامية والعالم وقد غيرت الثورة الاسلامية وجة العالم وموازين القوى في العالم وصراع تقاطع المصالح الدولية وأعادت الثقة إلى الجماهير بقابليتها على احداث التغيير السياسي الاجتماعي والاقتصادي والثقافي واصبحت اليوم افكار والاطروحات الفكرية والسياسية للامام الخميني (قدّس سرّه)تحتل مكانتها في العديد من الدراسات والابحات السياسية للعديد من الباحتين واساتذة الجامعات العربية والاسلامية والعالمية كما ان ايران اليوم بفضل الثورة الإسلاميةالتي قادها الإمام الخميني(قدس سر)اصبحت لاعبة اساسية في العديد من الاحداث العالمية واحد القوي الاساسية في موازين القوي العالمية
وهناء هل يمكن القول بان الثورة الاسلامية قد اسهمت في حل المشاكل في العالمالعربي والاسلامي ربما يمكن ان نقول ان الثورة الاسلامية في ايران اسهمت في تقديم العون والمساعدة للعديد من الشعوب العربية والاسلامية والعالم وادت الي انتصار المقاومة الاسلامية في لبنان وصمود المقاومة الاسلامية في فلسطين ومساعدة سورية في مواجهات الارهاب الدولي ومازالت تقف الي جانب الشعوب العربية والاسلامية ولكن نستطيع ان تقول ان فكر الثورة الاسلامية الذي قادها الإمام الخميني(قدّس سرّه) يشكل حزء لايتجزء من فكر الشباب العربي والمسلم وفي اليمن انتشرت فكرالثورة الاسلامية الذي قادها الإمام الخميني(قدّس سرّه) وبفضل تلك الافكار كان ومازال لتلك الفكر اثار في النصال السلمي الجنوبي لقوي الحراك الجنوبي المطالبة بفك الارتباط واستعادة الدولة الجنوبية والارض والثروة المنهوبة كما ان فكر قادة الثورة الاسلامية في ايران تسهم من خلال العديد من الابحات والدراسات في حل العديد من قضايا ومشاكل العالم وهناء هل يمكن لنا القول هل بالتقريب بين اهل المذاهب الاسلامية اوبالوحدة الاسلامية القضاء على مرض الطائفية في العالم العربي والاسلامي وحل هذا المشكلة سوف احاول من خلال مشاركتي بهذا الورقة العلمية المتواضعة مناقشة ذلك ونبداء بالوحدة الاسلامية و الحقيقة ان طرح فکرة "وحدة العالم الإسلاميّ "(1) كانت هي من الهواجس القديمة للأمام الخميني (قدّس سرّه) في کافة مراحل نشاطاته الإجتماعية-السياسية، قبل وبعد انتصار الثورة الأسلامية، والتي لم يغفل عنها لحظة واحدة.
إن وفاء الامام (قدّس سرّه) الصادق للوحدة لم يجعل منه واحداً من أبرز المفکّرين في العالم فحسب، بل وثّق وثبّت من مکانته الرفيعة بين کافة الفرق والنحل الإسلامية المختلفة.
لم يتناول الامام (قدّس سرّه) في طرحه لموضوع "الوحدة" الموضوع بشکل جزئيّ وسطحيّ مطلقاً، بل دقّق في الأبعاد المتنوعة للوحدة بشقّيه النظريّ والعلميّ، وأسدى توضيحات مفصّلةً حول هذا الموضوع:
کان الامام الخمينيّ (قدّس سرّه) مدّرکاً بشکل جيد تأثيرات التفرقة، وکان يعلم أنّ التفرقة بين أبناء الأمة الإسلامية في أبعادها المختلفة السياسية منها والاقتصادية والاجتماعية والثقافية والعسکرية لها تأثيراتها المنفية العميقة بشکل يصعب التغلّب عليها، ويحتاج إلي زمن مديد. والسبيل الوحيد للحدّ من هذه التأثيرات والصدمات المتوقّعة، الوحدة والأخوة التي يجب أن تکون محوريتها الإسلام وتعاليمه الباعثة لحياة أفضل. الامام (قدّس سرّه) في تشخيصه لضرورة الوحدة، کان بصدد إرشاد الأمة الإسلامية إلى الطريق والصراط المستقيم الإلهيّ. ومن أولويات ضرورة الوحدة برأي الامام (قدّس سرّه) النهضة في سبيل اللّه، وإصلاح المجتمع البشريّ، وهذا يحتاج إلى بسط العدالة في العالم، والضرورة الأخرى هي الوقوف بحزم بوجه مؤامرات وتفوّق الاستکبار العالميّ. کان الامام الخميني(قدس سره) يسعى لإيجاد الوحدة والتآلف بين المسلمين، وإعانة جميع الأمم الإسلامية من أجل نيل استقلالها وحريتها، لذا کان يعتقد أنّ حصول المسلمين على إستقلالهم وحريتهم هومفتاح الإنتصار والوصول إلى وحدة الکلمة، وعدم السماح للاستکبار العالميّ في التدخّل بقوانين الدول الإسلامية. كان الامام الخمينيّ (قدّس سرّه) يعتبر أنّ الوحدة ضرورية لأجل اقامة السلام، وکان يقول :"ترغب الجمهورية الإسلامية في العيش بسلام وصفاء مع جميع الدول المجاورة" (صحيفة الامام،المجلد السابع عشر،ص 396) وقال في حديث آخر " أتمنّى أن يسود السلام في العالم علي أساس استقلال الأمم، وعدم التدخّل في الشؤون الداخلية لهذه الأمم، ومراعاة السيادة علي أراضيها."(صحيفة الامام،المجلد الثاني عشر،ص 153) يرى الامام الخمينيّ (قدّس سرّه) أنّ الحکومة الإسلامية حکومة حرّة مستقلة، وتلتزم بأمر واحد في علاقاتها مع الشرق والغرب، وهو إذا ما کان لهؤلاء علاقات حسنة، فإنّ الدولة الإسلامية ستکون لها لها نفس العلاقات المتبادلة مع هذه الدول، وفي الوقت ذاته فإنّها لا تسمح بالتدخّل والتلاعب بمقدرات الدولة الإسلامية، لذا فهو يقول :" لنا علاقات حسنة مع جميع الأمم، وکلّ المستضعفين في العالم شريطة أن تکون هذه العلاقات على أساس الاحترام المتبادل."(صحيفة الامام،المجلد السادس،ص 220)
إن فکرة الوحدة لدى الامام الخميني (قدّس سرّه) تحتاج إلى مستلزمات وأدوات حتى يکون تحقيقها ممکناً. العدالة من أهم ضروريات الوصول إلى الوحدة، لأنّ التوحيد يتطلب العدالة، ولأجل إيجاد الوحدة الإسلامية لابدّ من العدالة الإسلامية کأرضية لأجل توسعة وإنتشار الوحدة، لأنّ الوحدة لا تتحقّق أبداً مع وجود الظلم في المجتمع.
يقول الإمام(قدّس سرّه) :" إنّ الأنبياء من آدم إلى النبي محمد(ص) جاؤوا من أجل رفع راية التوحيد والعدالة بين الأمم." (صحيفة الامام، المجلد السابع عشر،ص 98) " الاستقلال والحرية(2)
من المستلزمات الأخري لتحقيق الوحدة، وحتى أنه يمکن القول أنّ الاستقلال الحقيقيّ للدول الإسلامية من أهم هذه المستلزمات." في الوقت الذي نستطيع أن نقف أمام کلّ العالم ونقول لهم نحن لسنا موالين للمغضوب عليهم ولا للضالين، لسنا موالين للغرب ولا للشرق، في الوقت الذي نستطيع أن نکون هکذا، ونلتزم الصراط المستقيم ونعمل به، عندما نکون متّحدين وکلّنا يد واحدة." (صحيفة الامام المجلد التاسع عشر، ص 327) نعلم أنّ البشر قد خلقوا ذاتياً متفاوتي العقائد والأذواق. وعلى هذا الأساس فالمسلمون أيضاً لهم عقائدهم وآراؤهم المختلفة، وهذا الاختلاف يتسبّب في إيجاد الحساسيات والصدامات الکثيرة فيما بينهم. ولکن في نظر الامام الخمينيّ (قدّس سرّه) أنّ اختلاف العقائد لا يستوجب عدم التوحّد، ونستطيع أنّ نکون موحّدين أيضاً مع وجود العقائد المختلفة.(3)
يمکن تقسيم أهداف الامام الخمينيّ (قدّس سرّه)(4) في هدفه السامي (الوحدة) حسب المعايير التالية وهي: الأهداف الداخلية: الاستقلال والتحرّر، رفع أيادي الأجانب، العظمة والعزة، ترويج أهداف الإسلام، تحقيق الإسلام بکلّ جوانبه في إيران، ومن ضمنها إستقرار حکومة ديمقراطية واقعية ليست کديمقراطية الغرب والشرق الفاسدة، المحافظة علي الثورة الإسلامية ، تحقيق العدالة الاجتماعية، ونشر العدالة الفردية والاجتماعية. الأهداف الخارجية: إيجاد المعرفة لکلّ البشر، نشر السلام والطمأنينة في العالم، تطبيق الديمقراطية والحرية الحقيقية، تحقيق ثورة عارمة في سائر أرجاء العالم مقابل مصاصي الدماء وأعداء البشرية، توثيق الاستقلال الذاتيّ، وعدم الإحساس بالحقارة أمام الحکومات المستبدة الظالمة، اکتساب حقّ تقرير المصير بين الشعوب، وإيقاظ الحکومات، إستقرار وسيادة الإسلام في أرجاء العالم، تشکيل أمة قوية، تحقيق الهوية الإسلامية والتخلّص من الفقر العلميّ. إن هدف الامام (قدّس سرّه) المستقبليّ في تحقيق السلام والطمأنينة في العالم بأسره، وإستقرار الحرية الحقيقية وإنتشار العدالة فيه، تهيئة الأرضية المناسبة للبشر من أجل الوصول إلي معارف جديدة، واستقرار حکومة إسلامية في کافة أرجاء العالم لکي تخلق أمةً موحّدةً قويةً ذات بنيان مرصوص، مع تشکيل جيش مشترک يدافع عن الکيان الإسلاميّ والأمة الإسلامية، ولا يسمح أبداً للمستعمرين بنهب خيرات هذه البلدان. تقسّم هذه الأهداف في مجالات سياسية، اقتصادية، اجتماعية، ثقافية وعسکرية.
اما الاهداف السياسية (5) فهي كما يري الامام الخمينيّ (قدّس سرّه) استقلال وتحرّر المسلمين في کافة أنحاء العالم، استتباب السلام والطمأنينة في العالم، تطبيق الديمقراطية والحرية الحقيقية، تحقيق العدالة الفردية والاجتماعية، حقّ تقرير المصير و... الأهداف الاقتصادية: تحقيق الاستقلال والاکتفاء الذاتيّ، نشر وبسط العدالة الاقتصادية، نشر الأهداف العالمية الإسلامية في العالم، والوقوف بوجه الاستعمار، والاستثمار والسيطرة على الموارد الاقتصادية الذاتية. الأهداف الاجتماعية: تحقيق العدالة الاجتماعية، منع الفساد والفحشاء وکلّ أنواع الانحرافات، استتباب السلام والأمان، الإنتباه واليقظة من نوم الغفلة و... الأهداف الثقافية: المحافظة على العظمة والعزة، بقاء واستمرار الثورة الإسلامية، منع الفساد والفحشاء وإبادة مراکز الظلم والفساد، الحصول على الإستقلال الروحيّ وعدم الإحساس بالاحتقار أمام الأعداء، إيجاد الهوية الإسلامية والتخلّص من الفقر العلميّ في المجتمعات الإسلامية. أمّا تشکيل جيش إسلاميّ مشترك للدفاع عن کيان الإسلام، وإغلاق القواعد العسکرية الشرقية والغربية في الدول الإسلامية من الأهداف السياسية – العسکرية للإمام (قدّس سرّه) في دعوته للوحدة.
ويستلهم الامام (قدّس سرّه)(6) الأهداف السامية للوحدة من حسه بضرورة الوقوف بوجه التشتّت والتفرقة فيما بين الأمة الإسلامية، والتي جلبت لها نتاظج مذلّة لا يمكن تلافيها، لأنّ الأجانب ببسط سيطرتهم على المسلمين والمجتمعات الإسلامية قد شتّتوا هذه المجتمعات، لذا فقد المسلمون شخصيتهم وعزّتهم الإنسانية، وبقوا متخلفين في کلّ النواحي، فقدوا استقلالهم وحريتهم وعظمتهم، أصبحوا تابعين للشرق والغرب، ومع ملاحظة هذه الشروط المذلّة شعر الامام (قدّس سرّه) بضرورة الوحدة وأهميتها القصود، وهبّ لأجل إصلاح المجتمع البشري وإيجاد التألف الإسلامي فيما بينهم، والأعمّ من هذا إيجاد التآلف بين مستضعفي العالم، ومنع تدخّل القوى الکبرى في مقدرات الدول الإسلامية، وإرشادهم إلى طريق الانتصار. کان يري الامام (قدّس سرّه) أنّ الاستقلال والتحرّر والعدالة من مستلزمات الوحدة، والأرضية التي تقف عليها مقومات الوحدة، ويمکن الاستفادة من مسألة فلسطين، ومناسك الحجّ ومراسم البراءة من المشرکين بهدف إيجاد الوحدة بين المسلمين. وقد استطاع الامام (قدّس سرّه) أن يطرح نظريته الهادفة للوحدة بحافز الدفاع عن کيان الإسلام، والأمر بالمعروف والنهي عن المنکر، وبناء الإنسان، وکسب الاستقلال والحرية والعزة لکلّ البشر والمسلمين، ونشر العدل الإلهي والإسلام في العالم، ومنع الاختلاف والتفرقة. ويعتقد الامام (قدّس سرّه) أنّ أبعاد الوحدة شاملة، ودائرتها تتسع لکلّ البشر، ولمسلمي العالم، وکلّ المذاهب الإسلامية، وحتى الأديان السماوية الأخرى. وکان يسعي وراء أهداف مختلفة في النواحي والجوانب السياسية والإقتصادية والاجتماعية والثقافية والعسکرية في الجبهتين الداخلية والخارجية، ولفترة زمنية قصيرة، متوسطة، وطويلة الأمد وکلّها قابلة للتقسيم. ونستنتج أنّ الوحدة التي أرادها الامام (قدّس سرّه) أعطت ثماراً کثيرةً للمسلمين
وستستمر في عطائها مستقبلاً. ظهور الثورة الإسلامية في إيران، والحرکات التحرّرية الإسلامية، وحرکات الشعوب المستضعفة الأخرى ، فزع وخوف الأمبريالية العالمية من المسلمين، وبالتالي سيادة وأفضلية المسلمين، کلّها کانت من جملة تلک الثمار. لذا فإنّ هدف الوحدة للإمام الخميني (قدّس سرّه) هوسبب الانتصار ورمز البقاء الإسلامي.
ويشغل التقريب والحوار بين اهل المذاهب العديد من قادة الدول العربية والاسلامية وعلماء مسلمين وسياسين وكتاب صحغيين على النحو التالي
نوري المالكي رئيس الوزراء العراقي اكد علي أهمية انعقاد المؤتمر الدولى للحوار والتقريب فى هذه المرحلة من تاريخ الأمة الإسلامية لما يشكله ذلك من فرصة تاريخية بسبب الأوضاع الصعبة التي تمر بها الأمة في ظل الصراع وانفجار الخلافات التي هي صنع من لا يريدون لهذه الأمة النهوض.
وقال في كلمة له خلال افتتاح أعمال المؤتمر الإسلامي الدولي للحوار والتقريب الذي شارك فيه عدة وفود من العالمين العربي والإسلامي و انغقد في شهر نسيان الماضي 2013م في بعداد :

"يسرنا أن ينعقد هذا المؤتمر في بغداد السلام التي شهدت فترات صعبة ظهرت خلالها فجوات كبيرة أتاحت تسلل تنظيم القاعدة وأفكاره السيئة إلى العراق فأشعلت نار الفتنة الطائفية" مؤكدا الحاجة الماسة لنبذ الفتنة وطرح أفكار الحوار والتقريب لمواجهة الهجمة الشرسة التي يتعرض لها المسلمون من قبل أعداء الأمة الإسلامية الذين لا يريدون لها أن تمتلك كيانها اللائق بها.
وبين أن "من مخاطر الطائفية أنها سرعان ما تتحرك بسرعة إلى عملية تقسيم وتمزيق البلدان الإسلامية على خلفيات طائفية" مطالبا السياسيين بعدم جر صراعاتهم إلى أبناء الأمة وأن يدعوها تعيش وحدتها وأخوتها ووئامها واختلافها في القضايا السياسية دون أن يتحول ذلك إلى تحريض على الفتنة.

وأضاف "نريد احترام الهوية الوطنية التي تؤكد انتماء المواطن إلى بلده وأن يبقى انتماؤه الديني له وهو حر فيه".

خضير الخزاعي نائب الرئيس العراقي اكد في كلمته فيالمؤتمر الإسلامي الدولي للحوار والتقريب أن الخطر والشر الكبير الذى يتهدد الأمة الإسلامية يأتي من فتاوى التكفير والمغالاة وإباحة الدماء والتعصب الأعمى والجهل بالإسلام دين الوحدة والتسامح والمحبة والبناء واحترام الإنسان وتعظيم جريمة القتل والتفرقة.

وحذر الخزاعي من أصحاب الفتاوى المذكورة والمنابر وأجهزة الإعلام الهدامة الذين يهدفون من ممارساتهم إلى تسييس "الاختلاف المذهبي" وتوظيفه لصالح أهداف سياسية ذرائعية لا أساس لها.
وأوضح أن الأمة الإسلامية تجتاز مرحلة خطيرة وبالغة الحساسية تستهدف نسف وحدة نسيجها والغاء دورها وتبديد قدراتها وخيراتها وتدمير حاضرها والمستقبل داعيا جميع أبناء الأمة إلى العمل على لم الشمل وجمع الكلمة وتوحيد الرؤى والصفوف وترشيد المواقف والخروج من مسلسل الأزمات إلى فضاءات المودة والوئام والعيش المشترك بدل اللجوء للعنف والانتقام.
وأكد أن هناك حاجة ماسة للحوار العلمي البناء بين كل المذاهب والطوائف وأصحاب الرأي والاجتهاد واستبعاد التعصب وأسباب التفرقة والخلاف مطالبا باتخاذ موقف قانوني يجرم دعاة التكفير ومطلقي فتاوى الإرهاب وإباحة الدماء ووسائل الإعلام السائرة في ركابهم لأن جميع هؤلاء هم مصدر الفتنة.
و طالب بالعمل على حل مشاكل الفقر والتنمية ونقص الخدمات والتخلف العلمى من خلال توظيف الثروات الهائلة والطاقات البشرية والعلمية التي يمتلكها العالم الإسلامي في هذا الاتجاه.
ابراهيم الجعفري رئيس التحالف الوطني العراقي اكد في كلمتةالمؤتمر الإسلامي الدولي للحوار والتقريب ضرورة تحمل المسؤولية تجاه تحقيق الوحدة بين أبناء الأمة الإسلامية وصيانتها وصيانة كل ثقافة تحاول أن تتجه للوحدة وذلك عبر ردع البدع التي استطاعت أن تصل في بعض المناطق إلى منابر الإسلام ومواجهة الانحراف الفكري المسؤول عن الفساد المنتشر اليوم.

وقال في كلمة له خلال المؤتمر إنني "أوجه خطابي إلى أبناء شعبنا العزيز في العراق ومن خلالهم إلى كل أبناء الأمة الإسلامية في كل مكان لا تسمعوا إلى صوت التفرقة بل اسمعوا صوت الوحدة والمحبة والثقة".

وأشار إلى الدور السلبي الذي تمارسه اليوم معظم وسائل الإعلام معتبرا أن "الإعلام ابتلي بعمى البصيرة ويحاول بشكل أو بآخر أن يقلص حقائق الأمور حتى يختزلها بحجم ضئيل ويبعد القريب ويقرب البعيد والمشكلة تتمثل في هوس الإعلام الذي بدأ يمتد إلى بعض الفضائيات".

وحذر الجعفري من "خطر يداهم الإسلام كله في مناطق المسلمين وهو الفتنة والتي عندما تشتعل في بلد لا يمكن منع وقوعها ولكن على الأقل نستطيع أن نحجمها ونحول دون انتشارها إلى مناطق أخرى" لافتا إلى أنه ينبغي النظر إلى أن جميع أعمال الحرب والعنف والشغب تهدد الوضع كله في العالم الإسلامي.
الدكتور محمد نوح وزير الأوقاف الأردني دعاء في كلمته فيالمؤتمر الإسلامي الدولي للحوار والتقريب علماء الأمة الإسلامية على وجه الخصوص إلى عدم جعل منابرهم مطية للفتن وعدم استغلالها لزيادة الشرخ في الأمة ولا سيما أن الشعوب تستمع إلى علماء الدين أكثر مما تستمع للساسة.
وأكد أن "التفرقة التي تحصل في الأمة تحتاج إلى مطية تركبها تتمثل إما بجاهل متنسك يعلو المنابر ليبيح قتل المسلمين بعضهم بعضا أو عالم مرتش تغريه أموال الدنيا ونفطها والمناصب ليبث الفرقة والخلاف بين المسلمين".7
هناك وجهات نظر متعددة بين محتلف رجال الساسة والفكر وعلماء المسلمين حول مشاكل الطائفية والحلول التي يمكن من خلالها معالجات كافة المشاكل وهناء يمكن لنا ان القول ان في مصرلم يسقط حكم الاسلام في وانما سقط حكم المرشد والاخوان المسلمون لكن للتاريخ نقولها بان الاخوان المسلمون لم يكن يخطرعلى بالهم ان هذا الشعب المصري اللي اطاح بالرئيس مبارك هو نفس اطاح بالرئيس مرسي فكانت الصدمة عليهم اقوي ما يكون وجعل خطاباتهم الاعلامية والصحفية يصاب بالهستيرية وعدم التوزان والتخبط والاحباط وغير قادرين على ادارة الأزمة والتعامل معها بشكل ايجابي يجعل الاخرين والراي العام المحلي والعربي والاسلامي والعالمي بتعاطف معهم بل ان الاخوان المسلمون سعي بكل ما لديهم من امكانيات الي صناعة الكراهية في الشارع المصري ونشر ثقافة الحقد والكراهية والفتنة الطائفية بين اوساط الشعب وافتعال الازمات والمشاكل وشق صف ابناء مصر والاسرة المصرية وانعكس ذلك على تداعيات الوحدة العربية والاسلامية وسعي الاخوان المسلمون الي اشاعة لغة التكفيرالتخوين واقتحام الدين الاسلامي والقران الكريم والمساجد والمنابر في الاحداث الجارية الان في مصر واقتحام منظمات جهادية كتنظيم القاعدة وحركات الجهاد العربية والاسلامية في الازمة وفي مواجهات الجيش المصري في مناطق متعددة مصرية واستخدامها كورقة ضغط في المفاوضات للحصول على تنازلات اكثر
وان اعلان جماعة الأخوان المسلمين في مصر بعد فضّ اعتصامي "رابعة العدوية" و"النهضة" عن خروج أنصارها من 28 مسجداً في القاهرة والجيزة في مظاهرات للرد على فض الاعتصامين، يعني حسب ماتقولة صجيفة الوطن المصرية أن قادة الجماعة يدركون النتائج التي لن تكون إلا مزيدا من الفوضى وهذا ما حدث فعلاً، وهم بذلك يهدفون إلى صناعة واقع جديد يتمثل في الاضطرابات وعدم الاستقرار إذا لم تكن السلطة لهم، وهذا السلوك لن يتجاوز كونه غياباً للنظرة السياسية الواعية لديهم إذ إنه لن يؤدي إلا إلى زيادة نفور المواطنين منهم.
وربما على ضوء المعلومات المتذفق ربما الايام القادم تكشف لنا بان هناك علاقة ما بين تنظيم القاعدة والتنظيم الدولي للإخوان المسلمون بان تنظيم القاعدة هو الجناح العسكري السري لتنظيم الاخوان المسلمون العالمي بعد ان انشق عليهم اسامة بن لادن في أفغانستان في العام 1982م واعلن تأسيس تنظيم القاعدة كجناح عسكري لإقامة الامارة الاسلامية في افغانستان وجنوب اليمن
والحقيقة اليوم ان الاحداث والمتغيرات اللي تجرت في العالم تكشف لنا عن ازدواجية المعايير داخل التنظيم العالمي للإخوان المسلمون في الافعال والاعمال والاقوال
قد شارك الاخوان المسلمون في الحرب على الروس في أفغانستان وساهموا في الاطاحة بحكم نجيب الله في أفغانستان واستلمو السلطة والحكم حتي ثم الاطاحة بهم وبحكم طالبان وشاركوا في الحرب العراقية الايرانية ضد ايران و مع العراق وكثير منهم كانو وفق معلومات خاضة كانو في لواء العروبة المرسل من اليمن للقتال الي جانب القوات العراقية و اقاموا اصحم بنك في العراق هو بنك البركة وتخالفوا مع الرئيس العراقي المقتول صدام حسين واقمت لهم العديد من المعسكرات في العراق وعند الحرب الامريكية ضد العراق شاركوا في التجس ضد العراق وشاركوا الامريكيين الحرب واحتلال العراق وتحولوا ما بعد الاحتلال الي مقاومة اسلامية وفي لبيبا تحالفوا مع العقيد معمر القدافي وشكلو المنطمة الاسلامية العالمية حتي الاطاحة بالقدافي والانقلاب عليها وشاركوا الامريكيين الحرب وهم اليوم في الحكم في لبيبا ولشاركون في الاعمال الارهابية في سوريا والعراق ومصر ومالي
وفي تونس خطفوا الثورة وهم في السلطة الان والثورة قادمة للإطاحة بهم
وفي اليمن تحالفوا مع الرئيس المخلوع على عبدالله صالح وشاركوا في حرب 1979م ضد الجنوب واقاموا المعسكرات الجهادية في المناطق الحدودية بين اليمن الجنوبي والشمالي في منطقة اب وشاركو في تصفيات الكثير من المعارضين للرئيس المخلوع على عبداللة صالح تحت ستار مواجهات المد الشيوعي ونشاط المعارضة الشمالية الوطنية لإسقاط الرئيس صالح و اثناء الوحدة 1990م اعترضوا على دستور دولة الوحدة بهدف الحصول على تنازلات بمشاركتهم في السلطة وقاموا بتفييد العديد من المخططات التأمري لتصفيات عدد من قيادات الحزب الاشتراكي اليمني والمعارضين السياسيين للرئيس المخلوع صالح وشاركو في الحكم في دولة الوحدة في المجلس الرياسي واستمر التصفيات الجسدية والتحريض والفتنة والاعمال الارهابية وهو الامر اللي دفع بنائب الرئيس اليمني في دولة الوحدة الي التراجع عن الوحدة في العام 1994م واعلن الانفصال وشن الاخوان المسلمون ومعهم الجماعات الجهادية من الافغان العرب ومعهم الجيش اليمني الحرب علي الجنوب بعد فشل كل الوساطات العربية والدولية ليجري في 7_7_1994م اجتياح الجنوب من قبل الجماعات الجهادية والتنظيم الدولي للإخوان المسلمون وقوات الجيش اليمني والسيطرة على الجنوب حتي اليوم ونهب كل مؤسسات الدولة الجنوبية من ثروة واراضي وتقاسم السلطة بينهم وبين الرئيس المخلوع علي عبدالله صالح حتي الاطاحة بها من قبل ثورة الشباب السلمية اليمنية واختطاف الاخوان المسلمون لها والعودة لحكم اليمن تحت ستار مبادرة حليجية ودعم امريكي للاخوان المسلمون وحكومة وفاق وطنية وممكن ان نري ونلاحظ من خلال سردت الاحداث عندما يدخل الجيش الي جانب الاخوان المسلمون كما هو حاصل في احتلال جنوب اليمن وفرض الوحدة بالقوة على ابناء الجنوب سكت هؤلاء عن تلك الافعال من قبل الجيش اليمني المستمرة حتي الان ضد ابناء الجنوب المطالبين باستعادة دولتهم والاعتراف بحقهم وما يجري ضد الحوثين في صعدة وسمعنا لهم اصوات وتصريحات صحفية ضد الجيش المصري وتحولت الاخت توكل كرمان من داعية سلام الي داعبة فتنة وتحريض ضد ثورة 30يونيو وابناء مصر بمجرد ان هذا الثورة اطاحت بحكم الاخوان المسلمون في مصر وهبت احلامهم مع رياح التغيير بمشروعهم السياسي العالمي بقيام منظومة امارات او دول اسلامية بنظام سياسي عالمي متقاربة الي حد ماء الي ما كان يعرف بدول المنظومة الاشتراكية او دول ذات التوجه الاسلامي حيت تحجج الاخوان المسلمون في اقامة مثل تلك المنظومة في اعمالهم الخيرية في العديد من دول العالم واقناعو بها الامريكيين بامكانيات اقامة منطمومة دول اسلامية في المنطقة وهناك مبالغات كثيرة من قبلهم في كل مايجري من احداث في مصر حتي الان والحقيقة لم بسقط حكم الاسلام في مصر وانما سقط حكم المرشد والارشاد والاخوان المسلمون في مصر ومشروعهم السياسي العالمي للخارطة السياسية للمنطقة العربية والوصول الي الحصول على ماكان يحطط لة في عقولهم من مبادرة اشبة بما هو موجود الان في اليمن والمعروفة المبادرة الخليجية
: ان الاخوان المسلمون اليوم يحكمون اليمن بمواجب المبادرة الخليجية : هي مشروع اتفاقية سياسية اعلنتها دول الخليج العربي في 3 ابرايل لتهدئة تورة الشباب في اليمن ، عن طريق ترتيب نظام نقل السلطة في البلاد. والتي انتهت الجهود مع انتخابات رئاسية جديدة في فبراير 2012. اليوم الاخوان يحكمون اليمن بموجب ذلك وبدعم وتعاون امريكي وتكشف صحيفة الوطن المصرية

أن الإخوان المسلمين قد تسلحوا بما يكفي خلال الفترة الماضية احتياطاً لمرحلة مقبلة، ويبدو أن وقت استخدام الأسلحة قد حان برأيهم، فأخرجوها لإجبار الجميع على الاستسلام لرغبتهم الجامحة في السلطة، مما يعني أن الإجراء الأكثر أهمية في مصر اليوم هو سحب أسلحة الإخوان لخطورتها مستقبلاً، والبحث عن الطريقة التي تسلحوا بها، إذ لا بد أن هناك من سهل وصول السلاح بمعرفة قادة الإخوان قبل أن يتم توزيعها على عناصر الجماعة.

لكن صحيفة (جمهوري اسلامي)،(9) قالت تحت عنوان "مصر ومؤامرة اعداء الاسلام"رغم ضلوع الغرب في أحداث مصر وتحولاتها، الا ان مستقبل الأوضاع يشير الى وجود مخطط غربي صهيوني تنفذه الرجعية العربية والجماعات السلفية التكفيرية، لتصعيد الأزمة بين الجيش والاخوان وتضعيف واستنزاف قوى الجيش المصري، بغية دفع هذاالبلد صوب الهاوية، ليغوص في اتون حرب دموية ضروس لن تخدم سوى امريكا والغرب،خدمة للمشروع الصهيوني الذي بات امام الخطر الحقيقي، خصوصاً بعد اندلاع الصحوة الاسلامية فتصعيد العمليات الارهابية في العراق ولبنان والمخططات الامريكية للضغط على الحكومة السورية تأتي ضمن هذه السياسة التي تتلخص في تدمير الامكانيات المادية والطاقات البشرية والقدرات العسكرية للدول والشعوب الاسلامية لاسيما العالم العربي، وبالتالي تضعيف جبهة المقاومة وتوفير الفرص الذهبية للكيان الصهيوني الغاصب لمواصلة اهدافه الشيطانية. وفي الختام دعت الصحيفة النخب في العالم الاسلامي الى تقديم المبادرات وايجاد الاليات اللازمة لتقريب الرؤى بين ابناء العالم الاسلامي، لافشال وفضح السياسات الصهيوامريكية الخطرة، ودعت ايضاً الامة الاسلامية للوحدة والتكاتف من اجل درء هذا الخطر الكبير.

صحيفة (ايران)(10) التي كتبت في الشأن المصري "الاخوان المسلمون والجيش المصري يتبادلان التهم": رغم تبادل الاخوان والجيش المصري للتهم، بخصوص تلقي الدعم من امريكا، الا ان المهم لدى امريكا ومع انها ترجح كفة الجيش المصري، هو امن الكيان الصهيوني، الذي يعتبر الخط الاحمر لكافة الرؤساء الامريكان. ما يعني ان الخطوة غير القانونية التي قام بها الجيش المصري بإقالة مرسي جاء بضوء اخضر من امريكا وتابعت الصحيفة تقول: وفي ضوء تصاعد تهديدات الاخوان باستخدام القوة والسلاح بوجه الجيش، وتأكيد قادة الجيش على عدم التراجع عن موقفهم حتى لو كلفهم ذلك اعادة الامور الى عهد الدكتاتور والعزلة الدولية، واتضاح الدور الامريكي اكثرفأكثر، تبرز ملامح سيناريو يعد له الغرب لإشعال فتيل الحرب الاهلية في مصرلتكون النتيجة تقسيم هذا البلد على المدى البعيد، وهو ما يريده الصهاينة.ثم انتهت الصحيفة الى القول: ورغم ضبابية المشهد المصري الى الان. الا انه قد حصل اتفاق بين النخب السياسية في مصر على تقاسم السلطة، وينص على اقل التقديرات على اعادة مرسي كرئيس مكلف مؤقت بغية الاعداء لاجراء انتخابات رئاسية جديدة

لكن صحيفة الوطن المصرية(11) قالت ان استقرار مصر مرهون في حقيقته باستيعاب الإخوان أنهم ليسوا أهلاً للحكم، وألا يبقى لديهم سلاح، إذ لا يعقل أن يكون لدى الإخوان جيش مسلح يقاتل لمصالحهم، فيما جيش مصر موجود لحماية الوطن

وحسب مانشرت صحيفة الوطن المصرية(12) لم يعد اليوم الحديث عن سورية كوحدة جغرافية وسكانية وسياسية، يعكس الواقع الحقيقي لما آلت إليه الأمور على الأرض حاليا أصبح من السهل تمييز مناطق جغرافية يسيطر عليها النظام، ومناطق تسيطر عليها المعارضة المسلحة بفرقها المختلفة، ولكل من هذه المناطق "نظام سياسي" خاص والحقيقة المرة هي أن سورية لم تعد موحدة إلا على الخريطة، وقد يحتاج الأمر لسنوات طويلة بعد التوصل إلى حل للأزمة التي تعصف بالبلد منذ سنتين ونصف، أو بعد سقوط النظام، لتبدأ الأمور بالعودة إلى مجاريها، فيأمن ابن الساحل على نفسه إذا ذهب ليعمل في ريف حلب، ويأمن ابن حمص على نفسه إذا ذهب ليعمل في ريف طرطوس. هذا الانقسام الطائفي والمناطقي يمكن رؤيته على الأرض أيضا. فأحياء كثيرة في حلب وحمص ودير الزور مدمرة بالكامل، بينما مدن الساحل التي استطاعت أن تتجنب الصراع المسلح إلى حد كبير، بسبب تركيبتها السكانية بالدرجة الأولى، لا تبدوعليها أي آثار دمار وبقيت شوارعها مليئة بالحياة والحركة، بل وزاد ازدحامها نزوح مئات آلاف السوريين إليها هربا من الأوضاع الصعبة في مدنهم ومناطقهم. أماالأكراد فيشكلون حلقة أخرى من حلقات التعقيد في الأزمة السورية، فهم مع النظام حينا ومع المعارضة حينا آخر حسبما تتطلبه مصالحهم في المناطق التي يسيطرون عليها ا ن وحدة سورية في خطر، وهذا الانقسام الجغرافي الطائفي العرقي يفرض أن تبدأ أي محاولة لإيجاد تسوية للأزمة السورية باتفاقية لوقف لإطلاق النار، على ن تلحظ هذه الاتفاقية التوزع الجغرافي والعرقي والطائفي للبلد، وأن تأخذ بعين اعتبار حساسية الوضع بين المكونات الرئيسة للشعب السوري، بعد أن تلوثت علاقاتهم بلون الدم الأحمر، وتعقدت بطروحات طائفية إن الدولة التي ستفرزها الأحداث في سورية ستكون ـ بشكل مرحلي على الأقل ـ بعيدة نسبيا عن المركزية وسيكون فيها على الأغلب تكريس لأمر واقع فرضه الصراع المسلح الشرس الذي يدور منذ أكثر من سنتين، ولا يعلم أحد متى سينتهي. لكن أي حل نهائي للأزمة يجب أن يضع في الحسبان أن هذا الانقسام الجزئي يجب أن يكون مرحليا فقط، إلى أن تهدأ النفوس وتطمئن القلوب مرة أخرى، لتعود سورية كما كانت من قبل، وكما يتمنى أبناؤها وكل محبيها، بلدا للخير والمحبة والسلام وشهدت لبنان عملية ارهابية في الضاحية الجنوبية استشهد على اثرها العشرات من ابناء تلك المنطقة التي تعتبر نقطة تمركز لانصار حزب الله والمقاومة الاسلامية في لبنان.وفي اطار اسباب الانفجار ومن يقف وراءه، هناك أكثر من جهة متهمة كالجماعات السلفية والجماعات السياسية المتطرفة التي باعت نفسها للغرب في داخل لبنان، والرجعية العربية التي تعتبر المقاومة سداً يعرقل تنفيذها لمشاريع الاسياد في المنطقة، وامريكا والكيان الصهيوني واوروبا التي تخطط للسيطرة على لبنان والمنطقة، واخيراً الجماعات المسلحة التي تقاتل في سوريا

وقالت صحيفة (حمايت) الايرانية(13) لاشك ان هدف اعداء الشعب اللبناني المشترك هو استهداف المقاومة الاسلامية في لبنان واستنزاف قواها، وان تزامن التفجير الارهابي في الضاحية مع ذكرى انتصار حزب الله على الكيان الصهيوني في حرب الـ?? يوماً والكلمة التي القاها السيد حسن نصر الله تؤكد ذلك.فلبنان لايزال تواجه عدواً يضع في حساباته ومخططاته تدمير هذا البلد وإبادة شعبه ليحول دون الإبقاء على جذوة المقاومة مشتعلة. وفي ضوء هذه المعطيات فإن السلاح الوحيد الذي يمكن أن يوقف هؤلاء الاعداء هو المقاومة. فهي التي حررت الجنوب اللبناني وهزمت الصهاينة، ولاتزال تجهض المؤامرات الغربية للسيطرة على لبنان من جديد

وأما صحيفة (كيهان العربي)(14) فقد قالت تحت عنوان "السيف أصدق إنباءً من الكتب": ان اطلالة قائد المقاومة السيد نصر الله، عشية الذكرى السابعة لانتصار المقاومة من حرب تموز المجيدة أعاد الى الاذهان ذكرى هذا الانتصار الذي اذهل العالم وخرّب كل حساباته تجاه الكيان الصهيوني، حيث كشف سماحته بعض خفايا تلك الحرب

ومنها القوة الصاروخية التي لم تستخدم كل طاقاتها في استهداف تل ابيب وكذلك الدعم السوري المفتوح للمقاومة وقتها، فالمقاومة حققت موازنة الرعب والقوة مع هذا العدو في المنطقة

وتتابع (كيهان العربي)(15) قائلة: الجميع يذكر ما جرى في تلك الايام الخالدة حيث كان العدو وحماته من الامريكيين والغربيين وعرب الهزيمة الذين تواطؤوا على

المقاومة، يصرون حتى الساعات الاخيرة بسحق المقاومة ونزع سلاحها وغيرها من الشروط، واذا بهم يفاجئون العالم ويتراجعون ???درجة ويتخلون عن جميع شروطهم يذهبون بعيداً للالتماس بدولة صغيرة مثل قطر للعمل على وقف اطلاق النار لانقاذ الكيان الصهيوني الذي شعر في اللحظات الاخيرة بقرب انهياره التام وعجزه عن الاستمرار في مواجهة المقاومة الاسلامية وفي اليمن حيت يجري هناك استهداف المواطنين الابرياء بطايرات دون طيار تحت ستار التعاون الاممي لمكافحة الارهاب وتنظيم القاعدة يجري في الوقت تفس يجري نشر تقافة الحقد و صناعة الكراهية والتخريض على الفتنة الطائفية من قبل حزب الاصلاح الاسلامي ضد الحوثيون قي صعدة وقوي الحراك الجنوبي في المحافطات الجنوبية والمعارضين السياسين لهم في اليمن وحزب الاصلاح هم جماعة الاخوان المسلمون في اليمن اللذين يمارسون الان الهيمنة والاستحواذ على كل شيءفي اليمن الثروة والسلطة والحكم ويعتمد الاخوان المسلمون في علاقاتهم مع الاخر على عقلية وأسلوب ذرائعي مُطعم بانتهازية سياسية واضحة تجعلهم لا يتورعون عن اتخاذ الشيء ونقيضه، وتبرير ذلك سياسياً أو حتى دينياً ولا يترددون عن نقض تعهداتهم والتنصل عن التزاماتهم إذا اقتضت مصالحهم الخاصة في بعض البلدان وضع "الإخوان "المسلمون أنفسهم وقواهم في خدمة ودعم سلطات حُكم ديكتاتورية فاسدة وأصبحوا أدوات بيد تلك السلطات لمواجهة القوى والأحزاب المعارضة لها، وخاضوا معها وإلى جانبها معارك وحروباً عديدة لمجرد تحقيق بعض المكاسب السياسية والمادية ثم انقلبوا عليها وتحالفوا مع القوى المعارضة لها واتسمت علاقتهم بها بالسعي إلى الهيمنة والاستحواذ على كل شيء هذا هو الواقع الان في عالمنا العربي الاسلامي وفي المناطق الساحنة بالاحداث والصراعات والتصفيات الجسدية والحرب الاهلية وكلها تجري للاسف على اساس مذهبي وطايفي وهي الحقيقة المرة لنا نحن الباحتين في مثل تلك القضايا الهامة المرتبطة بقضايا الناس والمجتمع والسلطة والدين والديمقراطية الطائفية ادن مرض مزمن مصاب بها المجتمعات العربية والاسلامية الانسان والمجتمع وهو مرض خطير جدا يودي في اغلب الحالات الي الانهيار والتفرقة والحرب والموت او حسب مفهوم الكاتب صالح البلوشي الطائفية تعني الإيمان بالحقيقة الاصطفائية المطلقة التي تجعل الإنسان يعيش في إطار ديني ضيق جداويبغض جميع الأديان والمعتقدات والأفكار الأخرى ويبغض جميع البشر والجماعات الذين لا يتفقون مع المعتقدات والأفكار التي يؤمن بها ويرى إنها الطريق الوحيد للنجاة والفردوس السرمدي وقد يتحول هذا البغض بفعل التجييش العاطفي إلى ممارسة تطبيقية وفعل عنيف اتجاه الآخر يصل إلى القتل والتصفية الجسدية(16

وحمل رالف بيترز، وهو ضابط جيش متقاعد ومحلل استراتيجي بشبكة فوكس نيوز" الأمريكية، جماعة الإخوان المسلمين مسئولية العنف والدم في مصر، وقال إن "الإخوان المسلمون هم الذين اختاروا طريق الدم، وليس الجيش المصري".(17)

واستدل المحلل الاستراتيجي الأمريكي على ذلك بتحليل حمل عددا من الأسئلة شديدة الأهمية التي أجاب عنها، وتساءل: "ما هو مستقبل مصر الذي تريده الولايات المتحدة، هل ديمقراطية متنوعة أم نسخة إسلامية سنية من إيران؟"، مشيرا إلى أن وزير الخارجية الأمريكي جون كيري يفضل على ما يبدو الخيار الثاني ، منوها بأنه يبدو أن تصريحات كيري عن التطورات التي تشهدها مصر قد حصلت على موافقة البيت الأبيض.

وقال إن "السلطات الأمريكية قد تأهبت في وضع الغضب الكامل ووجهت كل أشرعتها في إصرار على اتجاه أن جماعة الإخوان المسلمين لها حق في "التظاهر بالوسائل السلمية"، وأضاف " إنه يبدو أن "الوسائل السلمية" تعني استخدام أفراد الجماعة المسلحين لبنادق الكلاشنيكوف، وقتل رجال الشرطة، وخطف وتعذيب المعارضين، وتحويل المساجد إلى سجون، ومهاجمة المسيحيين وحرق الكنائس القبطية".
وتابع قائلا " إن المتظاهرين من جماعة الإخوان رفضوا جميع العروض للتوصل إلى حل وسط وجميع المطالبات بتفريق الاعتصامات".. مشيرا إلى أن اختيار جماعة "الإخوان" تمثل في المقاومة العنيفة، واستخدام النساء والأطفال كدروع، ونوه بأنه تكتيك أصيل يتبعه الإرهابيون الإسلاميون.
كما تساءل المحلل: "رغم إراقة الدماء، فهل نحن بالفعل نفضل العودة إلى حكم جماعة الإخوان المسلمين علينا أن نعود إلى الصواب السياسي ونكون واقعيين" ، وقال: "هل الجيش المصري حليف مثالي كلا.. ولكنه رهان أفضل بكثير من دعم أوباما لجماعة الإخوان المسلمي".
وأوضح المحلل الأمريكي: "يكمن الخطر الآن في أن الإدارة والسذج في الكونجرس سيميلون إلى قطع المساعدات عن الجيش المصري ويتقوقعون.. وهو ما سيجعل المصريين الذين يريدون مصر حرة بشكل معقول ومتسامحة وديمقراطية بشكل عام في نهاية المطاف أكثر حنقا على الولايات المتحدة.. ومصر هي أهم دولة عربية".

وتساءل رالف بيترز ضابط الجيش المتقاعد والمحلل الاستراتيجي بشبكة فوكس نيوز" الأمريكية، "هل نحن بحاجة حقا لإضافة أعداء جدد لنا في المنطقة من المعتدلين والعلمانيين في محاولة لأن نكون "عادلين" مع المتعصبين"، وأجاب بالقول: "الأرقام الرسمية تقول إن أحداث العنف أدت إلى مصرع 275، بينما تدعي جماعة الإخوان سقوط أكثر من ألفي قتيل.. وهو رقم مناف للعقل والمنطق ولكن الواقع يقع على الأرجح فيما بين هذين الرقيمين - حسب المحلل الاستراتيجى -.
وتساءل المحلل الأمريكي: " "هل هذا الرقم مؤسف"، وأجاب القول "نعم".. "هل كان شيئا لا مفر منه؟" وأجاب "نعم.. وذلك بفضل تعصب وتعنت الإخوان" ، وقال "حان الوقت للتغلب على أنفسنا.. يجب أن ندرك أن اعتقادنا النرجسي بأننا يمكن بل ويجب أن نقرر مصائر شعوب الشرق الأوسط، أمر مدمر.. نعم يمكننا أن نلعب دورا بناء على الهامش في بعض الأحيان، ولكننا حتى لسنا جيدين في ذلك" ، وأضاف: "إدارة أوباما بحاجة إلى شعار جديدً في السياسة الخارجية: "أولا، لا تتسبب في الضرر".
وقال المحلل الاستراتيجي الأمريكي: "نحن بحاجة إلى وضع سياساتنا على أساس مصالحنا طويلة الأجل، وليس على أساس عناوين الصحف هنا وهناك.. إن عدو الشعب المصري والشعب الأمريكي هو نفس العدو: التطرف الإسلامي.. وهزيمة المتطرفين الراديكاليين ليس عملا يحتاج إلى وجه مبتسم".
واختتم المحلل الأمريكي بالقول: "عندما يصر شخص ما على أنه يعرف ما يطلب الله من الجميع أن يقوموا به.. فإما أن نسلم بذلك أو نقاومه.. وقد اختار الشعب المصري أن يقاوم.. والاخوان المسلمون اختاروا الدم ، وليس الجيش المصري".
وهناء انا اتفق الي ميل الكاتب محمد فريق الركابي في مقالة في الحوار المتمدن (18) بان بعد خروج الرئيس الامريكي باراك اوباما في كلمه ربما لم تأتي بجديد و كرر الكثير مما قد صرح به مسبقا و في نفس الوقت جاء بتناقضات كثيره ابرزها انه قد اتخذ قرارا بتوجيه ضربه عسكريه لسوريا لكنه يرغب بتأيد الكونغرس الامريكي علما ان الدستور الامريكي يجيز لرئيس الولايات المتحده ان يقوم بحمله عسكريه لغاية ستون يوما دون اذن من الكونغرس الامريكي و لكن و حسب اعتقادي ان عقدة حرب العراق لا تزال اثارها واضحه على الاداره الامريكيه التي لا تريد ان تفكر مطلقا باعادة سيناريو حرب العراق مره اخرى و ربما يجبرها على ذلك قلة الحلفاء خصوصا و ان ابرز حلفائها و هي بريطانيا اعلنت عدم مشاركتها للولايات المتحده الامريكه لتوجيه ضربه عسكريه لسوريا بعد رفض مجلس العموم اعطاء الضوء الاخضر لديفيد كاميرون رئيس الوزراء البريطاني لاستخدام القوات العسكريه لهذا الغرض و ايضا رفض العديد من الدول في الامم المتحده و مجلس الامن هذه الفكره و لكن يجب عدم نسيان الموقف الفرنسي الداعم لتوجيه الضربه و الذي اعلن رغبته في التحالف مع الولايات المتحده الامريكيه في العمليه العسكريه المتوقعه على الرغم من وجود توتر في العلاقه بين البلدين على خلفية عدم مشاركة فرنسا ابان حكم الرئيس الفرنسي الاسبق جاك شيراك في الحرب على العراق في عام 2003
وان للضربه العسكريه عدة اثار ابرزها ردة فعل نظام فقد كل شئ و يستخدم سياسة الارض المحروقه و الذي هدد بشكلا علني انه اذا ما تم استهدافه عسكريا فأنه سيقوم بتوجيه ضربات عسكريه على دولا عربيه ساندت هذه العمليه و ايضا فأن توجيه ضربه عسكريه محدودة النطاق كما عبر عنها اوباما لا تؤدي الى انهاء وجود النظام السوري و استمراره بعد توجيه الضربه في استعمال العنف ضد شعبه سيكون بمثابة دعما معنويا له و لرجاله و سيصور النظام السوري ذلك على انه انتصار و ان توجيه الضربه لم يؤثر فيه و ان قوي ليس فقط للبقاء في الحكم بل لمواجه الولايات المتحده الامريكيه و الصمود بوجهها بل ربما يذهب لابعد من ذلك و يعمد الى استخدام اسلحه كيميائيه مره اخرى دون ان يخشى ردا حازما من المجتمع الدولي خصوصا و ان حلفائه يمدونه بالمال و الرسلاح بل حتى الرجال .
واليوم وفي ظل ماتشهدة عالمنا العربي والاسلامي وبعد ان أيد الداعية الاسلامي الشيخ يوسف القرضاوي رئيس الاتحاد العالمي لعلماء المسلمين في الخطبة خطبة الجمعة في العاصمة القطرية الدوحة التي يعيش بها التي اذاعها التلفزيون القطري " ضمنا أي ضربة عسكرية غربية لسوريا ردا على ما يبدو أنه هجوم بالاسلحة الكيماوية على المدنيين ملمحا إلى أن القوى الاجنبية ادوات سخرها الله للانتقام
اليوم علينا العمل على مواجهات فتاوي التكفير وقتل النفس الزكية وايقاف التصرفات والحماقات التي تلاحق ضرر بالاسلام والمسلمين
واخيرا اري ان من اسباب انتشار الحروب والصراعات الطائفية والفبلية فيعالمنا العربي والاسلامي تعود الي مايلي :

1- عدم النهضة في سبيل اللّه، وإصلاح المجتمع البشريّ،وبسط العدالة في العالم، والوقوف بحزم بوجه مؤامرات وتفوّق الاستکبار العالميّ

2- عدم حصول المسلمين على إستقلالهم وحريتهم هومفتاح الإنتصار والوصول إلى وحدة الکلمة، وعدم السماح للاستکبار العالميّ في التدخّل بقوانين الدول الإسلامية

3-عدم الاحترام والاعتراف والتعايش مع العقائد والأذواق المختلفة،لكل مسلم والاختلاف معها وهذا الاختلاف يتسبّب في إيجاد الحساسيات والصدامات الکثيرة بين المسلمين

4-عدم إستقرار الحکومة الديمقراطية الواقعية ليست کديمقراطية الغرب والشرق الفاسدة و المحافظة علي الثورة الإسلامية

5- عدم تحقيق العدالة الاجتماعية، ونشر العدالة الفردية والاجتماعية.بين اوساط المسلمين

6- عدم إيجاد المعرفة الحقيقية لکلّ البشر، ونشر السلام والطمأنينة وتطبيق الديمقراطية والحرية الحقيقية في العالم

7--عدم القيام وتحقيق ثورة عارمة في سائر أرجاء العالم مقابل مصاصي الدماءوأعداء البشرية

8--الإحساس بالحقارة أمام الحکومات المستبدة الظالمة، وعدم اکتساب حقّ تقرير المصير بين الشعوب

9-عدم إستقرار وسيادة الإسلام في أرجاء العالم، وتشکيل أمة قوية، تحقيق الهوية لإسلامية والتخلّص من الفقر العلميّ

10-عدم تهيئة الأرضية المناسبة للبشر من أجل الوصول إلي معارف جديدة، واستقرارحکومة إسلامية في کافة أرجاء العالم لکي تخلق أمةً موحّدةً قويةً ذات بنيان مرصوص، مع تشکيل جيش مشترک يدافع عن الکيان الإسلاميّ والأمة الإسلامية، ولايسمح أبداً للمستعمرين بنهب خيرات هذه البلدا
11-عدم استقلال وتحرّر المسلمين في کافة أنحاء العالم، واستتباب السلام والطمأنينة في العالم، وتطبيق الديمقراطية والحرية الحقيقيةو تحقيق العدالة الفردية والاجتماعية، وحقّ تقرير المصير
12-عدم تحقيق الاستقلال والاکتفاء الذاتيّ،و نشر وبسط العدالة لاقتصادية،ونشر الأهداف العالمية الإسلامية في العالم، والوقوف بوجه الاستعمار، والاستثمار والسيطرة على الموارد الاقتصادية الذاتية
13-عدم منع الفساد والفحشاء وکلّ أنواع لانحرافات، و استتباب السلام والأمان، والإنتباه واليقظة من نوم الغفلة
14-عدم المحافظة على العظمة والعزة، وبقاء واستمرار الثورة لإسلامية،ومنع الفساد والفحشاء وإبادة مراکز الظلم والفساد، و عدم الحصول على الإستقلال الروحيّ والإحساس بالاحتقار أمام الأعداء، وعدم إيجاد الهوية الإسلامية والتخلّص من الفقر العلميّ في المجتمعات الإسلامية

15- عدم تشکيل جيش إسلاميّ مشترك للدفاع عن کيان الإسلام، وإغلاق القواعد العسکرية الشرقية والغربية في الدول العربية والإسلامية

16-عدم الوقوف بوجه التشتّت والتفرقة فيما بين الأمة الإسلامية، والتي جلبتلها نتاظج مذلّة لا يمكن تلافيها، لأنّ الأجانب ببسط سيطرتهم على المسلمين والمجتمعات الإسلامية

17--فقدان المسلمون شخصيتهم وعزّتهم الإنسانية، وبقوا متخلفين في کلّ النواحي،وبذلك فقدوا استقلالهم وحريتهم وعظمتهم، أصبحوا تابعين للشرق والغرب،

18--تسلل تنظيم القاعدة وأفكاره السيئة إلى العراق وسوريا ولبنان واليمن ومصروبعض البلدان العربية فأشعلت نار الفتنة الطائفية الي تسلل الجماعات الجهادية والسلفية

19-عدم طرح أفكار للحوار والتقريب بين اوساط الناس والمجتمع لمواجهة الهجمة الشرسة التي يتعرض لها المسلمون من قبل أعداء الأمة الإسلامية الذين لايريدون لها أن تمتلك كيانها اللائق به
20-عدم اعتماد اساليب وطرق علمية جديدة للعمل بين اوساط الاطفال كبرامج من طفل الي طفل والتعلوارساء تقافة التقريب في اوساطهم ومناهجهم الدراسية والتعلمية
21- عدم اشراك الامهات في مواجهة الهجمة الشرشة التي يتعرض الاسلام والمسلمون
22-عدم وجود قنوات فضائية خاضة لمواجهة الافكار التكفيرية ردع البدع التي استطاعت أن تصل الي بعض منابر الإسلام والمسلمين
23-قيام السياسيين بجر صراعاتهم السياسية إلى أبناء المجتمع وعموم الشعب والتجريض على الفتنة والظائفية والدعوة الي تحقيق مطالب على اساس خلفيات طائفية

24- عدم احترام الهوية الوطنية التي تؤكد انتماء المواطن إلى بلده وأن يبقى
انتماؤه الديني له وهو حر فيه
25-انتشار فتاوى التكفير والمغالاة وإباحة الدماء والتعصب الأعمى والجهل بالإسلام دين الوحدة والتسامح والمحبة والبناء واحترام الإنسان وتعظيم جريمة القتل والتفرقة
26-انتشار وطهور أصحاب الفتاوى التكفيرية والمنابر وأجهزة الإعلام الهدامة الذين يهدفون من ممارساتهم إلى تسييس "الاختلاف المذهبي" وتوظيفه لصالح أهداف سياسية ذرائعية لا أساس لها
27-عدم وجود قوانين شرعية تحرم وتجرم دعاة التكفير ومطلقي فتاوى الإرهاب ووإباحة الدماء ووسائل الإعلام السائرة في ركابهم لأن جميع هؤلاء هم مصدر الفتنة
28-عدم حل مشاكل الفقر والتنمية ونقص الخدمات والتخلف العلمى من خلال توظيف الثروات الهائلة والطاقات البشرية والعلمية التي يمتلكها العالم الإسلامي في لحل هذا المشاكل المرتبطة بجياة الناس
29-عدم تحمل المسؤولية تجاه تحقيق الوحدة بين أبناء الأمة الإسلامية وصيانتها وصيانة كل ثقافة تحاول أن تتجه للوحدة وذلك عبر ردع البدع التي استطاعت أن تصل في بعض البلدان العربية إلى منابر الإسلام والمسلمين
30--عدم مواجهة الانحراف الفكري المسؤول عن الفساد المنتشر اليوم في عالمنا العربي والاسلامي
31-جعل منابر المسلمون مطية للفتن و استغلالها لزيادة الشرخ في الأمة وولا سيما أن الشعوب تستمع إلى علماء الدين أكثر مما تستمع للساسة


و ناقش المؤتمر الدولي السابع للتقريب بين المذاهب الاسلامية محاور عدة للبحث فيها من قبل المشاركين في المؤتمر من أصحاب السماحة العلماء والاساتذة والباحثين الذين يحملون هموم وحدة الأمة الاسلامية بغية توثيق نظرية التقريب بالتطبيق العملي لها في واقع المسلمين وتعميق الأثر العملي لتيار التقريبيين في الأمة
: المحاور:
أ- مواجهة التحديات
1- أخطار الطائفية والتكفير على سلامة المجتمع.
2- أخطار الجهل والغلو على سلامة المجتمع.
3- التحدي الخارجي للتقريب وطرق مواجهته.
4- التحديات التي تواجهها الصحوة الاسلامية وطرق مواجهتها.
5- التقريب طريق الشجعان لماذا يخشاه الاعداء؟.
6- دور العلماء والمفكرين والعقلاء لمواجهة التحديات ضد التقريب.
7- العولمة الاسلامية الايمانية في مواجهة العولمة الغربية الملحدة.
8- كيف يصنع تيار التقريبيين قيم التقريب في المجتمعات.
9- حفظ السيادة والاستقلال من مقومات الوحدة الاسلامية.
10- التعايش والعلاقة مع الآخر.
ب: الطائفية المقيتة:
1- نشوء الطائفية في المجتمع – الاسباب والعوامل المساعدة-
2- كيف يستخدم العدو الطائفية سلاحاً.
3- مواجهة الطائفية – السبل والأفكار-
4- الطائفية وسلب الهوية.
5- من طائفية الشعوب إلى تقسيم البلدان.
6- دور العلماء والمفكرين في مواجهة الطائفية.
7- آليات التقارب في مواجهة الطائفية.
8- الأفكار والمباديء في نبذ الطائفية وسحقها.
9- هل يمكن أن نحقق ميثاقاً للوحدة الاسلامية في أوضاع طائفية متشنجة.
10- التنمية في مجتمع طائفي وآخر غير طائفي.
ج- تنمية المجتمعات
1- أسباب انحلال المجتمعات.
2- عناصر القوة في المجتمع.
3- التقريبيون: تيار من أجل البناء.
4- ميثاق الوحدة الاسلامية: الاهداف والمضامين.
5- أسس المجتمع الصالح في القرآن.
6- الطائفية والتقسيم تحديات التنمية الاجتماعية.
7- السلم الاجتماعي والتنمية.
8- التقريب معركة الوعي ضد الجهل.
9- دور التقريب في ايجاد الأمن الاجتماعي وأثر ذلك على التنمية الاجتماعية.
10- أسباب الخوف من انتشار الصحوة الاسلامية.

وحرج الموئمر السابع للتقريب بين المذاهب بيان ختامي اكد على اهمية التصدي للفتنة الطايفية حيت قال اللة تعالي في كتاب اللة القران الكريم َ( أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ إِذَا لَقِيتُمْ فِئَةً فَاثْبُتُواْ وَاذْكُرُواْ اللَّهَ كَثِيرًا لَّعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ، وَأَطِيعُواْ اللَّهَ وَرَسُولَهُ وَلاَ تَنَازَعُواْ فَتَفْشَلُواْ وَتَذْهَبَ رِيحُكُمْ وَاصْبِرُواْ إِنَّ اللَّهَ مَعَ الصَّابِرِينَ)(سورة الانفال: 45-46).
هكذا يخاطب القرآن الكريم الذين آمنوا بالصبر والثبات أمام العدو، والنهي عن التنازع والاختلاف كي لا نضعف وتزول قوتنا، ويتجسد ذلك كله بأطاعة الله ورسوله، بالجهاد والدفاع عن الدين.
لقد عقد المركز الاسلامي في انجلترا على مدى ست سنوات مؤتمرات دولية سنوية، عالجت مسائل هامة وضرورية تعلقت في أصل التقريب، وهو حاجة حياتية للأمة الإسلامية بشكل خاص، ولم تكن هذه المؤتمرات ترفاً فكرياً، ولم تجنح بعيداً عن طبيعة التحديات التي تواجهها الأمة وعن تطلعاتها لمستقبل أفضل.
ومن هنا لابد ان يكون للتقريب خطاب المحبة والعفو والتسامح قبال خطاب التكفير والكراهية، لما للتقريب من دور مؤثر في بناء الانسان والمجتمع والمؤسسات، للدفع باتجاه تنمية هذا المجتمع وتطويره بتذليل التحديات وايجاد الفرص المشتركة التي يلتقي عليها المسلمون لمواجهة سياسات الاقصاء وفتاوى التكفير والجهل، التي لم ترجع على الأمة والانسانية إلا بالمزيد من المعاناة والألم والخسارة. فالطائفية لم تعد سلاحاً عادياً بيد أعداء الأمة إنّما هي أخطر أساليب تدمير المسلم والمجتمعات الإسلامية وحتى الانسانية بشكل عام.
ان مشروع التقارب بين المسلمين بات أمراً ملزماً لكل من يتبنى سلامة هذه الأمة، لمواجهة التحديات والأخطار وتداعيات الطائفية على سلامة الانسان والمجتمع، وهذا لا يأتي إلا من خلال الجهود العملية والبرامج والاعمال وبناء المؤسسات التي تخدم الحوار والتقارب والوحدة الاسلامية، فالتقريب مشروع للبناء من أجل تنمية قدرات الأمة، ولابد ان يمارس كلّ منا دوره في البناء وتجسيد تيار التقريب سلوكاً وعملاً وبرامج ومؤسسات، وليس خطاباً فحسب من أجل حماية الانسان والمجتمع وتنميتها في ظل أجواء الوئام والتقارب الذي هو رسالة ذوي المشاريع التغييرية الكبرى لما يوفر لهم من وحدة الصف. ومن هنا تتأكد الحاجة لتعميق الدور العملي للتقريب في مواجهة المشروع الطائفي المقيت الذي يراهن عليه أعداء الأمة لتشتيتها واضعافها، فالطائفية شعار يروجه داعموا أنظمة الاستبداد وهي وسيلة للتجهيل ولا تمت بصلة الى التنوع والتعددية الفكرية بالمرّة، ولا تعالج بالعاطفة، وانما بالعقل والتدبر ، ولابد أن يأخذ الجميع دورهم في بناء مؤسسات التقريب وترجمة أفكاره وثقافته وقيمه سلوكاً وبرامج عمل، لذا عقد المركز الاسلامي في انجلترا هذا العام المؤتمر الدولي السابع للتقريب بين المذاهب الاسلامية تحت عنوان: (دور التقريب في مواجهة الطائفية وحماية المجتمع) بحضور تيار التقريبيين من السادة العلماء والمفكرين والاساتذة المتخصصين من بقاع مختلفة، باهتماماتهم المتنوعة والحريصة على انجاح هذا المشروع الاسلامي في حفظ وحدة الأمة وسلامتها من الأخطار. وقد أقرّ المجتمعون في هذا المؤتمر ما يلي:
1-ضرورة المضي قدماً وبثبات في طريق التقريب والوحدة الاسلامية رغم كل المعاناة والايذاء الذي يواجهه تيار التقريبيين في المجتمع. ولا تتحقق أهداف هذا المشروع القرآنـي بالخطابات وحدها. لذا يؤكد المؤتمرون على تفعيل الاساليب العملية من خلال (وثيقة تعاون) بين التقريبيين أنفسهم على ان تطور هذه الوثيقة بأمرين مهمين:
الأول: طرح الاساليب الكفيلة لتحقيق الجانب العملي من التقريب.
والثانـي: تأييد الوثيقة ودعمها من قبل علماء الامة ورموز التقريب، فهي خطوة كبيرة في طريق تأمين الأمن الاجتماعي للبلدان الاسلامية.
2-أخذت الطائفية أبعاداً خطيرة تهدد سلامة العقيدة والوحدة الاسلامية، بعد ان استخدمها اعداء الامة وجهّالها أسلوباً لتمرير المصالح الاجنبية والضارة على حساب مصالح الأمة، ولابد من موقف مشترك لفضح هذا المشروع التدميري ومن جهة أخرى الارتفاع بوعي الأمة ودرء الأخطار عنها من خلال برنامج عملي فاعل، يعتمد التنسيق بين مختلف الاطراف الذين يتضررون بالطائفية.
3-ضرورة تشكيل لجنة من المتحدثين في هذا المؤتمر وممن يرغب بذلك أيضاً من خلال الامانة العامة للمؤتمر، ومهمة هذه اللجنة تقديم الحلول العملية للمشكلة الطائفية بعد بيان اسبابها ومعرفة من وراءها، وكذلك بيان البدائل المؤثرة التي تمنع من اتساع آثار الطائفية واخطارها، ويدخل هذا النشاط ضمن سياسة تطوير وسائل التقريب العملي.
4- الاعلام المتطرف بمختلف وسائله لا سيما بعض الفضائيات التي تثير الفتنة بين المسلمين، لابد من رفع الغطاء عنها بالاعلان عن عدم شرعيتها، ومخالفتها لثوابت الامة الاسلامية وطموحها في بناء اواصر الاخوة بين المسلمين، وان الحديث الصريح لسماحة آية الله العظمى السيد علي الخامنئي مؤخراً حول هذا النوع من التشيع الغريب في الغرب، يضع الجميع من المسلمين الآخرين امام مسؤولياتهم للحديث بصراحة وبأِدانة واضحة للفضائيات الطائفية والخطاب الاعلامي الفتنوي المضلل وما اكثره اليوم للاسف الشديد، وهذه مسؤولية شرعية لابد ان يتصدى لها العلماء والمفكرون والقادة والاعلاميون المنصفون وكافة شرائح الامة.
5-ان ظاهرة الاستقواء بالاجنبي على أهل البلاد الاسلامية أمر مشين، يكشف عن خطورة هذا الاتجاه الذي تغذيه رؤوس اموال بلاد المسلمين والتي بها يتعاظم خطر الدور الاحتلالي للشعوب الاسلامية، كما حصل ويحصل هذه الايام، بينما الحل الانجع إنما يكون بالحوار والتفاهم والتقارب بين ابناء هذه الأمة شعوباً وحكومات بعد منع الاجنبي من ان يطمع بثروات البلاد الاسلامية واحتلالها.
6-يبارك المؤتمرون كل خطوة ومبادرة من شأنها تعزيز الصف ووحدة الكلمة، في ظل تحديات تستهدف وجود هذه الامة، لا سيما وثيقة الشرف التي صدرت الخميس الماضي وصدّقت عليها المكونات العراقية على أمل ان تلتحق مكونات أخرى، وهذا يكشف عن وعي وحرص ومسؤولية، ولابد ان تتكرر هذه الظاهرة في كافة البلدان الاسلامية الأخرى، لأنها تسحب الورقة الطائفية من يد المتطرفين، وهذه غاية مقدسة من غايات التقريب والوحدة بين المسلمين.
7-بناء على توصية المؤتمر الدولي السادس للتقريب في بيانه الختامي والذي نصّ بفقرته (12-أ) على: (أن يعرّف هذا المؤتمر ككيان اسلامي مستقل له رسالة وأهداف وأمانة ولجان عمل) فأن المقترح الذي قدّم لهذا المؤتمر بتأسيس مجمع التقريب بين المذاهب الاسلامية في بريطانيا طرح ينسجم وذلك القرار، ويبارك المؤتمرون هذه الانطلاقة الواعية والواعدة لتطوير اعمال التقريب والوحدة انطلاقاً من هذه الجهود ذاتها.
8-الأسرة: ذلك الكيان المؤثر في المجتمع له دور كبير في إشاعة ثقافة التقريب وتربية الابناء والشباب عليها، وللمرأة دور مؤثر في بناء الثقافة التقريبية في الأسرة والمجتمع، ولذا يوصي المؤتمرون بعقد ندوة دراسية وعمل احصائي لدراسة افضل الاساليب التي تجعل الاسرة تتحمل مسؤولياتها التقريبية في الأمة، على ان تتصدى لذلك الاخوات الكريمات المعنيات بجهود التقريب والوحدة الاسلامية.
9-فلسطين قضية المسلمين الأولى، ومسؤوليتنا جميعاً ان نقف بوجه الممارسات اللاانسانية ضد ابناء فلسطين لا سيما في الداخل، وان لا تمرر التوافقات على حساب مصالح هذا الشعب الذي يسعى للعودة وبناء دولته على أرضه، فالمؤتمرون يؤكدون على الدفاع عن الحق الفلسطيني في الحياة، وشجب التجاوزات الاحتلالية المتكررة ضد المدنيين العزل وان يعي الأخوة الفلسطينيون ما يدبّر لهم هذه الايام.
10- على الحكومات الاسلامية والعربية مسؤولية التصدي للطائفية بعد ان طالت أخطارها التدميرية البنى التحتية للبلدان والانسان نفسه، وبها اقتحموا على الأمة أسوارها فعبث الطائفيون كيفما أرادوا، فمواجهتهم لا يضطلع بها الا الجميع، والحكومات الاسلامية عليها ان لا تنحاز لطرف على حساب طرف آخر، وان تعمل بصدق وجدية بالغة للقضاء على هذا المرض الخطير الذي احرق الحرث والنسل وأجاز لعتاتهم التكفير والقتل على الهوية ظلماً وكفراً. وان تنظر الحكومات بايجابية الى حقوق مواطنيها ولا يحق لأحد الاقصاء والتهميش، وبالخصوص المطالبات السلمية يجب ان تحظى باهتمام الانظمة الرسمية في هذه البلدان.
11-هناك بعض التوصيات التي أكّد عليها المؤتمرون يأتي في طليعتها:
أ-تأسيس مواقع الكترونية فاعلة وشبكات تواصل اجتماعي في كافة المؤسسات الدينية لايصال المعلومة والخبر السريع للجالية، وتفعيل التواصل فيما بينها.
ب-العمل على اصدار كتاب تدريسي يتناول التقريب والوحدة الاسلامية، والسعي الحثيث لأدخاله في المناهج التدريسية للمدارس والجامعات الاسلامية.
ج-تأسيس قناة تلفزيونية تلتزم قيم التقريب وتسعى لتحقيق أهدافه، ولتنطلق من اوربا ابتداءً ويمكن ان تبدأ بشركة تساهمية يتحمل مسؤوليتها المخلصون من المؤمنين.
د-ضمن (مسابقة كتاب): يمكن دعوة الكتّاب والباحثين لتأليف كتاب عن: (التقريب: فلسفته وأساليبه العملية)، وتخصص مكافآت للباحثين في ندوة فكرية فاعلة تعقد في لندن.
12- كلمة شكر وتقدير لمن أسهم في إحياء هذه الجهود التقريبية وممن تجشم السفر وشارك في الحضور لا سيما الجهات الاعلامية التي شاركتنا مشكورة هذاالمؤتمر التقريبي، متطلعين وإياهم للمزيد من الاعلام المبرمج في إشاعة قيم التقريب والوحدة ومواجهة التطرف والطائفية.

المصادر *

*1- الوحدة في نظر الامام الخميني (قدّس سرّه)*
*2-نفس المصدر *
*3-نفس المصدر*
*4-نفس المصدر *
*5-نفس المصدر *
*6-نفس المصدر *
*7-انطر اخبار سانا الوكالة العربية السورية للانباء 27 نيسان , 2013*
*8-*صحيفة الوطن المصري18-3-2013
9-صحيفة (جمهوري اسلامي)17-8-2013
10-صحيفة (ايران)17-8-2013
11-صحيفة الوطن المصرية18-8-2013
12-نفس المصدر
13-صحيفة (حمايت) الايرانية 17-8-201
14-صحيفة كيهان العربي 17-8-2013
15-نفس المصدر
16-صالح البلوشي جريدة " الرؤية " ص 13
17-صجيفة البلد المصرية 16-8-2013
18-الحوار المتمدن العدد4202 1-9-2013م







http://www.ahewar.org/
الحوار المتمدن