ماذا يعني حصار غزة

محمد خضر الزبيدي
Zubaidi48@hotmail.com

2013 / 9 / 28


غزة قلعة صلاح الدين في وجه الغزاة الصهاينة هذه القلعة يجب ان تتحطم حتى يستكمل المشروع الصهيوني احتلاله كل فلسطين
لما نثر المفاوض الفلسطيني كل اوراقه بين ايدي العدو وهو مفتون بهذا الشعار الذي رفعه منذ اكثر من ثلاثين سنة(kلا خيار لنا الا طاولة المفاوضات)k هذا الشعار المشبوه والمتهم والذي تفوح منه رائحة الخيانة لا يمكن لثائر شريف ان يرفعه ولو من باب المناورة السياسية
لما تم اللقاء بين الولايات المتحدة والصهاينة ثم الملك حسين عام1970 للتشاور حول انهاء الثورة الفلسطينية وكان الاقتراح الاول هو ان يقوم الجيش الصهيوني باجتياح الاردن واجتثاث الثورة من موطنها الطبيعي الا ان الجانب الصهيوني اعتذر عن ذلك مشيرا الى تجربته في معركة الكرامة التي لم يمض عليها اكثر من سنتين ولهذا تم الاتفاق ان يكون الحسين هو بطل المعركة وهكذا كان
والسؤال الان هل اصبح السيسي شريفا حسينيا جديدا ليقوم اليوم بتصفية الثورة الفلسطينية في قطاع غزة ليسهل مهمة البلدوزر الامريكي الصهيوني في قضائه بل وتصفية القضية الفلسطينية ومكسب شعبنا دويلة فلسطينية هزيلة اشبه ما تكون بدائرة لمختار هزيل لا حول له ولا قوة
على السيد عباس اولا انه اذا ما استمر في ضلاله هذا فعليه ان يدرك جيدا ان ثمنه لن يساوي اكثر من خرطوشة واحدةوعلى يد فلسطيني ثائر

ان حلم هذا الثلاثي المشبوه سينتحر وان رياح التغيير التي تجتاح الوطن العربي لن تمكن هؤلاء من الاجهاز على حتمية التاريخ المنحازة لصالح الشعوب وان تعثرت الثورة هنا او هناك لاكثر من سبب
ان بعض الاجتهادات الخاطئة ذات البعد الاستراتيجي في مصير الامم والشعوب قد تصل درجة الخيانية في بعض الاحيان خاصة هذا الاجتهاد لم يخضع لماورات ومداولات واسعة ومعمقة مع اصحاب الراي والمشورة
كما هو الحال في تسليم راس الثورة لعدونا الاستراتيجي في مؤتمر مدريد والاسراء به الى اوصلو
بناء على وعود هشة وغير موثقة لا في السر ولا العلن قدمها السفير الامريكي في بيروت السيد فيليب حبي
وبعض من نظنهم اصدقاءمن زعماء الاتحاد الاروبي ويبدو ان اغراءات الحكم والسلطان واصطفاف الجند لاداء التحية للقادم داعيا كان ام مدعوا والسير على السجاد الاحمر من سلم الطائرة حتى منصة الشرف كل ذلك كان اقوى في اغرائه من مواصلة الجهاد وحمل الشعار الخالد ( ما اخذ بالقوة لا يسترد بغير القوة. وصراعنا مع العدو صراع وجود لا صراع حدود. واستلاب فلسطين هو امتحان لامة وحضارة وتاريخ )

اننا نقول ذلك لا من باب التشوق الرومانسي او الشطحات الصوفية وانما لاننا واثقون ان امكانات امتنا ان احسنا توظيفها لهي قادرة ان تنتزع حقنا من اعدائنا وبتقديرنا ان العقل الباطني لابناء امتنا بات يدرك هذه الحقيقة وان ضميره الانساني مثقل بهذه المسالة



http://www.ahewar.org/
الحوار المتمدن