السيد عمار الحكيم يسقط في قاضية دولة القانون في البصرة

أسعد الناصر
alnasir100@yahoo.com

2013 / 9 / 27

السيد عمار الحكيم يسقط في قاضية دولة القانون في البصرة

المتابع لزيارة السيد عمار الحكيم رئيس المجلس الأعلى الإسلامي لمحافظة البصرة وتوقيتها يجد أن هناك خطبا معقدا يسعى إلى لملمته أو الإنبطاح إليه وتعد هذه الزيارة بعد يوم من إستضافة محافظ البصرة الدكتور ماجد النصراوي بعد طلب تقدمت به كتلة دولة القانون في مجلس المحافظة وذلك لوجود حلقات تفصل بين القرار وتنفيذه مما يسبب إرباكا وفشلا في إدارة الحكومة المحلية وتشظي القرار لكتلة البصرة أولا وخصوصا بعد فصل الشيخ أحمد السليطي من قبل السيد عمار الحكيم من كتلة المواطن والذي أوقع فيهم جراحا كبيرة لايمكن أن تندمل لتوسعه بعد ورود مصادر خبرية موثوقة عن خروج بعض أعضاء البصرة أولا من الإئتلاف دون الإعلان الرسمي للخبر.
كتلة المواطن في البصرة تضم خمسة أعضاء بعد خروج الشبيخ أحمد السليطي منها وتحالفها مع الكتل الصغيرة وشعورها بالنصر إنقلب رأسا على عقب لوجود توجهات في كتلة البصرة أولا تختلف شكلا ومضمونا عن برنامج كتلة المواطن وهذا يعد أيضا أرضا رخوة لايمكن الوقوف عليها .
زيارة السيد عمار الحكيم إلى البصرة كانت تحمل بصمات اليأس والركون إلى قوة كتلة دولة القانون وتماسكها في القرار والهدف مما جعله يقدم التنازلات في خطابة من أجل الحفاظ على منصب المحافظ بعد إجتماعه بكتلة دولة القانون مُنع من دخولها أعضاء البصرة أولا فضلا عن كتلة المواطن.
هذا الحدث يعد في نظر المتابعين للشأن السياسي خطوة كبير تتبعها خطوات تنتظر أصحاب الشأن السياسي بتغيير المعادلة السياسية في البصرة قد تترتب عليها تغييرات مرتقبة تطيح برؤوس وتفشل فيها جهات سعت إلى الحصول على المنصب دون الخدمة .
لم تكن زيار ة السيد الحكيم كما يعدها بعض المطبلون معدة سلفا بل جاءت بعد إصدار كتاب إستضافة إلى محافظ البصرة مما حدا به أن يحمل حقيبته وفيها الكثير من التنازلات التي لاتسمن ولاتغني من جوع لوجود الكثير من الفراغات التي لايمكن أن تملأ لعدم وجود كفاءة في كتلته المتشظية .
كلمة السيد الحكيم في مجلس محافظة البصرة كانت بين طياتها الإستكانة والخضوع بعد أن وجد أعضاء كتلة دولة القانون ينبرون إليه بالأسئلة دون كتلته الصامته والتي لاتعرف المداخلة لخضوعها لقرار القائد الأوحد وهذا يعطي قوة للكتلة المنافسة في القرار والهدف .
إختتام زيارة السيد الحكيم إلى البصرة وضعته في موقف محرج بعد معرفته عن تفاصيل كتلة البصرة أولا والتي ضمت أعضاء لم يطلع على سيرهم حتى من كتلته وشعوره على تغير لجان إنتخاب المرشحين وهذا ماأكده ضمن مؤتمره مع عشائر البصرة على أختيار الأكفاء والقادرين على خدمة الناس ويعطي هذا الخطاب إمتعاضه من أعضاء كتلة المواطن الذين لم يكونوا في مستوى الطموح .
الأيام القادمة ستشهد الكثير من المتغيرات المناخية تحتاج إلى مقدمات يسعى السياسيون إلى إعادة البصرة لأهلها وربما سيكون بداية الشتاء البصري معادلة ينتظرها من أنطلت عليهم الحيلة والخداع وتنكشف للبسطاء إمكانية التنازل للآخر من أجل الحفاظ على البصرة



http://www.ahewar.org/
الحوار المتمدن