جرايد گبل 56

صوفيا يحيا
sufya@yahoo.com

2013 / 8 / 11

إِنَّ الَّذِينَ يُنَادُونَكَ مِن وَرَاء الْحُجُرَاتِ أَكْثَرُهُمْ لا يَعْقِلُونَ Verily, those who you from behind the dwellings, most of them have no sense وَلَوْ أَنَّهُمْ صَبَرُوا حَتَّى تَخْرُجَ إِلَيْهِمْ لَكَانَ خَيْرًا لَّهُمْ And if they had patience till you could come out to theme, it would have been better for them.. إِن جَاءَكُمْ فَاسِقٌ بِنَبَإٍ فَتَبَيَّنُوا If a liar comes to you with any news, verify it (سورة الحجرات 4- 5- 6).. السيد
المحجب (ظ.غ.) يُشبه جرايد گبل بالحائط أطيح العام الماضي وثار غباره اليوم، ويُوْصي: "لا تُعن فتُفرعن الأدعياء الزُماة البٌداة الدعاة!".. وَلا تَلْمِزُوا أَنفُسَكُمْ وَلا تَنَابَزُوا بِالأَلْقَابِ And Nor defame one another, Nor insult one one s قَالَتِ الأَعْرَابُ The bedouins say (سورة الحجرات 11- 14)..

في ربيع 1885م 1301هـ أنجب الشريف حسين بن علي من زوجته عبدية (ابنة عمه الشريف عبدالله) نجله الثالث فيصل الأول، وحمل في يومه الثامن إلى عرب عتيبة خارج الطائف للرضاع عملاً بتقليد هاشمي قديم ثم انتقلت الأسرة إلى الأستانة 17 عاماً بضيافة السلطان. وكان الشريف فيصل في النصف الأول من العقد الثالث من عمره عندما عاد إلى الحجاز مع أبيه الذي تقلد منصب الإمارة في مكة وعينه مديراً لشؤون البدو. مجلس المبعوثان انتخب فيه فيصل نائباً عن جدة؛ فعاد إلى الأستانة وانتمى إلى الحزب العربي ويهدف إلى الحكم اللامركزي في سوريا باسم والده لدى جمال باشا مبلغاً إياه احتجاج والده على إعدام زعماء العرب.

في ربيع الثاني 1319هـ ورد تلغراف خاص من باشكاتب المابين الهمايوني لمشير بغداد يتضمن تكليفه إقناع مبارك آل صباح بالرضوخ لأمر الباب العالي؛ فجهز جيشاً من العراق لا يقل عن عشرة طوابير بقيادة محمد باشا الداغستاني، ثم ذهب المشير إلى البصرة ليأخذ رأي واليها محسن باشا فيما عزم عليه. فرأى محسن أن يسير بمائة وخمسين (سوارياً) ليبلغ مباركاً بنفسه لما بينه وبين مبارك من صداقة - بعد موافقة المشير - فالتقى مبارك وحضه أن يذهب وإياه إلى الفاو لمخابرة الباب العالي رأساً، بعرض الطاعة عليه والخضوع لأمره. فأرجع المشير الجيش إلى مقره، بعد تدخل بريطانيا لصالح مبارك الذي احتج عند والي البصرة مصطفى نوري باشا بعد ذلك ضد ابن الرّشيد الذي نهب أموال وأغنام كويتية وخرّب بساتين الجهراء.

تتمة جرايد گبل 55، رشيد رضا منشىء مجلة (المنار) جلد 16 ص 398: ".. فسألهم ماهو ذنبه الذي استحق به النفي من بلده وعشيرته. وذكر نقيب البصرة بما يعرف من إخلاصه للدولة وإعانته لها بالمال عند كل حادث وبما كان من محاربة سلفه وعشيرته لقبائل المنتفگ، المالكين للبصرة وإخراجهم منها وجعلهم في حكم الدّولة كما ملكهم هو وعشيرته بقوتهم الأحساء وغيرها. وطلب منه أن يعود إلى البصرة فيقنع المشير بمراجعة الأستانة.. وكانت حكومة الهند الإنجليزية قد علمت بكل ما دبرته الدولة في ذلك وبمجيء عشيرة ابن الرّشيدِ مع العسكر إلى جهة الكويت فأرسلت مدرّعتين فوقفـّتا تجاه البلد، فلمّا عدت رأيت أمير الإنجليز قد نزل من إحدى المدرّعتين ومعه بعض الجند فسألني عمّا جرى فأخبرتـّه الخبر فقال أن حكومتنا متفقة مع حكومة الترك على أن تبقى الكويت على حالها لا يتعرّضون ولا نتعرّض لها وإذا غدروا وخالفوا فقد صار لنا حق الدّخول في أمْرها ولا يمكن أن نسمح لجندي عثماني أن يدخلها وإذا دخلوها برضاكم دمرناها على رؤوسكم ورؤوسهم ثم بلغ الأميرال ذلك لنقيب البصرة رسول الحكومة فقفل راجعاً وأبلغ المشير ذلك فأمر بصرف الجند والعربان"!..

مبارك الكبير يْعطي شكسبير القنصل البريطاني في ربيع الثاني 1329هـ صك انتداب على كاظمة لتكون بحماية بريطانيا العظمى. وفي شعبان 1329هـ يْعطي والي البصرة حسين جلال بك بواسطة سعود الخالد الخضير في البصرة 5 آلاف ليرة- مساعدة لمنكوبي حريق الأستانة. فتنعم عليه الدولة العثمانية بالوسام المجيدي من الدرجة الأولى في كتاب ورد إليه من والي البصرة حسن رضا باشا في ذي القعدة 1329هـ حمله وفد إلى الكويت يرأسه العلامة عبدالملك الشوان مفتي البصرة في 15 صفر 1330هـ باحتفال مماثل لاستقبال كرزون في الكويت..

بالأمس طاح الحائط اليوم ثار غباره!.. المعنى: إذا كانت مقدمات التاريخ خطأ فالنتائج خطأ..

أما من مختار ثقفي للعراقيين ومثقفيهم في المنفى المنسى؟!.. مسك ختام: عراقيوا المهجر.. من المؤلم ان حكومات اجنبية ومنظمات، ومؤسسات اسلامية وكنائس تفتح مستوصقات لعلاج العراقيين بينما تتصرف اجهزة الدولة العراقية وكأن الامر لا يعنيها/ اما كفاهم ان يظلوا غير معنيين إلا بمصالحهم الشخصية والحزبية؟// وهل سيبقى العراقي مراق الدم، مستلب الثروة، ضحية للسياسات الحمقاء؟// صبراً يا مهاجري العراق، فما دامت حال بنيت على الظلم، ولا ظلت اوضاع تعيش على بؤس الناس.. (الدكتور يوسف السعيدي).

: http://www.sotaliraq.com/mobile-item.php?id=140487#ixzz2beEt1hqJ



http://www.ahewar.org/
الحوار المتمدن