ليفني موسم القبل العربية

عبدالعزيز الوكاع
najmali979@yahoo.com

2013 / 7 / 31

ليفني موسم القٌبل العربية
من جديد مفاوضات سلام تبدأها لفيني بتقبيل العرب تحت الرعاية الامريكية ولكي لايكون مقالنا هذا ..تراجيديا الحزن والخوف من ضياع فلسطين التي لم تظع باذن الله في اوضاع مرت بها الامة لا تختلف كثيرا عن ماتمر به اليوم ..برغم حالة الظياع التام التي كانت في السابق تحتفض بشكلها المقنع .
سؤلنا لماذا ليفني وشلة المتشددين اليهود اذاكانت هناك جدية في حلحلة القضية وماهي وجهة النظر العربية الشعبية بمفاوضات اليوم ...ارى العرب منشغلين تماما عما يجري هذه الايام والذنب ليس ذنبهم طبعا فالاوضاع العربية مزرية ومفككة داخليا وخارجيا اميركا تدرك تماما بان انشغال العرب لن يغيير في القضية امر فالعرب حتى في اوج قوتهم تركو الفلسطينين ليواجهو مصيرهم لوحدهم سواء في الحرب او السلم بصدور لا تعرف الكلل ولا الملل لانه قدرهم ان يكون الصراع الازلي على ارضهم ..
ولكي لا نبتعد عما نبهنا اليه القران الكريم في ان الحل في فلسطين لن يكون قبل ان تبلغ اسرائيل علوها الثاني ..وهاهي تخطو خطوات متسارعة نحو علوها الثاني لذالك فان التشائم غير موجود عند العرب والمسلمين ..فمعركة هرمجدون ينبغي ان تستوفي جوانبها قبل ان تاتي .
ولكي لانكون كمن يضع يده في الماء وينتظر معجزة ممن يده في النار وهو الشعب الفلسطيني فان الارض الفلسطينية وعلى راسها القدس المحتلة هي امانة بيد كل المسلمين وان ضياعها سيكون الشرارة التي ستحرق العالم باسره وهذا ما يعرفه اتباع ليفني في كل العالم .
ان القضية الفلسطينية هي امتداد لصراع ازلي بين الخير والشر ونهايه هذا الصراع هي نهاية العالم كما جاء في كل الكتب السماوية والديانات الثلاثة التي يدين بها 95 بالمئة من سكان الارض ..ونحن نعرف وهم يعرفون بان المفاوضات التي يدفعون نحوها قد تحقق لهم انتصار تكتيكي على حساب شعب قدر له ان يواجه هلكوست الشر العالمي وحيدا ولكن هذا النصر التكتيكي سرعان ما سينقلب وبالا عليهم ليتحول الى نصر ستراتيجي سيكسر ظلع الشر الى الابد .
ان اي دعوة للسلام هي هدنه فرضتها الوقائع والمعطيات العسكرية والاقتصادية على الارض لكنها قد تكون الصدمة التي يحتاجها المسلمون لكي يتوحدو وينبذو خلافاتهم الجانبية ويحزمو امرهم لمعركة الخلاص التي نؤمن بها كما نؤمن بايا من انبياء الله عليهم السلام يحيى وزكريا وموسى وعيسى ومحمد ...هكذا نراها وهاكذا يرونها يحاولون تاجيلها لجيل او جيلين من خلال مفاوضاتهم ...ااني اذ ادعو العرب والمسلمين ان لايقسو على المفاوض الفلسطيني ...لانني مؤمن ان الدعوه للسلام هي حجج على بني اسرائيل مثلما كانت المائدة حجة عليهم ومثلما اظلهم السامري ..



http://www.ahewar.org/
الحوار المتمدن