ماذا ابقيتم لدين محمد

رديف شاكر الداغستاني
radeef_shaker@yahoo.com

2013 / 6 / 27

المؤتمر الاسلامي-- الماسوني--

نرى في هذه الايام عجائب الدنيا من شدة التناقضات تناقضا من سلام الى حرب ومن محبة ومودة الى كره وبغضاء ومن تاخي الى قتل الاخر باسم انبل مبادىء وفضائل الدين الاسلامي وهو منهم براء..
سمعنا فتوى صادرة من مجلس اسلامي--ماسوني--فيها قرار حربي وفاشي بوجوب قيام المسلم بواجبه المقدس بقتل من يتبع المذاهب الاخرى وخاصة المذهب الشيعي وهذا يعني بنشوبحرب بين المسلمين بدون مسببات سوىخدمة الصهيونية العالمية ..والمكون هذا لن يظهر حديثا بل هو عمقه عمق التاريخ الاسلامي ومنتشر في بلدان عربية واسلامية..
لماذا الان تصدر مثل فتاوي تشمل كل المذاهب الاسلامية ما عدى السلفية والوهابية

محاولين بسط سيطرتهم على البلاد الاسلامية بالارهاب المدعوم من قوى الاستعمار العالمي وهي بالاساس تنفذ لمصالحها في العالم ..فهل ينصاع المسلمين لمثل هكذا فتاوي ويمارسون قتل اخوانهم المسلمين من المؤكد سوف لن يكون هناك صدى عام الا لجماعات رعاع متوحشين مهيئين يدفعونهم لممارسة القتل للناس بدم بارد والتمثيل بجثثهم.. فاي اسلام هذا ..يكون تهديم الكعبة ام قتل مسلم..يامر الرب بهدم بيته ولا يقتل مسلم ..فاليلعن الله القرضاوي والقرضاويين في الدنيا والاخرة..والخزي والعار لهم ولصهيونتهم.
ونتناول الوجه الاخر للطائفة الاخرى ومن منهم من يكفر الأخر ويهين رموزهم بادعائهم بالاسلام ومرجعيتهم لالي البيت لرسول الله -ص- ..ففصيل منهم يكفر كل المذاهب ويدعو الى قتل الاخرين من المذاهب اخرى في كونهم هم الفرقة الناجية وتحت شعار ياثارات الحسين وفاطمة يجري بشكل علني في فضائيات يظهر فيها رجال دين ومشايخ يدعون لذلك والثارات هنا من من..اضافة الى سب وشتم والطعن بشرف وعفت زوجات الرسول واصحابه وبشكل بعيد عن اي واعز اعتباري لمقام الرسول الكريم واهل بيته والاسلام بشكل عام وهذه هي الاخرى دعوى لحرب وقتل المسلمين وبشكل مباشر فما تبقى من الاسلام غير اللفض والمتاجرة به فلعنة الله من يزيد الحطب على النار..
ويبدو ان اولائك وهؤلاء يكون ابوهم واحد في اصدار الاوامرلهم ليزيد الشعوب دمارا واذلالا وما بعده من اذلال ..ويبقى الاجنبي ينهب الثروات ما بداخل الارض وما بخارجها وبالتالي تكون الهيمنة وكلام الفصل للصهيونية في قيادة الشرق الاوسط الكبير..فلا حل للامة كلها الا بفصل الدين عن السياسة وتكون العلمانية هي الحل.



http://www.ahewar.org/
الحوار المتمدن