الباحث سليم الجوهر يتحدث عن المنهج النقدي في كتابات محمد باقر الصدر

علي العبادي
ali_alabadiwe@yahoo.com

2013 / 5 / 19

الباحث سليم الجوهر
يتحدث عن المنهج النقدي في كتابات محمد باقر الصدر
علي العبادي
من اجل دعم الحركة الثقافية في كربلاء، بكل تفرعاتها يستمر نادي الكتاب في أقامة أماسيه، وفتح باب الحوار مع الذات الأخرى مهما اختلفت التوجهات الفكرية والأيدلوجية أصبح هذا النادي ملتقى لكل الأفكار. وضمن جدول أماسيه ضيف الباحث (سليم الجوهر) حيث قدم محاضرة حملت عنوان (الوعي النقدي في النهج الموضوعي، كتابات الصدر أنموذجا).
يقول الباحث أن المراجعة النقدية للشهيد(محمد باقر الصدر) تبنى على ثلاثة أوجه:
1) نقد المعرفة كناتج نهائي من خلال طرح أسئلة حول المعرفة التي لدينا.
2) نقد محتوى المعرفة من خلال، فهم المهام المعرفية وماذا نحتاج لإكمال هذه المهام.
3) نقد استراتيجيات التفكير، من خلال فهم المقارنة المباشرة للمعرفة.
طرح البحث سؤالا (لماذا نحتاج النقد)؟ أجاب على ذلك قائلاً:
لماذا نحتاج إلى التفكير فيما نفكر(التفكير النقدي) لان المشكلة في قدرة الفرد على التحرر من سيطرة النظم الاجتماعية الحاكمة مشكلة معرفية بالدرجة الأساس، فهناك عدة تشوهات تحدث للفكر الذي يمثل وجهة نظرنا ورؤيتنا للعالم، والمسالة ليست مسالة وعي فقط بل هي أيضا حجم هذا الوعي وقدرته على فهم وإدراك المتغيرات التي يتكون منها الإنسان (الذي هو مجموعة متغيرات). وهذه التشوهات يمكن أن تحدث في احد أوجه المقاربات المرتكزة على (المعرفة، القصد، والستراتيجية) بسبب مايلي:
1) التركيز القاصر.
2) الهشاشة التكوينية للخطأ (كل ابن ادم خطاء).
3) التشوهات التي تحدث للإيمان.
4) غياب وانهيار المرجعيات (الصدمة الثقافية).
5) التغييرات الاجتماعية المتسارعة وتداخل الحضارات( التناشز الحضاري/الوردي)
6) الادلجة واستلاب العقل.
7) الأطر التعليمة تعلمنا أسلوب التفكير المنظم لكن نمط الحياة غير منظم.
هذا وقد طرح الأستاذ سؤالا مفاده، هل المعرفة كاملة أم ناقصة لدى الفرد؟ أجاب عن ذلك قائلاً:
إذا الفرد ادعى أن المعرفة لدية كاملة تعتبر ذاتية، أما إذا ناقصة فأنها موضوعية.
شهدت الأمسية مداخلات من قبل الحضور.
قال القاص والروائي احمد الجنديل:
أن جميع الكتب السماوية منزلة إذا هي مقدسة، وان الاجتهادات الشخصية هي مجرد أراء لا تعتبر مقدسة.
أما الصحفي خليل الشافعي قال:
كنت أتمنى أن يتحدث المحاضر، عن نشأة الفكر؟ وهل السيادة في المجتمع للفكر أم للعقيدة؟
أما الكاتب والشاعر مهدي النعيمي قال:
أرى أن المحاضر أخذت منحى الفلسفة أكثر من النقد، وأنها جاءت سريعة.
أما الكاتب علي الخفاف قال:
أن أكثر شيئين يشغلان الفيلسوف هما (الدين والمجتمع).



http://www.ahewar.org/
الحوار المتمدن