أحمدُ القبنجي

هاتف بشبوش
hatif5@hotmail.com

2013 / 2 / 21

أحمــــدُ القبنجــــــــي


زاجلُّ من ذهبٍ , في عصرِ البائسين
يستأنفُ سيرةَ الحلاّج ِوابن المقفعْ
يصرخُ بوجه النبي مشمش , وغذاءه الأصفر
الغذاءُ الذي, لم يجد مكاناً له
في أمعاء فقيرٍ من قم , أو معدمٍ في أحياءِ مكةَ
يحملُ مفتاحَ المدائن , ويشقُ اللازورد
حتى يمسك النجوم َ , في عتمة ِالضياعْ
يستنبط من لغة الاشياء , دليلاً على أزمنة السقوط
وأكاذيباَ للدعاة المعفرة برموز الخاتَم
ومن البحرِ المتهدل ِمن فكّيه
إعصاراً ضد الخرافةِ , وهراءات ِبني تميم
وكلّ الضيوف الذين أكلوا
من صحنٍ لم يفرغُ , بفعل ِالربْ
بينما , ينامُ الملايين من الجوع , فوق إناء هذه الارض
بلا سائلٍ
الاّ من أنجلينا جولي , التي تتجولُ بقرطيها الكافرين
في أحياءِ مآذننا
.....................
......................
أحمدُ القباتجي
يتوضأُ بالنصفِ الاخر ِمن الحجر الاسود
ويديرُ القبلة َ, صوبَ النداء القادم
من علامات القيامةِ , في إعصار تورنيدو
فتردمُ صرح الايمان , وسور الخفاء الكامن
وراء النفس الطاعنة بالخوف
فيلوحُ اللهُ بهياً ........
فوق الامصارِ المفتوحةِ
وفي الشرفات المسفوعةِ من شمس أفريقيا
وعلى لمعة الزنجي الزيتونيةِ
وعلى كف تريزا , وهي تطردُ ذبابَ الاوساخ
من وجهِ الطفل المرمي , في باحاتِ الكنائس
وعلى القبل النديّةِ , من شفاهِ ديك الجن
وفي غرام الافاعي , حين يكونُ بوابةُ للخلقْ .
احمد القبنجي
مدينة ُّمحاصرة ُّمن زقاقٍ لزقاقْ
فيا أيتها الذئبةُ :
علامَ هذا الخوف من وهَجٍ خافتٍ ؟
بينما أنتِ تضاجعين الموتى , في مراعي الكهنة



http://www.ahewar.org/
الحوار المتمدن