التظاهرات العراقية ومحاربتها بالطائفية

لطيف الوكيل

2013 / 1 / 6

التظاهرات السلمية حق جماهيري يكفله الدستور ومن واجب الحكومة صيانة حق الشعب في التعبير وليس تشويهه بالطائفية ورجس البعثية.

المنحرفون البعثيون من شيعة وسنة ينشرون الطائفية كي يضيع الفارق بينهم وبين الشعب.
دعاة الشيعة يتاجرون باسم ثلثي الشعب بعيدا عن الديمقراطية يتكلمون باسم الشيعة وهم يتكلمون باسم الشعب دون تفويض وبذلك يخدعون الشيعي وكأنهم يعملون من اجله والحقيقة هم منافقون جاؤوا على أكتاف الشيعة لسرقة المال العام وتعطيل خدمات الدولة.

أن خطأ الشعب العراقي ينحسر في تغليب عاطفته على فكره. وقول الشيعي كنا مقهورين إبان الانتفاضة الشعبانية على جراحنا وعلى قبة الإمام الحسين وهي تدك بمدفعية البعث الفاشية.وبعد، طرنا فرحا بسقوط نظام المنحرفون/ وقد كنا سُكارى بنشوة الانتصار، فانتخبنا دعاة الشيعة ، وبعد عشر سنوات عجاف ونزيف العراق الجريح مازال كما كان ضحية نفس الجناة الذين عادوا الى السلطة وعلى أكتاف دعاة الشيعة.
الذين حبا بالحسين المظلوم انتخبناهم.خانوا المبادئ والمشاعر وبرشوة النفط باعونا
إنشاء الله وبهمة إخوتنا السنة وهم يستلهمون من جارهم شجاعة الثورة السورية، سنقضي على فلول البعث التي تلعب على وتر الطائفية و من تلوث بهم، خونة شعبهم. ونغسل بمساعدة المطر الذي اغرق بغداد عراقنا من وباء البعث ومخلفات الاحتلال الأمريكي.

عشائر البصرة يدعمون تظاهرات الأنبار

ج شجاعة الثورة السورية عبر الحدود العراقية وبسرعة البرق وصل الى البصرة. هناك مطالب محدودة مركزة تهم كل مواطن عراقي وتلك خلايا نائمة تظهر مع ظهور آي مظاهرة وتنطلق كالنار في الهشيم إذ تقدمها شباب شجاع بمطالب شعبية وهي الخدمات الأمن الصحة التعليم القيادة الوطنية التي تدافع عن حرية وسيادة العراق عودة ألاجئين وقد أصبح عددهم يناهز 6 ملاين ويوازي اللاجئين الفلسطينيين.

التظاهرات تتصاعد ضد حكومة المالكي والدوري يتهمه بالسعي إلى تقسيم العراق.

البعثي عزة الدوري سفاح مطلوب للشعب عموما أكثر من كونه مطلوب للعدالة لذا لا يمكنه المكوث في العراق فهو يتنقل بين اليمن وسوريا : الهارب عن وجه العدالة يبغي إضافة نفسه
على التظاهرات لتلويثها بالبعث وإفشالها، رغم أنها على حق والشكر يعود لأريج شجاعة الثورة السورية الذي دخل المحافظات العراقية المجاورة.ويصل بسرعة البرق الى البصرة لان الفساد والخراب يزداد وقد أنتج خلايا نائمة تصحي مع أول صيحة شجاعة تسقط آلية الاستقرار السياسي بتخويف الناس من إرهاب الأشباح. لكن الدوري يستقوي بالذين أعادهم المالكي الى مناصبهم الأمنية وتم استثنائهم من هيئتي اجتثاث البعث ومن المساءلة والعدالة. فلما المطالبة بإسقاط الهيئة من الدستور؟ مادامت تستثني الارهابين من البعثيين. البعث سلم البلاد الى الاحتلال وبعد ان خسر حروب دولية وترك تبعاتها.عادت فلوله تجند لدى القاعدة لإرهاب الشعب العراقي. لذلك الدوري كقنبلة غاز كيماوي سام تسقط ( لصالح المالكي) على مظاهرات شعبية وعشائرية عفوية سلمية تطالب بتقويم العملية السياسية وليس إسقاطها كما يريد المتخلفون كالدوري باللهجة الفاشية المعتقة الهمجية عاشت 40 سنة وماتت منذ 10 سنوات.

الدكتور لطيف الوكيل

Dr. Latif Al-Wakeel
‏06‏/01‏/2013



http://www.ahewar.org/
الحوار المتمدن