سرطان الثدي وحملة الوعي الصحي في النجف

محمود القبطان
kaptanmac@hotmail.com

2012 / 10 / 15

سرطان الثدي وحملة الوعي الصحي في النجف
تسعى دول العالم جميعا الى نشر الوعي الصحي بين مواطنيها لتلافي الأمراض وتقليل الوفيات وبتالي اختصار المصرفات الباهظة للعلاج وتوفير الأموال في مجالات أخرى.ومما شجعني للكتابة حول هذا الموضوع هو مبادرة محافظة النجف لهذا الغرض قبل أيام.
نبذة مختصرة عن سرطان الثدي.
يعد سرطان الثدي من أكثر أنواع السرطانات الشائعة بين النساء,فمن بين 15-20 امرأة تصاب امرأة واحدة في العالم يوميا(حسب إحصائيات منظمة الصحة العالمية).والمرض يصيب النساء من متوسطي الأعمار فما فوق من الأعمار في أكثر الحالات,لكن هذا المرض الخبيث لا يستثني الشابات في بعض الأحيان.ويمر سرطان الثدي بعدة مراحل في انتشاره.ويكون العامل الوراثي وزيادة هرمون الأستروجين في جسم المرأة من بين الأسباب المهمة في ظهور هذا النوع من السرطانات,لكنها ليس الوحيدة ويصعب تحديد السبب الرئيسي له ,بالإضافة الى إن الحمل وتكراره والرضاعة بنسبة اقل يحمي المرأة من هذا السرطان.
1:علامات المرض:
-تورم صغير تحت الإبط,
-تحسس ورم في منطقة ما من الثدي,
-كبر وصلابة الثدي,
-احمرار جلد الثدي,وما يسمى "بجلد البرتقالة",
-إنسحاب حلمة الثدي للداخل,
-خروج دم أو سائل من حلمة الثدي,في حالات متقدمة.
2:الفحوصات:
-الفحص الذاتي,
-أشعة للثدي المسمى ب:مموغرافي,
3:العلاج:
-بعد أخذ عينة نسيجية من الثدي المصاب ويُحدد مدى انتشار الإصابة ,وقد تأخذ عينية من الغدد اللمفاوية من تحت الإبط لنفس الغرض,
- استئصال الورم جراحيا,
-العلاج بالمواد الكيماوية,المسماة ب:ستوستاتيك,لقتل الخلايا السرطانية,ربما بعد العملية الجراحية أو بدونها,
-العلاج بالهرمونات.
4:الوقاية:
-الفحص الذاتي المستمر,ويفضل بعد انتهاء الدورة الشهرية,
-الفحص الدوري,كل ثلاث سنوات,بالأشعة,مموغرافي بين الأعمار 25 الى 60,
-نشر الوعي الصحي بين النساء والرجال ,على السواء,لضرورة الفحص وكل ما يخص هذا المرض الخبيث,
-زيارات النساء للمراكز الصحية أو زيارة الفرق الصحية المؤهلة لهذا الغرض,بالإضافة الى توزيع كراسات حول هذا المرض مجانا زيادة في التوعية الصحية,
-توفير أجهزة الأشعة لفحص الثدي في المستشفيات وفي سيارات متنقلة لزيارة الأرياف والقرى البعيدة.

وكانت مبادرة محافظة النجف الاشرف لنشر الوعي الصحي من مخاطر هذا المرض بين النساء , الوقع الجيد والإيجابي بين من شاهد تلك المبادرة,وتطوع الشابات لهذا الغرض.ومع إيجابية الخطوة وهي في الطريق الصحيح,كان من الأفضل أن تعمم هذه الحملة وتكون وزارة الصحة هي من يطلق تلك المبادرة ,وفي يوم الوقاية العالمي من هذا المرض .ولان المبادرة بدأت من محافظة واحدة ,فعليه بات من واجب وزارة الصحة أن تعمم هذه المبادرة الصحية والصحيحة لتفادي واحد من أخطر السرطانات المنتشرة بين النساء.
محمود القبطان
20121014



http://www.ahewar.org/
الحوار المتمدن