مقدمة حول الإنتخابات المصريه .1.

محمد السعيد أبوسالم
Mohamed_elsaied@live.co.uk

2011 / 11 / 28

سأردد ما كتبته حول الإنتخابات فى الشهر المنصرم:

"لنقاطع الإنتخابات ...

تحية الى روح كارل ماركس الذى تعلمت منه الكثير...
وتحيه الى مقولته التى اعتز بها واجدها واقع ملموس مهما تغير الزمان والمكان "الدين أفيون الشعوب", ولو كان ماركس حياً الأن لقال "الدين والإنتخابات أفيون الثورات", لذلك أقولها أنا نيابة عنه ..
فالدين لا يصنع وطناً ديموقراطياً تعددياً, ولا الإنتخابات التى تقطع الطريق على وطن الفقراء والكادحين وعن العداله الإجتماعيه بقيامها تصنع الديموقراطيه, كلاهما مطية الثوره المضاده, ولا عزاء لمن لم يفهم, ولا عزاء لمن تخلى عن الثوره من أجل أوهام ومصالح إنتهازيه شخصيه, ونسى دماء الشهداء الذين قدموا ارواحهم, من اجل الحريه والعداله والديموقراطيه الحقيقه ...

الشعب يرى فى الانتخابات الإستقرار, هكذا يسوقها له المجلس العسكر والإسلاميين والأحزاب الكرتونيه القديمه صديقه النظام, إذا الأن أنا كشاب من شباب الثوره عبئت الناس على التصويت والإنتخاب, ثم بعد النتيجه أقول لهم هيا نكمل الثوره فقد تم التلاعب بنا, مع ادعائات من العسكر والمنتفعين بأن الانتخابات نزيهه, وهناك تهيئه حاليه بالنسب داخل البرلمان حتى يكون الشعب جاهز لها, فلن أجد الا ان الشعب سيثور عليا انا, لانه سيتذكر لأننى من قلت له لنترك المياديين ونعود والمجلس سيقود هذه المرحله, وحين وجدت خيانه المجلس واردت إعادة الثوره الى الشارع, لم اجد من يؤيدنى بل من يقول اننى انقلب على المجلس, واسعى الى سلطه ما, إن الدخول فى معمعة الإنتخابات سيكون وسيله إخرى لقتل الثوره, ولاحظ الخطه الممنهجه لخلق معارضه للثوره والثوار وتشويه لهما, وتلفيق اي شئ يحدث للثوره والثوار, ألا يصنع هذا نقيض ما نريد ...
اما عن انتخابات 2010 فلم يثور الشعب الا بعد أن عاش نشوه نصر تونس, ولم يثبت ويشارك الا بعد الشهداء الذين سقطوا, برغم ان دعوى 25 يناير كانت قبل نجاح الثوره التونسيه الجزئي, الا ان الناس وجدت انها امل وتجربه يمكن ان تنجح فى مصر, لذلك لا اتوقع ان هناك ثوره جديده بل إنتكاسه للثوره بسبب خوض الانتخابات ........"

فهل ما كتبته من واقع التحليل والخيال حدث فعلاً, أم أخطات فى التحليل ...؟



http://www.ahewar.org/
الحوار المتمدن