الرکوع لحروف أسمک

سردار الجاف
serdar1957@yahoo.com

2011 / 3 / 27

حبيبتي رۆزا العزيزة
هذه المرة حائر جدا لست أدري من أين أبداء ، کلما أمسک القلم لأکتب لک في بياضة الورق تتقطرين من حيث الحب الذي ولد بيننا تکوني حروفا لامعا بين أبجدية السطور التي في ذهني . و ها قد تجدني مستوعيا لکي من بصمات أصابعي أبعث تحية حب و أماني تجدين فيها معاني الحب من فوهة قلمي لکلماتي الناعمة کورق الورود و معطرة من ريحتها و ملونة من زاهيتها .
اللحظات الأولى هي التي حسمت ما في القلوب ، نضج نوع من الحب فيها ، تکاثرت المودة ، کانت بداية الحديث بدأت بکلمات المرنة و المرحة تغازرت على المحادثة ، أدرکت أنک تلک المرأة التي بکل سهولة تستطيعين مغازرتي و تحضني همومي و أحزاني و دموعي بحنانک و عواطفک اللامنتهية ، أنقذتيني من قساوة و مرارة تلک الحياة التي لن أطعم لذتها الحقيقية ، ناهيک عن عمر طويل دهبت لحظاتها بسدى .
حياة قد ضقت منها مرارة تلو المرارة ، دوما أردد لنفسي بأن الحياة لها معاني و دلالات خاصة والأسعد فيها الأنسان الذي يدرک أين و متى و کيف يتفهم تلک المعاني والدلالات أنذاک هو الرابح الأسرع ، الأنسان عندما يفارق الحياة کأنما لن يعيش ، و إن کل فرد في لحظته هذه سعيدا أو محزنا ، في السعادة لربما أستذکر المرارة بنوع من التهميش و اللامبالاة و إلا وأن هو في الحزن المؤلم لئن أستذکر السعادة فيردد بحسرة عميقة لأنه في لحظة جامدة و تعسة ، أذن من هنا أبداء بمسح مالحق بي الزمن کمحوا تلک تلک القرى و المدن التي هدمتها کوارث طبيعية و لن ترجع لحالتها السابقة ، من لهفتک أبني حياة جدیدة و عنوان جدید للحظاتي الآنية و المستقبلية ، کما بنت يابان و ألمانيا حضارتهم بعد الخراب و الدمار التي لحقت بهما في الحرب العالمية الثانية ، هکذا أنت تکوني حيويتي و أملي للحياة المزدهرة بألوانها في الحب و السعادة .
عزيزتي روزا .........
لن أتخيل لغيرک ...
لأنک تجملتي بکلماتک ، ترعرعتي بحبي و تنامين غدا على هارمونية أوتاري
لن أکتب إلا ل رۆزا
لأنها عشقت کلماتي ، غنت لعقلي ، و رقصت لرغباتي
لن أعشق أحدا
لأنک أصبحتي دخانا في أنفاسي ، و لهيبا بين ذراعي ، و نارا في قلبي


لن أنحزن نهائيا إلا من تفارقني روزا
لأنک تنصيتي لحسي ، تعاطفتي مع حزني ، و أحتضنتي همومي
شاطرتيني لکي أحبک و حبيتيني قبل ما أحبک ، حثيتيني أقبلک بين دراعيي کأمانة الدنيا لأنک سوف تعودين لي في الآخرة مع الحوريات الأخرى و إن لن تکوني معهن سأطلب الموت مرة أخرى لکي أکون أول من يموت في الآخرة و في ما بعد الأخرة ألتقي بک يا روزا العزيزة



http://www.ahewar.org/
الحوار المتمدن