نحو اطلاق قناة فضائيه علمانيه

محمد عبد الله دالي

2011 / 2 / 9

يساريه علمانيه
انتشرت وبشكل لافت للنظر,قنوات فضائيه إسلاميه ، خلال السنوات العشرالماضيه ,ومن كل الفئات , وأصبح التسابق على نشر الفكر السلفي المتعصب ,سمة من سمات المنهج الديني السلفي ,والمذاهب الأخرى ,حتى أصبح لكل قناة إسلوب وطريقة للرد على القنوات الأخرى ,وإبداء الحجج والبراهين ,حتى باتت القنوات وكأنها في حرب كلاميه و تلاسن من قبل الشيوخ والدعاة والكتاب والمفكرين من كل الأطراف ,ونسوا أو تناسوا أنهم في القرن الحادي والعشرين حيث يتجه العالم نحو التطور الهائل على المستوى الفكري والعلمي والصناعي , ولهذا سَيُحْكًمْ علينا بالتخلف , والرجوع إلى أحقاد الماضي من عداء طائفي وعشائري ,ومما زاد الطين بلة إن بعض الإسلاميين أخذ ينبش بمخلفات العهود القديمة وطرحها على الواقع الحالي وبث الفكر الرجعي في عقول الشباب منطلقين من مقولة القائد الضرورة التي أوصلتنا إلى هذا الوضع المتردي والمهين (نكسب الشباب نضمن المستقبل) ولهذا وجهت هذه القنوات جل اهتمامها نحو كسب عقول الشباب ، بشتى الأفكار المعادية للأخر وبث روح الحقد , وتكريس مفهوم إلغاء الآخر , وقد بدأت أول الهجمات على الحريات في العراق وفي أغلب البلدان التي يسيطر عليها الفكر السلفي , وبات من الضروري أن تتحمل القوى الديمقراطية والتقدمية مسؤوليتها بانعقاد مؤتمراتها وتوحيد عملها وفق برنامج ديمقراطي تقدمي ,يقف أمام هذه الهجمة الشرسة والمتخلفة التي تبثها هذه القنوات ,التي تريد أن تكرس الجمود الفكري والتخلف وتضع الشباب في قالب واحد يمنعه من التفكير , وأصبح لزامًا على كل هذه القوى أن تعقد العزم على إطلاق قناة فضائيه متخصصة وعلميه في طرحها , قوية في حججها , وعلى كل المناضلين في سبيل الحرية ومنظمات المجتمع المدني والمنظمات المعنية بالحفاظ على الدستور وعلى سير العملية الديمقراطية في بلدنا والبلدان الأخرى ,وأُكد على كل الأحزاب اليسارية والتقدمية والتي تتبنى منهجاً علمانياً والقوى الديمقراطية دعم هذا المشروع بكل قوة بالدعم .المادي والثقافي والبرامج الهادفة وان يشارك كل مواطن ينشد الحرية والديمقراطية ... لأنَ يد التخلف ستمتد حتى تصل إلى ابعد نقطة , وبعد ذلك لات ساعة مندم ,أو نعض على الأصابع كما حدث في (1978)ونقول سبق السيف العذل .
لذلك اقترح أن تتولى , المنظمات والأحزاب والقوى التقدمية واليسارية بتمويل هذا المشروع ,إضافة إلى التبرع من كل القوى الأخرى المحبة للسلام والتقدم وللنضال من أجل بناء مجتمع مؤمن بالحرية والديمقراطية ." محمد عبد الله دالي "



http://www.ahewar.org/
الحوار المتمدن