التمدن يكشح التخلف

عوني الداوودي
aldawde@hotmail.com

2010 / 12 / 18

لا أجد سبباً " رومانسياً !! " أو إجتهاد مبني على نظرية المؤامرة ... يجعلني أن أخشى على الحوار المتمدن من ضربة غادرة تأتيه من قاتل مأجور، أو من طلسم سحري يُدفن في مقبرة الحي إن كان طابع عزيزنا العقراوي ترابياً، أو من دفع حسناء إسكندنافية لإغواء طاقم الحوار المتمدن بالجملة ومن ثم تقديم شكوى بإغتصابها وإحالة الموقع وبمن فيه من كتاب وكاتبات وطاقم التحرير للمحاكم الأوربية، أو لربما إعادة سيناريو إغلاق فضائية " ميد تيفي " التي كانت تمول من تبرعات أعضاء ومؤازري حزب العمال الكوردستاني بعد خطف زعيمها عبدالله أوجلان في عملية قرصنة دولية وتسليمه لتركيا، بحجة، إن الفضائية المذكورة تحرض على العنف والإرهاب.
ولا يمكن الإستهانة أيضاً بأموال البترول الضخمة التي لها إمكانية فتح الأبواب الموصدة باقفال القوانين، وحرية الرأي، وحقوق النشر !!! .

التجارب التاريخية علمتنا إن بعد كل نصر أو تفوق، الصدارة، الإرتقاء، إغاضة الخصوم وتسفيه حججهم، وديماغوجيتهم، بالحجة والبرهان والمنطق، هناك ضريبة لا بد أن تدفع تقدر بمقدار تحجيم الخصم وقوته.

عندما أقول الخصم أعني هذه المفردة بكل ما تحمله من دلالات، حيث أن خصوم الحوار المتمدن كثيرون، كثرة الخفافيش، والعناكب السامة، والجرذان، وكل مهووس لتعلم أبجدية الحياكة في الأقبية، والأنفاق المعتمة.

مع ما تقدم أعلاه " لا أجد سبباً منطقياً !! " أعترف متراجعاً عن عدم خشيتي، لابل ... هناك ألف سبب وسبب يجعلني أن أخشى على الحوارالمتمدن من طعنة ظلماء، كماغنى فريد الأطرش يوماً " وفكل رمشة عين خنجر ملتوي " لذا على أعين حارسي متمدن الحوار أن تبقى يقظة متفتحة، ولا تركن لفسيح المجال الديمقراطي المتوافر في منفانا الجميل الموحش.

مبروك وألف مبروك ......

عوني الداوودي ـ السويد
شتاء 2010



http://www.ahewar.org/
الحوار المتمدن