ألا يا أيها الساقي -10-

شيرزاد همزاني
sherzad_hemzani@yahoo.com

2010 / 12 / 12

ألا يا أيها الساقي
أسقني
ما أظن الحياة
إلا تبابا
كألأعمى
يطرق مفتوحاً
وظنه
أنه مسدودٌ البابا
هكذا سوء الظن
أن
نحسب العين سرابا
وهكذا خيبة الظن
أن
نحسب العدو أحبابا
وهكذا الحمق
أن تحسب
من يلعب بك
إنما يريد إحتسابا
ألا يا أيها الساقي
أسقني
وزد لعطشي شرابا
فلا ترويني
أو
فأرويني الحقيقية
طالت
أم قصرت أقتضابا
كم طال سفري
وعظم جهدي
ما وصلت لمرادي
أين الحب
أين قصص ألأولين
أين
من يصل ألأسبابا
أنها الحياة
نبحثها
أين تسكنها
تلكم ألأسبابا
كم قاسيت
وكم ألمت
هكذا
من يريد ألأسبابا
فعرفت
أنه ألأنسان جوهره
وباقي ألأسباب
فلا أسبابا
وصلت لمورد الماء
خاب سعيه السرابا
ما أجمل روابي الحياة
إذ أنقشع الضبابا
ألا يا أيها الساقي
أسقني
وزد لعطشي الشرابا
خاب طني في
من هويته
كالسراب
لا يروي العطشان
شرابا



http://www.ahewar.org/
الحوار المتمدن