جن مؤمنون متواجدون في الحمامات بين المسلمين ، والمسلمات..؟

مصطفى حقي

2010 / 8 / 25

هذا الطرح هو في حال وجود الأبالسة والجان والشياطين حقيقة ، وهي لم تزل مسألة روحية لم تتأكد بوقائع مادية ملموسة ومعقولة ، لأنه قد ثبت مادياً وفعلياً أن الإنسان المخلوق من طين أشدّ خطورة من أي جني قد خُلق من النار ، ولم نسمع أن جنياً قد دمّر مدينتين مثل هيروشيما ونياكازاكي اليابانيتين بقنبلة ذرية وعشرات المدن الأخرى في حربين عالميتين وأكثر من خمسين مليون شخص قضوا فيهما ، وكذلك ملايين من الشياطين والجان والأبالسة غير المرئيين والذين كانوا يلازمون الإنسان في مطبخه وحمامه وغرفة نومه وحتى في مراحيضه .. ؟ وكانت القبيسية قد حذرت النساء من النوم لصق الجدران لأن الجدار مذكر وقد يغتصبهن ..؟!
ضمن إجابات على سؤال أين أماكن تواجد الجن أجرته غوغل يقول ابو يوسف توجد الجن فى الحمامات والاودية والحفر والجحور والبيوت واركانها والاماكن القذرة توجد بها شياطين الجن اى كفرتهم وفى كل مكان ولكن علمنا رسول الله اننا اذا نزلنا منزل ان نسمى الله وكذلك اذا صعدنا نكبر والاستعاذة من الشياطين واجبة فى كل مكان كذلك دعاء دخول الحمام ودعاء النوم ودعاء مجامعة الزوجة والتسمية عند خلع ولبس الملابس لأنهم يرونا من حيث لا نراهم وبسم الله هى ستر ما بين اعين الجن كما اخبر عنها رسول الله صلى الله عليه وسلم
وشعلة الحرية تقول
المجاري ،الحمامات ،اماكن النجسة ،البيوت المهجورة
السواحل (شواطئ( الجنّ منهم المؤمن ومنهم الكافر
قال الله عزّ وجل عن الجنّ : وَأَنَّا مِنَّا الْمُسْلِمُونَ وَمِنَّا الْقَاسِطُونَ فَمَنْ أَسْلَمَ فَأُولَئِكَ تَحَرَّوْا رَشَدًا (14) وَأَمَّا الْقَاسِطُونَ فَكَانُوا لِجَهَنَّمَ حَطَبًا (15) سورة الجنّ ، بل المسلمون منهم يتفاوتون في الصلاح والطاعة ، قال تعالى في السورة نفسها : ( وَأَنَّا مِنَّا الصَّالِحُونَ وَمِنَّا دُونَ ذَلِكَ كُنَّا طَرَائِقَ قِدَدًا(11 والإجابة الثالثة تضيف لكل إنسان قرين يلازمه من الجن في كل زمان ومكان وحتى وهو يجامع زوجته حيث يقول : كل فرد من بني آدم قد وكل به قرينه من الجن . عن ابن مسعود أنه قال : قال رسول الله : " ما منكم من أحد إلا وقد وكل به قرينه من الجن . قالوا : وإياك يا رسول الله ؟ قال : وإياي إلا أن الله أعانني عليه فأسلم فلا يأمرني إلا بخير . رواه مسلم (2814) قال النووي في شرحه لمسلم (17/175) : فأسلم .. صار مسلما مؤمنا وهذا هو الظاهر ، قال القاضي : واعلم أن الأمة مجتمعة على عصمة النبي من الشيطان في جسمه وخاطره ولسانه . وفي هذا الحديث إشارة إلى التحذير من فتنة القرين ووسوسته وإغوائه فأعلمنا بأنه معنا لنحترز منه بحسب الإمكان .ا.هـ.(انتهى) ومما تقدم وعلى فرض ثبوت الجن وأمكنة تواجدهم ، انهم أي الجان منهم الكافر ومنهم المسلم ، تصور يا رعاك الله جنّي كافر والعياذ بالله وجني مسلم رضي الله عنه ، وبالمناسبة ووفق تعاليم الإسلام ( تناكحوا تناسلوأباهي بكم الأمم ) فان الجن المسلمون عملوا بالشريعة وتضاعفت أعدادهم واضطر الجن الكفرة من النزوح إلى بلاد الكفرة ، واستولى الجن المسلمون على مقاليد الأبلسة والشيطنة ، وان الدعوة والتكبير والبسملة التي كانت تطرد الجني الكافر لا تفعل فعلها مع الجني المسلم ، وانهم باقون في كل الأمكنة التي يتواجدون فيها حيث يتمتعون بأجساد عذارى خلعن النقاب والحجاب وحتى آخر قطعة من ثيابهن ويمارسون الجنس دون أن تشعر الأنثى إلا بحالة الانتعاش والاسترخاء بعد الحمام ، انه جماع الشياطين لا يؤذي ولا يخدش ولكنه ينعش وهذا ما رواه كل من محمد الرديني ومحمد الحلو رضي الله عنهما ، واستأذنتهما أن أسأل الشيخ غوغل قدّس الله سره السؤال التالي : هل من الممكن أن يتزوج الإنسي من جنية وبالعكس ، وإليكم بعض الإجابات وهنا عن طريق منتدى الرقية الشرعية وبواسطة ( أبو البراء) والظاهر أن التناكح بين الجن والإنس بالرغم مما بينهما من الاختلاف ، أمر ممكن عقلا ، بل هو الواقع ، وقد اختلف العلماء في هذه المسألة ، فمنهم من رأى إمكانية ذلك ، ومنهم من رأى المنع ، والراجح إمكانية حدوث ذلك في نطاق محدود ، بل هو نادر الحدوث والله أعلم 0 وقد قال بهذا الرأي جماعة من العلماء منهم : مجاهد والأعمش ، وهو أحد الروايتين عن الحسن وقتادة ، وبه قال جماعة من الحنابلة والحنفية ، والإمام مالك وغيرهم ( أنظر الأشباه والنظائر لابن نجيم - 327 - 328 ، والفتاوى الحديثية للهيتمي - 68 - 69 ، ومجموع فتاوى ابن تيمية - 19 / 39 ، وتفسير القرطبي 13 / 182 ، وآكام المرجان في أحكام الجان - 66 ) 0 قال شيخ الإسلام ابن تيمية - رحمه الله - : ( وقد يتناكح الإنس والجن 000 وهذا كثير معروف ، وقد ذكر العلماء ذلك وتكلموا عنه ، وكره أكثر العلماء مناكحة الجن 0 وهذا يكون وهو كثير أو الأكثر عن بغض ومجازاة ) ( مجموع الفتاوى - 19 / 39 ) 0
* قال الطبري : ( معقبا على قوله تعالى : ( فِيهِنَّ قَاصِرَاتُ الطَّرْفِ لَمْ يَطْمِثْهُنَّ إِنْسٌ قَبْلَهُمْ وَلا جَانٌّ ) ( سورة الرحمن – الآية 56 ) وعني بالطمث هنا أنه لم يجامعهن إنس قبلهم ولا جان ) ( جامع البيان في تأويل القرآن - 27 / 87 ) 0
يقول الدكتور الشيخ ابراهيم البريكان – حفظه الله – معقباً على الحديث آنف الذكر : ( إن كان المقصود أنه يستأنس به فحق ، وإن قصد أن يرقى الى درجة الاحتجاج به فلا قائل به فيما أعلم ) ( القول المبين في مرتكزات معالجي الصرع والسحر والعين ) 0 * قال فضيلة الشيخ عبدالله بن عبدالرحمن الجبرين - حفظه الله - : ( إن بعض الجن يتصور للإنسي في صورة امرأة ثم يجامعها الإنسي ، وكذا يتصور الجني بصورة رجل ويجامع المرأة من الإنس كجماع الرجل للمرأة وعلاج ذلك التحفظ منهم ذكورا وإناثا بالأدعية والأوراد المأثورة وقراءة الآيات التي تشتمل على الحفظ والحراسة منهم بإذن الله ) ( الفتاوى الذهبية – جزء من فتوى – ص 196( انتهى) وكما قدّمنا فإن الإنسان أشدّ خطراً من الجان وكل الفتيات اللواتي اغتصبن أو غُرّر بهنّ وقٍتلنَ من قبل أهليهم على مذبح الشرف الرفيع وتنفيذاً لقول الشاعر : لا يسلم الشرف الرفيع من الأذى ... حتى يُراق على جوانبه الدم . نفذه الإنسان وبمكيدة شيطانية، ولا علاقة للجن في اغتصاب النساء، وأخيراً أسأل العلامة الرديني والعلامة الحلو ، هل للجني المسلم أن يتزوج بأربع ، وما ملكت إيمانهم ، وإن كان الجواب بنعم وله حقوق مثله مثل المسلم فإن الجيل هو جيل أبالسة ، والعياذ بالله ، ونرى بأم العين كيف تقف الحكومات الإسلامية والعربية باستبدادها، وبدكتاتوريتهاعاجزة عن ترويض مثل هذه الشعوب ( المسجنية) ...!؟



http://www.ahewar.org/
الحوار المتمدن