هل دعوة عمرو موسى لإنشاء رابطة اقليمية وجهة نظر صحية ؟

نوئيل عيسى
noeel_eesa@yahoo.com

2010 / 4 / 12

فكرة الرابطة كانت مطروحة للفترة بداية العام الحالي تضم تركيا سوريا العراق وووالخ والفكرة طيبة تبشر بكل خير لاحلال السلام في المنطقة والطرح الجديد لعمرو موسى جاء على نفس النهج الا انه وسع اطار الرابطة واعتقد ان ذلك غير ممكن البتة بسبب وجود زعامات ..؟ مثل القذافي اما بشكلها الضيق فانها تخدم الكثير من القضايا العربية لو تم الاعتراف باسرائيل وضمها الى اطار الرابطة والعملية برمتها بديل عن مشروع تمزيق الشرق الاوسط الى كيانات هزيلة تتحارب فيما بينها على اللاطائل وقد غيرت الفكرة لان الطرح الجديد اسلم بعد ان تيقنت الدول المعنية ان حالة الفوضى والاقتتال يضعها في موقع الخسارة فتكلفة الاحتراب لاتغطيها المردودات المالية التي سيتم ربحها من المنطقة في اي عملية استثمار او نهب الخ ؟
اضافة الى ان الفكرة ستكون بمثابة حل امثل لكافة المشاكل التي ستنشب مستقبلا مثل الماء والعراك العرق طائفي الديني والمشاكل الاقتصادية التي قد تتسبب في نشوب اعتداءات ومحاولات السيطرة على مناطق النفوذ المالي وسيتم بدل ذلك نوع من التعاون الاقتصادي الصناعي والزراعي تكافليا وتضامنيا وتكميليا وهذه الخطوة ستضع دول المنطقة في مصاف الدول الصناعية ولو بحدود صناعة تسد حاجة هذه الدول وترفع عنها غائلة الاستيراد الخ وتحقق الكثير من الامن والاستقرار ومحق اي قوة شوفينية عرق دينية تحاول اللعب على الحبال وراء مكاسب شخصية انية تكون الشعوب ضحيتها الاولى مثل حزب الله وحماس والاخوان الخ وهذه الرابطة ستنشر بين اعضائها تلقائيا العملية الديموقراطية العلمانية مما يحقق لكل دول المنطقة تحقيق امل كبير تنشده شعوبها وهو تداول السلطة ومحق النظم الشمولية والتخلص من الحكام العسكر او الحكام المتحزبين لان هذه الرابطة بتجربتها هذه ستكون محور تفاعلي جديد قد يعمم على المناطق الاخرى بتحالفات صغيرة او كبيرة ( عدد الدول فيها ) وبالتالي سيتم وبكل بساطة تعميم العالمية ونظام تجاري اقتصادي شبيه بنظام العولمة بعد ان فشلت فكرة العولمة بعد مااشيع انها ازمة اقتصادية عالمية ( اعتقد انها اي هذه الازمة كانت بديلا عن نظام العولمة اي انها حققت ربحية عالية لدول معينة نادت بالعولمة ....؟ ) كثقافة لهذه الرابطة وامثالها وهو نظام جد مجزي نسبة الى اوضاعنا الحالية القلقة التي عجزت الدول المعنية من ايجاد حلول لها اذا كانت هي المسؤلة اي الدول المعنية عن هذه الاوضاع الشاذة او ان هذه الاوضاع هي نتيجة لضروف معقدة وفي كل الاحوال سيعم السلام والامن والرخاء الاقتصادي وهذا بحد ذاته المطلب الاساس لكل شعوب المنطقة توفر الخبز بكل كرامة لكل فم ولو بحدود الدنيا اي ان لايبقى فم جائع وهذا يقود الى الامن والسلام الدولي والمحلي لكل من دول الرابطة ومن يجاورها وتصبح فلسطين دولة مستقلة تتعايش مع كل دول العالم لتنهي بذلك احلام المحتالين السياسين والمثقفين الذين يتاجرون بالقضية الفلسطينية .

نوئيل عيسى
12/4/2010



http://www.ahewar.org/
الحوار المتمدن