أتهم الاحزاب الطائفية بالوقوف وراء محاولة اغتيال الاعلامي الشجاع عماد العبادي..!!

طارق حربي
tarikharbi@gmail.com

2009 / 11 / 25

كلمات
-281-
طارق حربي
أتهم الاحزاب الطائفية بالوقوف وراء محاولة اغتيال الاعلامي الشجاع عماد العبادي..!!
لامصلحة لبقايا البعث الفاشي ولابن لادن والقاعدة ولاأي مجرم آخر من فصيلتهم، لكن قطعان الأحزاب الطائفية الضالة الموجهة من الداخل والخارج، التي نشرت القتل والخراب والدمار والفوضى منذ التغيير حتى اليوم، وهي من تقف وراء المحاولة الفاشلة لاغتيال الاعلامي الشجاع عماد العبادي، أحد أبرز المدافعين عن حرية العراق الجديد في برنامجه المثير للجدل (أفكار بلاأسوار) في قناة الديار الفضائية.
بيد الأحزاب الطائفية السلاح والمال والسلطة والنفوذ والضوء الأخضر يأتيها من أطراف في الحكومة الفاسدة، التي لايروق لها الكلام في الاعلام المستقل على تدهور الأوضاع السياسية والاقتصادية والأمنية في العراق الجديد، إنها أفعال الرذيلة الصادرة من الأحزاب الطائفية الممثلة في الحكومة الفاسدة والبرلمان المتخاذل، بدعم وتوجيه من إيران العاملة ليل نهار على اغتيال أحرار العراق وتحطيم البلاد والوقوف ضد نهضتها وتقدمها، إني أتهم هؤلاء جميعا بالوقوف وراء الفعل الاجرامي بمحاولة اغتيال الاعلامي الشجاع عماد العبادي!
هم أعداؤنا أعداء العراق الجديد : اللصوص والسراق والقتلة والفاسدون ومشعلو الحرائق والفتن في داخل الحكومة وخارجها في داخل البرلمان وخارجه، الحرامية الذين فاحت تحت ظلال سلطتهم الدينية الروائح الكريهة لملفات الفساد المالي والاداري، الطامحون باعادة الدكتاتورية إلى بلادنا مرة ثانية، الخونة المرتشون المتآمرون على عراقنا الذي دافعنا عنه ضد أعدائه ودفعنا الثمن غاليا من أجل حريته ومستقبل أجياله وحرسناه بأعيننا.
فعل آثم وجبان يعيد إلى الواجهة قضية أن كل الاعلاميين العراقيين معرضون للقتل والمجازفة بحياتهم خلال تأدية واجبهم المهني والاخلاقي، وليوفر اللواء قاسم عطية (الناطق باسم عمليات بغداد) لنفسه الوقت والجهد وإخراج مسرحية جديدة هزيلة، بحلق رؤوس البعض واستعراضه التلفزيوني الممل فقد عرف الشعب العراقي اسطوانته المشروخة!.
إن الأيدي الآثمة التي اغتالت مئات الصحفيين والسياسيين والكتاب الأحرار وعدد من الناشطين في منظمات المجتمع المدني وغيرهم منذ التغيير حتى اليوم، وذبحت صاحب المشروع العراقي الثقافي التنويري الشهيد كامل شياع بكل جبن وخسة ونذالة، هي التي مدت يدها الجبانة مساء أمس 23/11 لتكتم صوت الزميل عماد العبادي، بعد يوم واحد من إجراء مقابلة معه على شاشة فضائية الحرة، وكان ألقى باللائمة على الحكومة والفساد وتضييق الحريات العامة وكتم أنفاس الشعب العراقي، وطالب بضمان حق الصحافي في الحصول على التدفق الحر للمعلومات بشفافية في العراق الجديد، الذي أوصلته الأحزاب الايرانية العاملة في العراق إلى مستوى من التدهور غير مسبوق، ليصبح من أوائل الدول الفاسدة جنبا لجنب مع دولة الصومال حسب منظمة الشفافية العالمية.
رصاصة في الرأس لم تنفذ إلى الجهة الثانية، وأخرى في العنق تم أخراجها في مستشفى الكاظمية اليوم، وشجاعة عراقية نادرة حيث جاء في مرصد الحريات الصحفية أن العبادي (لم يتوقف بعد اصابته بجروح خطرة حذراً منه ان تصوب جهته رصاصات اخرى .. استمر بالسير من منطقة العرصات الى منطقة الصالحية دون توقف، حتى ان احدى نقاط التفتيش شاهدته وهو مغطى بدمائه و حاولت ايقافه الا انه استمر بعبور جسر الجمهورية)..
أطالب سيادة وزير الداخلية الأستاذ جواد البولاني بملاحقة المجرمين وتقديمهم إلى العدالة ونشر التحقيقات الجنائية في وسائل الاعلام ليطلع عليها شعبنا بكل شفافية، وأن لاتسجل الجريمة ضد مجهول كما في حادث استشهاد كامل شياع، فضاع دمه ولم تقم الحكومة العراقية بواجبها أزاء مواطنيها، فيما خصصت أنواعا من الحمايات والأجهزة الحديثة والمعلومات الاستباقية لزعماء الأحزاب الدينية وكوادرها وغيرهم.
أطالب المثقفين والاعلاميين ومنظمات المجتمع المدني والقوى الوطنية والديمقراطية بإدانة واسعة لهذا الفعل الاجرامي، وعدم السكوت على مثل هذه الأفعال الجبانة والعمل الجاد والمخلص على تشريع قانون حماية الصحفيين والكتاب في البرلمان العراقي.

24/11/2009
tarikharbi@gmail.com
www.summereon.net





http://www.ahewar.org/
الحوار المتمدن