الضابط أركان قربان دعاية الطفوف الانتخابية القادمة

جبار حمادي
jabbarmj@yahoo.com

2009 / 11 / 3


خرجنا ..نعم .. لكننا خلفنا وراءنا وطن ،بقينا بحسرته ،لانهُ الوحيد من يعلم السَّر ،كأُمِّ ترى أولادها يذبحُ بعضهم بعضاًوليس لها من حولٍ ولا قوة،خسرنا ه وربحنا الهزيمة فكيف ستغدوا قيامتنا ونحنُ نُشاهدُ أوصالهُ تقطعها عسلان الفلوات ..؟أم نُقَدمهُ قرابين لاجنداتٍ تكالبت عليه ..!حيرةُ السؤال أكبرُ من صمتِ الجواب ، والمسودات التي نخطُّ تعلن أن ذلك أضعفُ الايمان غير انها سلاحنا الوحيد في قانون غابْ أو هيَّ القذى لعينٍ مُرَمَدةٍ تنظرُ من ثقبٍ صغيرهولَ فاجعة . والذي يُدمي القلوب ما يجري على الساحةِ العراقية من احداث وكأنَّ العامل عليها يعرف ما يعمل تماماً بدقةِ حاسوب أو عنايةِ الآهية ليس كما نظن بوجود مجاميع تتخبط هنا او هناك أو كما يدعي البعض بانهم البعثيين او التكفيرين فهؤلاء عملوا مابوسعهم لشلِّ حركة التغيير والانطلاق نحو البناء والتأسيس لوطنِ ديمقراطي حُر، بل نعتقد ان هذين المؤسستين بطور حشرة كاملة تلفظ انفاسها الاخيرة وليس هناك من مدٍ ذكوري لتمارس الولادة والتجدد بل هيَّ إنشودة قديمة يتغنى بها المفلسون في الدائرة السياسية والحاملون للفكر الطوباوي المتعفن داخل المرايا الصباحية لاحلامهم فترى نشاطهم السرطاني فعال لانهُ قائم على أرضٍ خصبة بما زُرِعَ بها من تفكك خلال الاعوام الستةالماضية..هذاكُله يجعل التقرب من الافعى ارحم من لدغتها وهومايدعو البعض من الترحم على زمن صدام حسين قياساً بما يحدث الآن وهذا ما قامت بصناعته الحلقة المفقودةالتي تطال اي بصيص أملٍ أ و هداية لولوج ساحتها كما حدث مع الضابط اركان المكلف بالتحقيق في قضية تفجيرات الاحد الدامية حيث دخل مقتلهُ في جُبِّ الحلقة المفقودة تلك . فتجد التضاربات السياسية عائمة على سطح حقيقة نقل خبرٍ لجريمة قتل لاتحتاج لدراسةٍ او تدقيق ،بل كل ماتحتاجهُ كامرة صغيرة وبثٍ مباشر فقط .فمنهم من يقول بأن أحد المشتركين بالجريمة{ وبتصوير هوليودي }سحبَ سلاح أحد الحراس من جيبهِ ،لامن يده ، واطلقَ النار على الضابط أركان والتصريح الاخر مفادهُ أن يَداً مجهولةٌ وبمسدسٍ كاتمٍٍ للصوت قامت بتصفيته في مكتبه ، ياسلام ،والتصريح الثالث ينفي أن يكون الضابط القُربان داخلاً في عملية التحقيق بل هو خارجها وعملية قتله جرت بشكلٍ ودي وسليم أرضاءاً للمصلحة الوطنية وبمباركة جميع الاطراف . نودُّ الاشارة هنا الا أن هذه الجريمة هيَّ الاصعب من بقية الجرائم الماحقة التي ألَّمَتْ بالبلد كأربعاء الرماد والاحد الدامي لسببٍ بسيط ، لانها المفتاح المؤدي لدارِ سقيفةِ بن ساعدة وفضح بروتوكول التعاون المشترك للأخوة الاعداء لعملية ذَبحِ الوطن الحسينية ، وكأنهم يؤكدون البقاء لآخر برميل وهو ليس ببعيد ..ولكن ..كمْ سيبقى من العراقيين ..وهل سيفوق عدد الارامل عدد اليتامى أم سيتساويان ولمصلحة مَن ..هذا هو السؤال..؟؟؟
، نعود للرجل عليه الرحمه الذي حاول أن يصل أو ربما وصل وهذا أدقْ لان ذلك بالتاكيد سببَ قتله ،حتى تناوشتهُ منيتهم الكاتمة الصوت ليصبح بذلك عبرةً لغيره ممن يحاولوا تقصي الحقائق والكشف عن هوية القتلة .

نتسائل مع الجميع من هم القتلة ..؟ ومن المؤكد ستكون الاجابة هم البعثيون والتكفيرين {أو منو سوه لغوه ..؟ عبوسي .. استاد .. وعبوسي بعده مجاي..} لم لانترك عبوسي المنهك الذي اصبحَ عبارةعن موقع في نت مهجوريجمع التبرعات لخادمه المطيع عله يستفيق من حلم العودة كخليفة في زمنٍ عَفَّ عن الخلافة لانها صارت من اخوات كان القندهارية ،ونعود لكشفِ الحقائق ليس كما ادعى احدهم لطمس حقيقة الرجل الضابط البطل إذ يصرح بانهُ لم يكن مشتركاً بالتحقيق ..طيب ..وان لم يكن كذلك فكيفَ يُقتلُ ضابط في مكتبه بمسدسٍ كاتم للصوت ..؟ تلكَ هيَّ المهزلة أقصد المسألة..!

أرى ان أمريكا أغرقتنا ونفسها في وحلٍ تعدى بشبكاتهِ التجسسية ما عجزت عنهُ مخابراتها ذائعة الصيت ،وكان لزاماً عليها ان تنحني لتقبل يَدِ عرابها الاكبر كما يفعل أبُ المافيا المنهزم على طريقةِ كابولا .. الذي بدأت صورتهُ تتضحُ للشارع العراقي شيئاً فشيئاً .وعليها ان تحافظ على جنودها في الايام القليلة القادمة فثَمَةَ طفوفٌ جديدة ستلوحُ بالأفق كدعاية انتخابية وعلى العراقيين المصوتين ان يختارو القائمة الاكثر إغلاقاً لتكون بذلك اشدُّ قسوة عليهم واغلب الظن أن هذا ليس بمحضِ إر ادتهم وإنما قضاءاً وقَدَر .



http://www.ahewar.org/
الحوار المتمدن