حليب القصيد ...

حنان مضاري

2009 / 6 / 21


كما السلمون
خلف أجفاني
أختبي
وفي اتجاه حضنك الشحيح
أجر أهدابي
علك تسحقين
من أجفاني ...

ترابا صرت
تدوسني الأجساد
وأنا المسعورة
موسم الحصاد
أترقب ...

كما أشرقت يوما
الآن ،
أغيب ...

تلك كأسي
علنا
ترجمني
وهي التي حاصرتني ...

تلك رصاصة
كشدوك الأنيق
كانت تغويني ...

وحده حليبك
أماه
يشفيني
فسهامك صوبي
واستعاراتي حاصري
فما عاد حبيب
يبقيني ....

نونبر 2004



http://www.ahewar.org/
الحوار المتمدن