!!الاخوان والمتنصرين وراء ازدياد العنف ضد الاقباط

عبد صموئيل فارس

2008 / 11 / 7

التقارير الحقوقيه التي خرجت علينا في الاونه الاخيره تفيد ان هناك اكثر من 12 اعتداء علي الاقباط في الثلاثة شهور الاخيره مما يعني ان هناك ارتفاع في معدل الاعتداءات هذا العام عن نفس الفتره من العام الماضي وهذا مؤشر خطير وان كنا اعتدنا عليه واصبح من المألوف في بلادنا الحبيبه ولكن هناك اكثر من سبب من وجهة نظري في زيادة الهجوم السبب الاول هو جماعة الاخوان وعمليات التحريض التي يقومون بها داخل الشارع وفي الزوايا مستغلين ثقة العامه في هذا التنظيم الذي يلفظ انفاسه الاخيره بعد الهجوم الشرس من نظام مبارك علي قيادات الجماعه وعمليات التصفيه داخل الكوادر التنظيميه والتي طالت المع النجوم داخل مكتب الارشاد وحيث ان التنظيم مازالت الروح تدب بداخله فيحاول اللعب علي ورقة اشعال الفتنه والزج بالبلد لحالة فوضي عنيفه يتخللها عنف منظم يمتد الي كل اركان المحروسه مستغلين حالة الكبت التي يعاني منها المصريين نتيجة الحاله الاقتصاديه والركود الذي اصاب الحياه في مصر وهذا نتيجة الاخفاق الذي اصبح واضحا للعيان في عمل الحكومه بالاضافه الي الفكر السلفي الذي اصبح مسيطر علي الشارع المسلم في مصر فالناظر الي المواطن المصري امام كل هذه الضغوط يشعر انه امام قنبله قابله للانفجار وفتيلها هو الشعور الديني المتوهج عند المصريين والذي اصبح هو المحرك الاساسي لهم في كل امور حياتهم اما السبب الثاني فهو ارتفاع نسبة المتنصرين داخل مصر وبشكل ملحوظ في الفتره الاخيره بعدما فجر الشاب محمد حجازي قضيته الشهيره في اعلانه مسيحيته وتقدمه بطلب لتغيير اوراقه الي مواطن يعتتنق الديانه المسيحيه والكثيرين الذين صاروا علي نفس المنهج وهذا الملف بالذات له حساسيته داخل المجتمع المصري والذي يتسم بالتذمت المفرط حيال الدين فليس من المألوف في مصر ان يسمع ان هناك شخص قد تم تنصيره والذي يحارب هذا الامر في الغالب هي الجهات الامنيه والتي تدعي ان ذلك من اجل حفظ الامن العام وعليها كانت تقوم في السابق بالضغط علي المتحولين من اجل الهروب الي الخارج لكن مع ازدياد رقعة الحريه في العالم ازداد الطلب في مصر علي البقاء والاعلان مجاهرة وطلب تقديم اوراق رسميه تفيد بتحول المتحول الي معتقده الجديد هذا الامر له صعوبه في تقبله من المتشددين الدينيين وان كانوا من اغلب العامه والذي اتخذ زريعه في الاعتداء علي الاقباط بحجة انهم يستخدمون السحر في التأثير علي هؤلاء المتنصرين ومن هذا المنطلق لهذه الاسباب يبقي الاقباط هم ورقة تصفية الحسابات الاخيره بين النظام وجماعة الاخوان والحيطه المايله التي يتكئ عليها كل من لا يجد لنفسه مخرج في مصر وتكون دماء الاقباط هي الثمن المدفوع لحرية المتنصرين وصك عبورهم وتتوالي الاعتداءات وليس من رادع لغياب القانون وازدياد رقعة التمييز بشكل غير مسبوق ...



http://www.ahewar.org/
الحوار المتمدن