مقبرة للصحفيين ..شكرا لحكومة النجف المحلية..؟

ناصرعمران الموسوي
naser68march@yahoo.com

2008 / 3 / 5

قديما قيل شر البلية ما يضحك ...؟ ففي ظل تعالي الصيحات بالتنديد والمطالبات المستمرة لحماية الاسرة الصحفيية,بادر السيد محا فظ النجف متكرما بتخصيص مقبرة للصحفيين ,والرجل مشكور على كل حال ويبدو اننا لم نفكر,مستقبلا بمصير جثاميننا ,وقد سبقنا في حل مشكلة ذلك السيد محا فظ النجف ,وحل للا سرة الصحفية مشكلة عويصة قد يعيينا حلها مستقبلا ,هذا من جانب ومن جانب اخر ان السيد المحا فظ ايضا اراد ان يعبر عن موقفه الشجاع اتجاه الحكومة العراقية ويحل لها عقد الصمت التي ترافقها عند اغتيال أي صحفي ,ولسان حاله يقول (لا تهتمو من تموتون,فهناك جناح خاص للصحفيين ) الحقيقة ان خبر تخصيص مقبرة للصحفيين ادخلني في حسابات كثيرة فما بين دعوات الاسرة الصحفية للحكومة والمؤسسات الدولية بضرورة حماية الصحفيين وانقاذهم من عصابات الاجرام والقتل ,يطالعك خبر تخصيص مقبرة لهم ,..ربما الرجل اراد ان يعبر عن كرمه شاعرا بما تعا نيه الاسرة الصحفية فمنحها بالمجان قبور هادئة ,وهو مشكورا على كل حال فالرجل جاد بما عنده وهو لا يملك وهو في ارض النجف غير الدعاء للاسرة الصحفية ,واذا تعذر ذلك ,فهو يخصص مقبرة لهم ,وبالمقارنه فان موقفه عبر عن شجاعه فائقه,اختلفت عن موقف الحكومة التي ظلت حتى هذه اللحظة عاجزة عن تبرير ما يتعرض له الصحفيين,ولعل ىخرها اغتيال نقيب الصحفيين العراقيين ,بل ان الاجهزة الامنية بملاكاتها التحقيقية والتنفيذية والقضائية ,لم تتوصل حتى بتقرير اولي عن اسباب استهداف الصحافة العراقية ,وامام هذا الموقف الحكومي,كان الموقف الدولي اكثر سكوناً,وكان الصحفي الغراقي ليس كباقي الصحفيين الاخرين وليس نا فذة يطل من خلالها المتلقي والسامع والمشاهد على الحقيقة ,ان الصحافة العراقية هي شهيدة الحقيقة دون منا زع ,فاي صحفية في العالم تعلرضت لما تعرضت له الشهيدة اطوار بهجت واي شهيد صحافة بالعالم ,رائع وشفاف كرعد مطر مسلم ،واي بساله واقدام وعنفوان كشهادة ربيع الصحافة العراقية شهاب التميمي ,أي شهداء كشهداء صحا فتنا ,الذين يعملون ويكشفون الحقيقة بالمجان ..نعم بالمجان ,يعمل الصحفي الاجني في العراق وتوفر له كل الضمانا ت اضافة الى مرتب فخم جدا,ويكون بالقرب منه الصحفي العراقي ودون ضمانات وبمرتبات لا تساوي حتى اجرة بعض منا طق بغداد,قد تقول الحكومة انها تبذل الجهد في كشف الجريمة والمجرمين ,الم تفكل بهذه الشريحة التي اصبحت بين مطارق الارهاب وسنا ديين الفاقة ,ما ذنب الصحفي ان كانت مهنته ,هيئة للحكومات الدكتاتورية غطاء اعلامي ,هل هو مسؤول عن الية عملها لماذا يتهم بانه جزء منها وينظر لاي مسروع يرتقي بهذه المهنة على انه امتداد لنظام سابق ,اما آن الاوان للحكومة ان تعيي ان الاعلام الحر ليس ان تدير ظهرك للصحفي الذي لا يعمل ضمن اجندات الدولة والحكومة ,وانما عليها ان تعتمد عليها في ان يكون سلطتها الرابعة ,التي تتكامل مع السلطات الاخرى لتشكيل هيكلة دولة القانون والمؤسسات والتي منها مؤسسات الاعلام الحر,شكرا لمحافظ النجف في التفاتته الرائعة,وتخصيص مقبرة للصحفيين وهو ضمانة من ضمانات موت الصحفي ونطالب الحكومة ان تضمن حياته ,اخيرا ننتظر من الحكومة خطوة جريئة ....وشكرا لحكومة النجف المحلية .



http://www.ahewar.org/
الحوار المتمدن