الى من يهمه الامر

حذام يوسف طاهر
ahmad19652007@yahoo.com

2008 / 2 / 26

من مدة ليست بالقصيرة ونحن نسمع عن معاهدات ومواثيق دولية موقعة من اغلب الدول المتحظرة والنامية لمناهضة كافة اشكال العنف ضد المرأة وأتذكر عندما كنت صغيرة كنت أقرأ وأسمع عن هذه الأتفاقات الدولية التي تدعو الى مناصرة المرأة والدفاع عنها و و و ... لكن للأن لم يتحقق ولا حتى (خمسة بالمئة) مما كنا نحلم به أو تحلم بتحقيقه النساء، وباتت هذه الأتفاقات مجرد حبر على ورق وصار موضوع حقوق المرأة والدفاع عنها يشبه موضوع التجارة بسلعة معينة فحقوق المرأة ومساواتها مع الرجل صار موضوع للتندر بين الأوساط المثقفة والواعية لمعنى حقوق المرأة بسبب أن هذا الموضوع كثر الكلام به بدون أن تحرك الدول ساكنا لوقف أعمال العنف التي تحصل في كل دول العالم ضد المرأة ، ولاأستثني دولة معينة فالمرأة تعاني من عنف جسدي وعنف نفسي .. ومختلف أنواع العنف مورست عليها وليس هناك من وقفة جادة تنهي هذه المعاناة .
لازلنا نثرثر بموضوع لاندري الى ماذا سينتهي فالكلام عن حقوق المرأة وعن المواثيق الدولية التي تدافع عن المرأة صار باردا وممجوجا ونحن نسمع ونرى جرائم لايمكن لبشر طبيعين القيام بها وكأن هناك تلذذ بتعذيب المرأة .. والشواهد كثيرة عن أشكال العنف ضد المرأة ، والذي لمسناه هو مجرد منظمات ورابطات نسائية (لاتسمن ولاتغني من جوع) فهي مجرد تجمعات لنساء ورجال لم يقدموا شيء للمرأة سوى الكلام ولم نسمع عن تظاهرة أمام مبنى وزارة أو تحرك جاد يجعل الجميع يقف متأملا مايحصل من كوارث بحق المرأة.
لقد سمعنا بالكثير من أشكال العنف التي حدثت ولازالت تحدث وبوقاحة في كردستان العراق وفي جنوبه في محافظة البصرة لكننا لم نسمع ولامسؤول حكومي أتعب نفسه بتصريح واضح يرفض به هذه الأفعال الهمجية .. ولاالحكومة أتحذت أجراءت واضحة للحد من هذا الموضوع الخطير الذي بات يشكل كابوسا رهيبا على حياة العراقيين وعلى نساءه بشكل خاص.
واليوم قرأت خبرا يقول بالنص (..مقتل فتاة وتحرير امرأتين من خاطفيهما في البصرة ..) ، هذا الخبر يتكرر يوميا ،لكن الكارثة الأكبر لايوجد موقف واضح وحاسم من قبل المسؤولين لردع هذا التعدي والتجاوز على كل القيم الانسانية ولسان حال المرأة يقول ألامن ناصر ينصرنا ؟ !! ألامن مغيث يغيثنا؟ !!.



http://www.ahewar.org/
الحوار المتمدن