امريكا بين اضواء الخطر الايراني او التنازل له عن العراق!!!

خالد عيسى طه
tahaet@yahoo.co.uk

2008 / 2 / 26

لعب ملالي ايران دوراً جيداً في تحقيق ثلاثة اهداف استراتيجية في العراق.
الهدف الاول:
تنفيذ تخطيط قدم تمتد اعماق جذوره من الحرب العراقية الايرانية في الثمانينات يوم وقف صدام كرجل العرب ودعم امريكا باعلان الحرب واعتبر جملة الخميني الموجه للعراق بـ (وانا مع الذين يهديه الله!!) وجاء جواب البكر ان العراق لا يمكنه الصبر على تكرار اعتداء من ايرؤان الحدودية والمخاطبة المتعالية ولسوف يستنفر كل قواه وحتى الوليد من اطفال العراق..!
الهدف الثاني:
هو تنفيذ شعار الخميني لتصدير التشيع الى دور الجوار ومن اخصب من العراق لبذر لقاح هذه الرغبة وهناك حدوداً تزيد على الـ 1850كم طولاً.. وان الايرانيين احسن من ابتكر البدع الطائفية في مارسيم بعيدة عن الواقعية او يظنون انهم تقربهم من آلأـ البيت وهم الذين كانوا رمزاً لهذه البدع من ضرب الزناجيل وتطبير الرؤوس والمسيرات وكلها لا يرضى بها حتى من رقدوا في قبورهم وهم الائمة الاطهار .
نجح الايرانيون اتباع اسماعيل الصفوي الناهجين نهجة في استثارة المشاعر الغريزية وربطوا بينها وبين ظلم فئة الشيعة العرب ايام صدام حسين.
فاستغلت اخس العواطف وتمكن النفوذ الايراني من التسلل على كافة الاصعدة وتعالت بيارق الطائفية فاغرقت السوق العراقي بهذه البضائع الايرانية الرخيصة رغم ردائتها.
وتمكن جمهورهم المسلح من قوات بدر والمليشيات وجيش القدس لجعل حياة العراقيين جحيماً احمراً!!
1,800,000 مليون وثمان مائة الف قتيل وشهيد...
4,000000 اربعة ملايين مهجر...
1750 بين مخطوف وممزق الجثة ومقطوع او مقطوعة الرأس من الشعب كل شهر..
اخيراً غرق العراق وشعب العراق بالفوضى المدمرة..!
اليس هذا كسباً للسياسة الايرانية وبهذا التوغل البشع ضمن الايرانييون:-
1- سوقاً استهلاكياً قل ان تكون مثله لدولة على دولة الا بالاحتلال.. وهو فعلاً احتلال مشى بخط متوازي من الاحتلال الامريكي بدون اعلان حرب على العراق.
2- ضمن حصة كبيرة بالنفط العراقي وتصدير الطاقات الحيوية له مثل الكهرباء.. حتى ان جشعهم دفعهم انيشجعوا العراق على نقل نفطهم من خانقين لتكريره في ايران .. والعراق اكثر دولة شرق اوسطية لديه خبراء نفطيون.
3- اوجدوا بعض المتحيزين لهم بان يرموا العراق بتهمة التعدي على ايران ويجب تعويضه بمليون يرزيد على الف وخمسمائة مليار دولار.
ا لعراقيون يحملون ايران ونظام ايران كل ماوقع عليها من جرائم اذ انهم خلاف المبادئ الاسلامية التي يدعونها بالدفاع عنها.. قتلوا وهجروا وذبحوا وشوهوا وقطعوا الرؤوس واغتصبوا الاعراض واهم كل ذلك كانوا المشجع الاكبر للغزو الاحتلالي الامريكي الذي جاء بارادة دينية كما كرر ذلك بوش..!
من عادة رجال العصابات واملافيات الاختلاف على الغنيمة ولكن البعض منهم يذهبون للتراضي على قسمة هذه وتلك الغنيمة.
العراقيون لا يصدقون مزاعم امريكا بانها لن تمكن ايران من التمتع بالمكاسب التي حصلتها في العراق والتعويض حصل لها من جراء الغزو في عام 2003 والذي استمر في النهب والتدمير لخمس سنوات.
وما هو حاصل هو عملية بيع وشراء السلطة وارباب السلطة وماياتي من جراء هذه السلطة لاستغلال حريته ومصادرة ديمقراطيته..
عملية حسابية واضحة هو ابقاء النفوذ الايراني لقاء غض البصر عن زيادة القصاص والمقاطعة في الملف النووي وبدءها بوش باعلانه ان ايران اوقفت تجاربها منذ عام 2003!!
بوش بلع بدون ماء كل اضراسه على خطر ايران القادم وامكانية امتلاكها القوى النووية العسكرية..! وستبدأ اوراق شجرة الكذب والخداع تتساقط كما سقطت ورقة التين عن عورة حواء.



http://www.ahewar.org/
الحوار المتمدن