نبرة ثالثة للغربة والطريق وحده يغني

فاروق سلوم
farouqsalloum1@yahoo.com

2008 / 1 / 20

تنامين بين كفي ّ مثل فراشة قطفها الحقل
أمرأة وحيدة ، اتشهاك مثل طفل الشعراء
اي جنون سيكون اذن حين اغفل اسماء الأشجار
والغابات التي رسمتك ..
جسدك يتلوى على الكلمات يرسم جوهر اللذة
يرسمني في ثياب البداوة
حاملا مشعل الصحارى عطش الليالي
احمل رملي بين كفّي
احمل السنوات
قولي لي ياطفلة سليمان كيف هو سريرك
كيف يمضي اليك الليل وانت وحيدة
افتحي بربك ابواب اورشليم لنكون معا
ياخذنا سرير غفلتنا ..
يأخذنا السرير
ثم نحصي مفرداتنا الغريبة التي قلناها
هل كان الخمر يتعتعنا ام هي كأس اللذة تدوخنا الليلة
يأبنة الكريم في النعلين .. حلوة قدماك
حلوة كفاك في عطر سليمان
تأتين من المراعي لكي نعتصر الروح
نشرب خمرة وحدتنا في التخفي
نشرب خمرة المستحيل
وحيدين عند جلّعاد عند غرفة من حبلت بك
في الليالي التي يشع فيها سنك
تضيء سنواتي
ارمي بعيدا كل حزن
تأخذيني الى الطرقات
تمسكين كفي الى بلاد بعيدة
نمضي .. بالحب العاصف الذي اخترناه
بالتحدي .. بالكتاب الذي بين ايدينا
نصلي في تماهي الجسدوهو يتعر..ق
تنمحي الغربات والشوارع
نصير وجه الفراغ والسكون
نصير سر الذهول الذي في التماهي
نصير معا في سرير الغربة
سرير العشق وهو يهاجر




http://www.ahewar.org/
الحوار المتمدن