تقسيم العراق طائفيا وعرقيا ابادة جماعية لشعبنا..

عبد الاخوة التميمي
alukhwa44@yahoo.com

2007 / 10 / 4

لم تستفز مشاعر الكتاب والسياسين وكل المخلصين من ابناء شعبنا العراقي وعلى اختلاف مشاربهم بمثلما او بذلك القدر من الامتعاض والثورة العارمة في الوجدان بالقدر الذي وصلت فيه براكين الغضب حين صدر قرار التقسيم بامر من الولايات المتحدة الامريكية.. وللاسباب التالية..
اولا...ان هذا القرار قد جسد القناعة الحقيقية في اذلال امريكا لشعب العراق كونه يتعدى انتهاك السيادة في رؤاه السياسية وابعاده السترتيجية ليحيل الشعب العراقي الى ماساة اكثر عمقا من كل الماسي التي سبقتها و لانقل عنها اقل من انها ستبعثر ما تبقى من وشلة شعب بقي لاكثر من عشرين عاما مضاع بين دجل الحملة الايمانية وقسوة نتائج تطبيق كل شئ من اجل المعركةالى طائفية ونتائج مابعد تحرير العراق الذي اثرى كروش المحررين واطبق على بطون المحرومين والذين يشكلون اكثر من تسعين بالمئة من ابناء شعبنا .. فاذا كان الاستاذ الجامعي يحمل على ظهره الصمون ليعتاش عليه بعد ان يقضي جل وقته معوما بين هذا الحي وتلك المنطقة بحثا عمن يبتاع بضاعته البائسة او مهجرا في زمن دكتاتورية الفرد او العائلة الواحدة فهو اليوم وفي وقت التحرر والديمقراطية فر هاربا من اعداء كثر ليس لهم اول ولا اخر وبدا يترحم على تلك الطرقات التي كان فيها ما لانقول اكثر من حقيقة كان فيها الحد الادنى من العيش والامان ...والان ومع كل المراحل الماساوية والمكملة لبعضها البعض في التوغل الماساوي لتدمير الشعب العراقي لم تكتفي الولايات المتحدة بذلك وهي من وقف ويقف خلف كل المحن كونها المخطط المحنك لها وراعية لاسواء مشاريع الانتهاك ومن ثم الابادة..
ثانيا.. ان من تسبب في اصدار هذا القرار هي سياسةالتهاون والمراوغة والاقرار بالامر الواقع في انتهاك السيادة التي جعلت بوش يلتقي قادته في ارض العراق وتاتيه حكومة العراق الى الرمادي لتلقي المشورة ولم يصدر من برلمانها المثقل بزياراته ومنتجعاته في اوربا ودول الجوار اسنكارا واحدا لرفض الزيارة او حتى التعليق عليها في جلسة برلمانية واحدة فلا غرو ان كانت في العراق هكذا حكومة من ان يصدر من دولة امريكا هكذا قرار
ثالثا.. اقولها وبكل صراحة وجراة ان هذا القرار ليس حتى بمصلحة الشعب الكردي رغم ايماني الكبير حتى بتقرير المصير لسببين ..اولاهما ان ارقى انواع الاستقرار والسيادة في اكثر الدول الاوربية هي الدول الفيدرالية لكن ليس على الطريقة العراقية التي بنية فدراليتها على الغالب والمغلوب وليس على مبدا التعاون واللامركزية في الادارة مع احترام خصوصية القوميات بما يتناسب وواقعها الجغرافي والديمغرافي وان لا تكون الثروات الطبيعية النفطية منها وغير النفطية سببا في تهشيم عرى وحدة ممكن لو احسنت ادارة العراق فيها واستثمار هذه الثرات ديمقراطيا وعلميا ومهنيا بروح وطنية مؤمنة بشعب ضحى للجميع ومن اجل الجميع وبروح التضامن الكفاحي لامن اجل حفنة فاسدة وان يباشر ببناء اسس التنمية المستدامة بعيدا عن الفساد المالي والسياسي والطائفية ..اقول ذلك لتحول العراق الى اكثر دول العالم ثراءا ولكان متوسط دخل الفراد العراقي اكثر دخل فرد في العالم ولاقل من عشر سنوات واقو اكثر متوسط دخل ليس على وفق حسابات الدخل الامريكي او الانجليزي الكثيرة بحسبات الدخل القومي لكن التوزيج على طريقة .. شعر برناد شو.. وكما قال عن صلعه في راسه والشعر الكث في لحيته.. كثرة في الانتاج وسوء في التوزيع..اكرر القول اننا لوكنا صادقين في اسعاد شعبنا فالامكانيات متاحة لكنها بحاجة الى صدق النوايا والايمان بشعب مع توفر القناعة والاخلاص له..اي للشعب ويصح القول حقا ان شعب العراق بات الان من اسواء مامربه من سوء..
رابعا.. ان التقسيم على هذه الطريقة الامريكية وبهذا التدخل الفض وبهذه الصلافة التي لم يرتضيها من له الحد الادنى من الشعور بالوطنية ....كيف نسوغ لانفسنا بقبول وصايا على شعب سيرحل جله نتيجة لصراعات طائفية وعرقية لن تهدا ولو تحول البيت الابيض كله الى بغداد اواربيل او البصرة او الرمادي. وستكون الابادة حقيقة واقعة ويتحملها من لم يحسب للتاريخ حساب.






http://www.ahewar.org/
الحوار المتمدن