اهل السنة والشيعة العرب مواطنون لا رعايا!!

خالد عيسى طه
tahaet@yahoo.co.uk

2007 / 10 / 8

بحكم مركزي كرئيس محامون بلا حدود في مواقع متقدمة وتواجدي بين كواليس مواقع خفية تتعاطى السياسة بحيث اني استطيع ان ارى وجهي العملة الواحدة واطلع على دواخل اصحاب التأثير السياسي او القرار.
دأب الدكتور طارق الهاشمي على التشاور مع مكاتب محامين محترفين واراد ان يشكل قاعدة مكاتب تضم عراقيين واجانب وذلك لغرض الحصول تعويضات عن شهدائهم هذه اخذت فترة ورأينا انه من الضروري ان يكون لقاء بين محامين بلا حدود وبين رئيس الدائرة القانونية ولازالت هذه الفكرة مطروحة ولكن لن تنال الزخم والارادة الحقيقية لاخراجها الى الوجود الواقعي . الدكتور الهاشمي ضاق ذرعا بتصرفات رئيس الوزراء الدكتور المالكي ويتهمه انه رئيس يحمل مكيالين لقضية واحدة خفيف العقاب على تصرفات ذوي النفوذ الايراني شديد العقاب على غيرهم!!
هذه الايام تحتوي على حوارات متعددة في فضائيات متنوعة لا تخلو من خصوصية كل من هذه الفضائيات .
الهاشمي له رؤيا طروحات سياسية واضحة بدرجة ان الشعب كل الشعب يسير وراء تحقيقها واهمها اطلاق سراح المعتقلين الذين يزيدون على المائة الف وتخفيف الطائفية بتعديل نصوص الدستور والبعد عن أي تصريح او تصرف يثير البغضاء بين الطوائف العراقية لا شك ان مدرسة الدكتور طارق الهاشمي تختلف عن طروحات وقناعات وانتماءات المالكي قناعة وتصرف وبرأي الشعب وان كان الاثنين هم من سلة عجين واحدة اتى بها الظرف الاحتلالي ووجود جنود الاحتلال الا انهما يختلفان في الوصول الى الحد الادنى مما يجب ان يحصل عليه العراقيون بكافة طوائفهم . الهاشمي بدء مسيرته وركز هذه الايام على مرونة يندر ان لمسناها في ظل الاحتلال فكل الفئات تعكس مشاعرها بغضب او بتصريح يؤذي بقية الطوائف نرى الهاشمي انه اخذ يسير بخطة سياسية تذكرني ماكان عليه ساسة العراق في ايام الملكية مرونة في القول تقبل رد فعل المقابل والاخذ بنظرية اكسب مطالبك وابدء بمطالب جديدة وهذا احسن الممكن في هذه الفترة .. اذ لا جدوى برأي ان نستمر في التمسك بالدستور وكأنه قرآن منزل ونجعل من تصرفات الاحتلال كأنه يصدر من جهة تملك الحرص على العراق ولا ترغب بتقسيمه فهذه الاسطوانة هي بذاتها معروفة ولا هناك احداً يؤمن لا بالاكثرية القانونية ولا بالدستور الصادر بموجبها ولا بالتصرفات الاخرى التي ادت الى تهجير الملايين وقتل مليون ونصف وافراغ بغداد 80% من تواجد اهل السنة اذا كانت هذه هي ارادة الديمقراطية فان هذه الديمقراطية لا تمثل الديمقراطية المطبقة في أي دولة حتى في بلد الاحتلال امريكا علما ان المجتمع الامريكي متناقض مع بعضه متنافر في اصله ومع ذلك كَون شعباً منسجماً كانت نتيجته اعظم امبراطورية وجدت على الارض بكل التاريخ السابق والحاضر.
اخذ اكثرية العراقيون يشعرون وهم اهل السنة والشيعة العرب ينتابهم الشعور بان سياسة الدولة تتعامل معهم كانهم رعايا وليسوا مواطنين سواء في مفردات الحياة او في الخط العام للتعامل او في الكيل بمكيالين نخبة العراق الحالية هي محصورة فقط بالشيعة الذين يميلون بالصفوية والانتماء الايراني وهم المواطنون الحقيقيون وكل البقية رعايا هؤلاء الرعايا اليوم يطلبون ان تصحح هذه المسيرة الا وطنية وان يجري توزيع العدل بالقسطاس وان الدولة دولة قانون وليست دولة تفرقة وطائفية وفساد.



http://www.ahewar.org/
الحوار المتمدن