أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني - عيد الماجد - لصوص تحت قبة البرلمان العراقي وشعب يعبد العمامة














المزيد.....

لصوص تحت قبة البرلمان العراقي وشعب يعبد العمامة


عيد الماجد
كاتب وشاعر

(Aid Motreb)


الحوار المتمدن-العدد: 5661 - 2017 / 10 / 6 - 14:17
المحور: العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني
    


في تصريح لمدير هيئة النزاهه العراقية حول الفساد قال ان كل الجهود الرامية لمكافحة والقضاء على الفساد هي كتفريغ مياه البحر بملعقة اذن ماهو ياترى حجم الفساد لو سالت اي مواطن عراقي بسيط عن انجازات الحكومة العراقية سوف يضحك من سؤالك ثم يقول لك كلهم حرامية نعم كلهم ولو بحثت بالميكروسكوب ربما لن تجد شخصا واحدا نزيها بكل الحكومات العراقية التي حكمت العراق منذ 2003 الى الان وهذا الامر ليس بخافي على احد فالجميع في الداخل والخارج يعرف هذا حتى شبهت صحيفة لوفيغارو الفرنسية الفساد بالعراق بداء السرطان الذي لاعلاج له فالفساد في العراق عبارة عن نظام حكم بحد ذاته فبينما يلعب الفاسدون بايديهم وارجلهم باموال الشعب العراقي البائس الجائع النائم عند قبور الاولياء ينتظر العراقيون الفرج من المهدي المنتظر صاحب السرداب الشهير ولايكلفون انفسهم حتى الاحتجاج على حكم اللصوص .
بين فترة واخرى يتحفنا الاعلام العراقي بهروب احد الفاسدين حاملا معه شيئين لاثالث لهما جوازه الاجنبي ومليارات الشعب العراقي مخلفا وراءه احاديث وانتقادات لن تدوم اكثر من اسبوع او اسبوعين ثم تنسى ويعود الشعب الى عادته القديمه وينسى بانتظار هروب مسؤول اخر ولم نسمع ولن نسمع في يوم من الايام انه تم القبض على لص وتمت محاكمته حتى من يقبض عليه يتم الافراج عنه ثم يغادر الى بلاد الاحلام حاملا معه المليارات ويبقى نزيف المال العراقي مستمرا بانتظار من يوقفه ويبدو انه سينتظر طويلا وربما لن ياتي ذلك الفارس الذي يحلم به الجميع ليوقف اللصوص وينهي الفساد لان حكومات العمائم المتعاقبة تربي اجيالا تقدس الفساد والفاسدين وتجعل منهم خطوطا حمراء لايسمح بالاقتراب منها او انتقادها وتروج وترسخ حكم العمائم وانتشار الخرافة ليبقى الهم والشغل الشاغل للشعب هو اللطم والبكاء عند القبور وتقبيل احذية المعممين والتبرك بلعابهم القذر وتقديسهم وعبادتهم واقامة طقوس الجهل في كل شبر حتى فوق كنائس الموصل ومساجدها في اهانه وتحقير لكل مكون غير المكون الشيعي .
لن تجد بلدا مثل العراق ليس بخيره او بجماله لكن بغرائبه فالعراق اول بلد بالتاريخ يحكمه لصوص جاهلون بكل شي ماعدا السرقه والنصب واول بلد يحتوي على برلمان جميع اعضاءه ليسوا بعراقيين فالجميع يتمتع بالجنسيه الاجنبية التي تحميه من المساءله والعقاب والمحاسبة وتمثل له طوق النجاة من كل شئ وتعطيه العذر من ان يكون خادما لبلده مثل كل نواب العالم المتحضر فالنائب الذي يحمل جنسية بلد اخر وعائلته تسكن في ذلك البلد من الطبيعي ان لايهمه العراق بشي فهو كل همه الامتيازات والمنصب والكسب المادي ايا كان مصدره والجميع يتذكر قصة النائب البصري مؤسس قناة الفيحاء محمد الطائي عندما تم القبض عليه في دبي بتهمه غسيل الاموال كيف اصبح يستنجد بالحكومه العراقيه لانقاذه من السجن وعندما خاطبت الخارجية حكومة دبي ردت عليها بانه ليس نائب عراقي بل انه دخل الامارات بجواز سويدي وليس دبلوماسيا عراقيا لذلك ليس لديه اي حصانه في الاعراف الدوليه هل رايتم مسؤولينا ونوابنا كيف يستنكفون من الجواز العراقي حتى وان كان دبلوماسيا لانهم ببساطه ليسوا عراقيون ولايهمهم من العراق الا الاموال .
لدينا حكومة في العراق تسمى ظلما بالحكومة العراقية يراسها رئيس وزراء يحمل صفاة الخروف في وداعته لايهش ولا ينش بين قطيع من الذئاب والضباع الجائعه وتضم وزارته 27 وزيرا لصا محميا كذلك بالجنسية الاجنبية و27 مفوضا مرتشيا بدرجة وزير وحوالى اربعمئة نائب وزير فاسد انها مهزله بكل ماللكلمة من معنى وكل هذا ليس الا قيض من فيض وماخفي اعظم فالعراق يحتل حسب التقارير العالمية المرتبة الاولى بالفساد في كل المجالات.
قديما قالوا عصفور باليد خير من عشرة على الشجره اما شعبنا فقد خنق العصفور الذي يمسكه على امل ان يحظى بعصافير الجنه المزعومه فكل شي في البلاد معطل ومنهوب وكل شي يسرق في وضح النهار والسبب ان اللصوص شيعه وان صنم العراق علي السيستاني لايسمح بانتقادهم ولا بالخروج على طاعتهم اذن ليذهب العراق الى الجحيم طالما ان الخيستاني راضي وان اللطم متوفر وهناك حريه لانظير لها بممارسة شعائر الدجل والسحر وتقديس البشر وزواج المتعه.
العمائم في العراق لاتعد ولاتحصى ولكل عمامة مليشياتها الخاصة واجندتها واعمالها ومؤيدوها واتباعها ايضا لكنهم جميعا في النهاية يتبعون هذا الصنم الاخرس الذي لايعرف حتى لغة قطيعه الذي يقدسه وهو قادر بكلمة واحده ان يغير كل شي في العراق بما يملك من سلطه مطلقة على قطيعه فهو يستطيع بلا مبالغة ان طلب منهم التوقيع على ضم العراق لايران انا واثق انهم لن يرفضوا ولن يناقشوا فهو ليس بشر عادي بل هو بمنزله الاله المنزه عن كل خطأ .
لذلك فالعراق سوف يبقى بهذا الفساد وهذا التخلف وهذا الدجل مادام شعبه يقدس الاشخاص وينسى الوطن مادام الناس يقتلون بعضهم البعض من اجل الخرافة مادام العالم والمثقف والدكتور يطرد وتصادر امواله وممتلكاته لتعطى لصاحب العمامه وناشر الخرافه والفاسد مادامت الكتب العلمية تحرق لتحل محلها قصص ثارات الحسين وكتب الترويج للخرافه وصحيح البخاري ومسلم ونهج البلاغة وتفسير الاحلام ومؤلفات الخميني والخيستاني وغيرهم من ائمة الدجل لن تقوم لهذا البلد قائمة مادام اهلها يعيشون خارج حدود الحياة



#عيد_الماجد (هاشتاغ)       Aid_Motreb#          



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين
حوار مع الكاتبة السودانية شادية عبد المنعم حول الصراع المسلح في السودان وتاثيراته على حياة الجماهير، اجرت الحوار: بيان بدل


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- عودة القطيع بعد انتهاء الطقوس
- الصراع بين الثعلب والخروف
- حين يرتدي الاديني عمامة
- الانانية ثقافة عربية
- تجميل القبيح عادة اسلامية
- هل يستطيع خروف العراق ان يغضب
- قصائد ومقالات قاتلة (الحلقة الثالثة)
- قصائد ومقالات قاتلة (الحلقة الثانية)
- قصائد ومقالات قاتلة (الحلقة الاولى)
- الاسلام مصدر التخلف ومستودع الارهاب
- لماذا اصبحت ملحدا
- كذبة البدوي التي اصبحت مصدرا للارهاب
- الخازوق العلوي وبهائم العمائم
- السؤال الذي قادني للالحاد
- البحث عن الحياة تحت ركام الموت
- اسطورة الجنة وقطيع البهائم الارهابية
- اوقفوا البشير شو حتى لايزعج اللصوص
- انشرها ولك الاجر ايها الغبي
- الى اباطرة البترول الاسلامي اخرسوا ودعوا المانيا تتحدث
- رسالة الى الله


المزيد.....




- شاهد..المستوطنين يقتحمون الأقصى في ثالث أيام عيد -الفصح اليه ...
- الأردن يدين سماح شرطة الاحتلال الإسرائيلي للمستوطنين باقتحام ...
- طلاب يهود بجامعة كولومبيا: مظاهرات دعم فلسطين ليست معادية لل ...
- مصادر فلسطينية: أكثر من 900 مستعمر اقتحموا المسجد الأقصى في ...
- مئات المستوطنين يقتحمون المسجد الأقصى تحت حراسة إسرائيلية مش ...
- سيبدأ تطبيقه اليوم.. الإفتاء المصرية تحسم الجدل حول التوقيت ...
- مئات المستوطنين يقتحمون باحات الأقصى في ثالث أيام عيد الفصح ...
- أوكرانيا: السلطات تتهم رجل دين رفيع المستوى بالتجسس لصالح مو ...
- “خليهم يتعلموا ويغنوا ” نزل تردد قناة طيور الجنة للأطفال وأم ...
- فيديو خاص عيد الفصح العبري واقتحامات اليهود للمسجد الأقصى


المزيد.....

- الكراس كتاب ما بعد القرآن / محمد علي صاحبُ الكراس
- المسيحية بين الرومان والعرب / عيسى بن ضيف الله حداد
- ( ماهية الدولة الاسلامية ) الكتاب كاملا / أحمد صبحى منصور
- كتاب الحداثة و القرآن للباحث سعيد ناشيد / جدو دبريل
- الأبحاث الحديثة تحرج السردية والموروث الإسلاميين كراس 5 / جدو جبريل
- جمل أم حبل وثقب إبرة أم باب / جدو جبريل
- سورة الكهف كلب أم ملاك / جدو دبريل
- تقاطعات بين الأديان 26 إشكاليات الرسل والأنبياء 11 موسى الحل ... / عبد المجيد حمدان
- جيوسياسة الانقسامات الدينية / مرزوق الحلالي
- خطة الله / ضو ابو السعود


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني - عيد الماجد - لصوص تحت قبة البرلمان العراقي وشعب يعبد العمامة